أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد عياصرة - وطن بديل ام كونفدرالية .. ربيع إسرائيل القادم !















المزيد.....

وطن بديل ام كونفدرالية .. ربيع إسرائيل القادم !


خالد عياصرة

الحوار المتمدن-العدد: 3959 - 2013 / 1 / 1 - 19:58
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


وطن بديل ام كونفدرالية .. ربيع إسرائيل القادم !
خالد عياصرة – خاص
قبل التطرق الى الهدف والغاية من المشروع الاردني الفلسطيني الاسرائيلي لابد من الحديث عن بالمقصود بالاتحاد الكونفدرالي .
الاتحاد الكونفدرالي هو : اتحاد يجمع دولتين أو أكثر ضمن اتفاقية معينة، يقضي بإنشاء هيئات أو كتل سياسية اقتصادية مشتركة تجمعها خصوصيات سياسية أو اقتصادية أو دينية مع الاحتفاظ بخصوصية كل دولة بسياساتها الخاصة. ويتكون الاتحاد الكونفدرالي من رابطة تكون أعضاؤها دولاً مستقلة ذات سيادة، والتي تفوض بموجب اتفاق مسبق بعض الصلاحيات لهيئة أو هيئات مشتركة لتنسيق سياساتها في عدد من المجالات وذلك دون أن يشكل هذا التجمع دولة أو كياناً وإلا أصبح شكلاً آخر يسمى بالفدرالية.
التعريف يعني أن أحد أهم شروط الاتحاد وجود دولة مستقلة، غير واقعة تحت نير الاحتلال، وغير معترف بها دوليا بالأصل.
هذا الشرط اساسي لإنشاء اتحاد كونفدرالي، وما الاحلام الادارتين الأردنية والفلسطينية الا مجرد أوهام لا أساس قواعدي لها اليوم، ففلسطين - كاملة – واقعة تحت الاحتلال، هذا يتطلب تحريرا لما اغتصب لا تفريطا بما سلب، دولة لا تملك من اراضيها الممنوحة والمقومات الا خمس مساحتها والباقي خاضع للاحتلال، كيف للأردن ان يتحد معها !
مع هذا هناك شروطا للمشروع وفق رؤى المطبلين له وهي :
1- قبول فلسطين عضوا مراقبا في الأمم المتحدة.
2- اسقاط رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي بنيامين نتنياهو في الانتخابات القادمة، من خلال انتاج ربيعا اسرائيليا وفق الوصفات الشرق أوسطية.
3- الإبقاء على الحالة الرمادية التي تعاني منها الدولة الأردنية بهدف الإبقاء على عناصر التهديد حية لاستغلالها في ابتزازه.
4- التخلي الطوعي عن كافة حقوق الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج بداية من حق عودة والقدس ونهاية بحق التحرير.
5- حل كافة المؤسسات الفلسطينية للتمهيد لمؤسسات جديدة توافق على الوضع الجديد.
6- إنتاج مجلس نواب أردني أعرج، يرضى بالمشروع باعتباره مصلحة أردنية عليا، اعادة سيناريو مجلس النواب الذي وافق على اتفاقية وادي عربة.
7- تقسيم العشائر الأردنية وتفتيت بنيتها الداخلية.
8- شراء الأراضي الأردنية من قبل مجموعات عباس دحلان وفاروق القدومي وياسر عبد ربة حنان عشرواوي وغيرهم بهدف إنجاح المشروع. لننظر إلى مساحات الأراضي التي تم وضع اليد عليها في المفرق تحديدا لربطها بالأراضي التي سيم اجتزائها من الأنبار العراقية ودرعا السورية بهدف ترحيل فلسطيني سوريا ولينان والداخل اليها.
9- المضي في إنشاء مشاريع تقوي اواصر و شروط المشروع مثل بناء السكك الحديدية بين الأردن وإسرائيل، والطرق الدائرية التي تشبه مدرجات المطارات باتساعها.

الكثير من الشروط تم تحقيقها، وما الاعلان عن قبول فلسطين كدولة مراقب في الأمم المتحدة الا تمهيد للخطوة التالية القائمة على إنشاء الاتحاد للتخلص من المشكل الكبرى
اضافة إلى ذلك يرتب الاتحاد " الافتراضي "على الجانب الفلسطيني الاعتراف بإسرائيل، انطلاقا من الاعتراف باتفاقية وادي عربية الموقعة بين الجانبين الاردني والاسرائيلي عام 1994.
هنا يمكن القول أن المشروع بالأصل كان ومازال وسيبقى مشروعا اسرائيليا بامتياز، فهو يدشن مرحلة ثانية من مراحل اتفاقية وادي عربة وحان موعد تنفيذها، لكنه لم يكن في يوم من الأيام مشروعا شعبيا وطنيا أردنيا.
ومن أجل بيان ذلك، لننظر الى طبيعة المشروع وفق ابجديات السياسة للحزبي العمل والليكود مثلا وكيف ينظر كلا منهما للمشروع :
أولا: حزب العمل" البرجماتي" الذي أمن بمشروع الخيار الاردني، وعرابيه عرابيه شمعون بيريز و اسحاق رابين اللذين القائم على حل المشكل الفلسطيني من خلال اعادة الضفة الغربية إلى السيادة الأردنية، سيما وانهما اعتبرا ضم الضفة الغربية إلى اسرائيل آثر حرب 1967 كان خطأ فادحاً، سيعمل على تقويض شخصية يهودية الدولة جراء خضوع الكثير من ابناء فلسطين 48 للسيادة الاسرائيلية.
لذا كان الحل الافضل للتخلص المعضلة، وقنبلتها الديمغرافية، تتلخص بإعادة أراضي الضفة الغربية وغزة المكتظة بالسكان إلى الأردن مع الاحتفاظ بالأراضي ذات الاهمية الاستراتيجية بيد الدولة الإسرائيلية.
ثانيا: حزب الليكود " الايدلوجي المتشدد" وفق مبادى مؤسس الصهيونية الجديدة ومنظرها " زائيف جابوتنسكي" الذي تبنى خيارا آخر للتخلص من المعضلة الفلسطينية باعتماد استراتيجيات طويلة المدى تقوم على ضرب أساس الدولة الأردنية وهدمها ومن ثم دعم انشاء دولة فلسطينية تابعة على انقاضها، لن تهدد أمن إسرائيل ووجودها، خصوصا وأن المرحلة الثانية لهذا المشروع تنطلق من اساسات دفع فلسطيني الضفة الغربية وعرب إسرائيل باتجاه الدولة الجديدة، وبهذا يتم ضمان يهودية الدولة، وهذا ما يتم العمل على تطبيقه حاليا.
هنا، لا خلاف بين مشروعي العمل والليكود وما انشق عنه "كديما" اللهم الا في طرائق التنفيذ، لا أكثر ولا أقل من ذلك !
وهذا للأسف يتماشى مع تصريحات بعض قادة حركة فتح من أمثال فاروق القدومي الذي يقول: إن الشعب الأردني لن يرفض اعادة الضفة الغربية، لان هذا أحد شروط الوحدة العربية، لكن ماذا عن حيفا ويافا والجليل والخليل هل تدخل هذه في معادلة ابو اللطف !
ويضيف أن هناك اتفاقا بيننا وبين القيادة الأردنية على ذلك. وكان القيادة في كلا الطرفين لا يشمل الشعب الرافض بالأصل للمشروع، فهو غير ملزم للشعبين اللذين يسيران في درب التحرير لا دروب العمالة والتنازل عن الحقوق !
ولزيادة الطين بله يضيف " ابو اللطف" لماذا يرفض الأردن المشروع القادم، وهناك على اراضيه ملايين الفلسطينيين، اما بقايا الضفة فإنها ستترك للأجيال القادمة، الا يدخل هذا تحت بند تخلي فاضح عن حقوق الشعب الفلسطيني، فهل يعي الرجل حقيقة ما يقول، في الحقيقة اشك في ذلك!
اضافة إلى ذلك هل يعبر القدومي عن عموم الشعب الفلسطيني ليتحدث بهذه الثقة، من قام بتنصيبه ناطقا رسميا باسم الشعبين، حتى يحدد من يرفض ومن لا يرفض.
كذلك، هل يقصد الرجل بقوله فلسطيني الأردن من يحملون الجنسية الأردنية أم غير المجنسين ، الطرف الأول هم أردنيون، في حين الطرف الثاني هم ضيوف بحكم المعضلة التاريخية التي عملت على اخراجهم من ارضهم بسبب تخاذل القدومي وامثاله.
والذي ينطبق على خزعبلات واوهام فاروق القدومي ينطبق على تصريحات الامير الحسن بن طلال، ومحمود عباس، وبعد ربة، وصائب عريقات وغيرهم من ناعقي الترويج للمشروع !
ختاما : الاتحاد الافتراضي الذي يشغل طبقات السياسة الأردنية والفلسطينية ما هو مشروعا مصغرا عن الخيار الأردني، القائم على اعتبار الأردن وطنا بديلا لفلسطين. لكن هل سيحسم المشروع ان كلل له النجاح الملفات التاريخية ذات العمق والجذور الايدلوجية الدينية ؟!
وهل سيرضى الشعب الأردني بهذا المشروع، وهو من اكتوى بنار الاكاذيب في الماضي، ليدفع الثمن وحده ومازال ؟

خالد عياصرة
[email protected]






دور ومكانة اليسار والحركة العمالية والنقابية في تونس، حوار مع الكاتب والناشط النقابي
التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القرب المكاني للموقع الجغرافي وبعد الزماني للقرار السياسي ال ...
- في الأردن !-معك المخابرات العامّة - المدير يريد رؤيتك-
- فوضى الالتزام تخيم على عمان !
- لماذا لا يوجد لدينا رامي مخلوف اردني ؟
- سري للغاية .... القوات المسلحة الأردنية
- أيام الأردن الصعبة ... و رعونة إسرائيل
- حراك سلبي خرب للأردن !
- إسقاط الشعب إصلاح الشعب !
- وطن كبير بحجم مخيم !
- هل يكون البنك العربي أداة لإبتزاز الأردن
- عندما تنطلي اللعبة على العشائر الأردنية
- إلى الشبيحة الإفتراضيون في الأردن : هانيا فراج و فارس حر ولا ...
- أزمة سياسية أردنية وحوار ضروري
- هل شاهدتهم هذا الفيديو .. يا مسؤولي الأردن ؟
- كابوس الحكومة ورعب في الشمال الأردني
- - كوريدا -مجلس النواب الأردني وسيطرة -ماتادور- الثيران عليه ...
- إنحراف مسار الحراك لصالح من في الأردن ؟ !
- أميركا والمشهد الأردني .. العصا والجزرة
- لقاء مرتقب للملك عبد الله الثاني ... وفشل دائرة الألغام في ا ...
- التوريث السياسي وقانون الزحزحة الأردني


المزيد.....




- غزة وإسرائيل: التحقيق مع ضابطة في شرطة لندن هتفت -فلسطين حرة ...
- أنصار الله- تعلن تحرير 16 من أسراها بعملية تبادل مع القوات ا ...
- مصر: تصريحات وزير خارجية لبنان مسيئة
- عاصفة الصواريخ وميزان السيناريوهات
- مراسلتنا: اندلاع مواجهات عنيفة بين القوات الإسرائيلية وفلسطي ...
- وزارة الخارجية الإماراتية تتسلم أوراق اعتماد السفير التركي ا ...
- -حماس-: لم يتم التوصل إلى اتفاق هدنة مع إسرائيل ومطالب شعبنا ...
- بلينكن ونظيره الألماني يبحثان جهود التهدئة بين الفلسطينيين و ...
- شكري يكشف -ترجيحه- لمصير التطبيع بين مصر وتركيا
- العسكريون الروس والسوريون يدمرون أنفاقا للمسلحين في ريف حماة ...


المزيد.....

- الرجل ذو الجلباب الأزرق الباهت / السمّاح عبد الله
- في تطورات المشهد السياسي الإسرائيلي / محمد السهلي
- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد عياصرة - وطن بديل ام كونفدرالية .. ربيع إسرائيل القادم !