أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعيم عبد مهلهل - قصائد بقلم رجل انتحاري














المزيد.....

قصائد بقلم رجل انتحاري


نعيم عبد مهلهل

الحوار المتمدن-العدد: 3985 - 2013 / 1 / 27 - 13:36
المحور: الادب والفن
    


قصائد بقلم رجل انتحاري

نعيم عبد مهلهل
1
الليلة ..
آخر أيام عمري.
صغاري الذين ينظرون الى أجفاني
يعرفون جيدا انني في الغد سأغادرهم ...
وحين اشاهد النبي في الجنة .
ساشكوا اليه فقري .وحاجتهم لملابس العيد...
فأمير الولاية لم يمنحني سوى مائتي دولار ..
هي نصف أيجار البيت ...
وقال :الباقي ستجده عند الله ...
زوجتي لم يقنعها هذا ونظرة الى حزامي الناسف بغضب ....
وحَضرتْ نفسها لمهنة غريبة عليها اسمها التسول .....!

2
طلعت الشمس.
صليت ركعتنين .
وكما اوصوني .
بعد الشاي اتناول هذين الحبتين ...
أحدهم قال لي بسببهما ستكون لك اجنحة وتطير ..
ولكني اعرف من قصة قرأتها في كتاب مدرسي
أن رجلا اسمه عباس بن فرناس كانت لديه اجنحة ولكنه سقط على الارض وهلك....!

3
كم يسموتون بسبب هذا الحزام...
ربما اكثر من عشرة ...
وحين سألت امير الولاية عن مصائرهم الابدية .
قال : لاعليك منهم ..
في السماء أنت تولج من باب وهم يولجون من باب آخر..!

4
قبل ان اغادر وكر الوالي
وبعد مراسيم التوديع للمهمة الانتحارية .
الامير اليماني سألني سؤالا غريبا : كم هو عمر زوجتك ..؟

5
أختاروا لي مسطرا للعمال ...لافجر نفسي فيه ...
قلت ولماذا لاتختارون لي موقعا عسكريا او دبابة امريكية ...
قال الوالي : حتى نعطل البناء في البلد...
قلت مع نفسي ...
عمال مساطر ساحة النصر يحملون الطابوق واكياس الاسمنت وهم ليسوا شركات تركية او كورية او مهندس اكسن موبيل ..؟

6
في منتصف الطريق ...
فكرت بكل ما حدث امس.
تعميد الحزام من قبل افراد الخلية بالصلاة امامه .
نظرات اطفالي الدامعة .
والمهنة التي ستشتغلها زوجتي.
ونظرة الشره في عيون الامير وهو يدون تولدها ...
اشياء اخرى اسمها اليتم في ظل هذه الحياة الصعبة ...
أطفالي واطفال عمال المسطر ...
لهذا قررت وبأرادتي وبالرغم من تأثير الحبتين الصفر..
أن انتصر على هلوستهما وارمي الحزام الناسف في بالوعة المجاري......!

دوسلدورف في 27 يناير 2013






إطلاق البث التجريبي لقناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع المرأة في المشرق والمهجرمقابلة مع د. إلهام مانع
في الثامن من مارس لانريد وردا ولامدحا - مقابلة مع د.امال قرامي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,247,674,250
- )Western nion( الويسترن يونيون
- العطر في تذكر النخلة والنهر وكولمبس...!
- ميني جوب ...!
- أوزان الهمزة ...!
- قصة الحسين ع في مسامع سلفادور دالي ..!
- أستمناء غاندي ( العضو الأنثوي في الوردة ..)
- شوارزكوف ومونليزا حفر الباطن ..!
- الى جنود البطيخ في مرتفعات التبت..!
- السماء لها نافذة ونهد......!
- ينابيع سيدكان*...
- التنظير في مديح المكان ..!
- بروكسل التي شيعت نعش ابي ...
- كن حلاجا ..ولا تكن فيلسوفا ...!
- حرم الرئيس ..رئيساً...!
- عطر الديك وسقراط ..؟
- مصر ..لم تعد سوى مصر ( كافافيس )
- قصائد كتبها لينين بلغة عربية ..!
- النفري ..الذهاب بعيدا عن الأرض....!
- شهرزاد وحكاياتها المملة....!
- في انتظار الأثنين ( أما الأسكندر أو البرابرة )...!


المزيد.....




- التشكيلية هيفاء الجلبي: سنة كورونا كانت كلها تحديات
- نوال الزغبي تكشف سرا عن الفنانة اللبنانية التي تغار منها وال ...
- -بدي استغل بيي-... شتائم من نجل فنان عربي لنجوم فن تثير ضجة ...
- رغم الفوضى والحروب.. فرقة التراث الموسيقي العراقي تتمسك بإحي ...
- مجلس الحكومة يتدارس مشروع القانون المتعلق بالاستعمالات المشر ...
- فنانة عربية تنسحب من لقاء على الهواء بمجرد ذكر اسم زميلة لها ...
- -أنا أول فتاة كسرت القاعدة-... فنانة سعودية تثير ضجة عبر موا ...
- فنان سوري يجسد مدينة تدمر بمجسم منحوت
- البابا شنودة الثالث والأب متّى المسكين.. قصة التلميذ والأستا ...
- النبوغ المغربي…هكذا يتحدث العالم!


المزيد.....

- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- أسأم / لا أسأم... / محمد الحنفي
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزءالثاني / مبارك وساط
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- خواطر وقصص قصيرة / محمود فنون
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- قصة المايكرو / محمد نجيب السعد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعيم عبد مهلهل - قصائد بقلم رجل انتحاري