أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسعد العزوني - سوريا..أبعد من التخلص من النظام














المزيد.....

سوريا..أبعد من التخلص من النظام


أسعد العزوني

الحوار المتمدن-العدد: 3936 - 2012 / 12 / 9 - 11:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



رغم أن موقفي من النظام السوري، الناجم عن قصوره الملحوظ في مواجهة اسرائيل، وموقفه المخزي في حرب عام 1982 ،التى انتهت باخراج المقاومة الفلسطينية من لبنان والقضاء على المقاومة اللبنانية ، واحتلال بيروت بعد حصارها نحو 3 أشهر ،على مسمع ومرآى من القريب والبعيد ....
رغم كل ذلك ، فإنني أبيح لنفسي الغوص في ملف سوريا الحالي لاثارة بعض الأسئلة المشروعة ،ولست معنيا بمن يرضى أو يغضب ، وليوفر المعنيون مسباتهم وشتائمهم ، لأن المقبل من الأيام حالك السواد.
السؤال الأول : لمصلحة من تدمر سوريا ؟ وهنا لا بد من الاشارة الى أن ما يجري في هذا البلد العربي ، الطاهر المطهر من التبعية للبنك وصندوق النقد الدوليين ، ووصل بفعل سياسه الاقتصادية الى مرحلة الاكتفاء الذاتي ، خرج من اطار الحرب الأهلية ، الى فضاء الحرب الكونية ، ولكن بتمويل عربي ..
لو كانت الأمور غير ذلك ، لما رأينا هذا الدمار، ولما وصل عدد الطائرالت التى أسقطت للنظام الى 107 طائرة ، وقفز معدل القتلى من السوريين وغالبيتهم من النساء والأطفال الى 150 يوميا ، ولعلي لا أبالغ إن قلت أن النظام السوري الذبيح يدفع ثمن تحالفاته ومواقفه السابقة ،بدءا من القضية الفلسطينية الى ما فعله في لبنان ،مرورا بموقفه من العراق ومشاركته في تحالف حفر الباطن .
السؤال الثاني: لماذا بات النظام السوري الذي كان " حبيب الكل" الى هدف للقريب والبعيد؟
قبل الاجابة على هذا السؤال الملف ، لا بد من الإعتراف أن الحسنة الوحيدة لهذا النظام هي رفضه المطلق فك التحالف الوثيق بينه وبين كل من ايران وحزب الله ، كما وأعترف أنه لولا دمشق وهذا التحالف مع ايران لما أدخل حزب الله الفرح الى قلوبنا إبان صيف العام 2006 وتمريغه أنف اسرائيل في الوحل.
من هنا نبدأ أي أن رفض دمشق لفك هذا التحالف ، رغم العرض السخي الذي قدم لها وأهم أعطياته ، الهيمنة التامة على لبنان ، وهذه والله تحسب لهذا النظام .
هنا يكمن سر العداء للنظام السوري ، ولذلك وجبت معاقبته حد الخلع ،لأنه أصبح في نظرهم عدوا وجب شطبه من الخارطة.

السؤال الثالث: كيف تحرك الدم في عروق الدول العربية والاسلامية وبات يغلي " شفقة" على الشعب السوري ، علما أن الشعب الفلسطيني يصرخ ويذبح ويقتل منذ بداية القرن المنصرم ، ولا أحد يسمع أو يجيب؟
السؤال الرابع: لماذا الصمت السوري المطبق رغم الخسائر المهولة التى تكبدتها سوريا في لبنان عام 1982 ؟
كان التبرير الرسمي أن الإمكانيات لا تسمح بالمواجهة وبثت الاذاعة السورية في عز المواجهة اللبنانية – الفلسطينية مع اسرائيل ، بيانا رسميا جاء فيه :" لن نسمح لأحد بجرنا الى المعركة ، فنحن الذين نحدد زمان ومكان المعركة" . وها قد انقضت 30 سنة ولم نر أو نسمع عن هذه المعركة!
إتهامي هنا ليس للنظام فقط ، بل لمعارضيه السوريين أيضا ،فقد كانوا آنذاك في خندق واحد ، وارتضوا الإهانة والإذلال الإسرائيلي لهم ، حيث قامت الطائرات الاسرائيلية بقصف الأراتال السورية وهي منسحبة ، وهل بعد ذلك من إهانة أو إذلال ؟؟
هؤلاء الذين ينشقون عن النظام وهم من ذوي الرتب العالية ، لم يتحرك دم الغيرة في عروقهم آنذاك ،لأنهم كانوا منشغلين بنهب وسلب الشعب اللبناني والعبث في لبنان ، ولذلك أقول أن أبسط ما يمكن أن يقال بحقهم أنهم مأجورون!
ولو كانوا غير ذلك لإنشقوا عن النظام آنذاك واشتبكوا مع الجيش الاسرائيلي الذي كان يترنح في لبنان لولا الموقف الرسمي السوري.
السؤال الخامس : ماذا يعني إعادة قراءة ملف غزو العراق ، في هذه الأيام واتهام دمشق بامتلاك الأسلحة الكيماوية واشتقاق روايات وقصص وأخبار تتحدث بمجلها عن نية النظام إستخدام هذا السلاح ؟ ألا يعني أن غزو سوريا بات قاب قوسين أو أدنى ، علما أن أمريكا اعترفت بخلو العراق من هذه الأسلحة ، ولكن بعد إنجاز الإحتلال.
السؤال السادس : الى متى ستبقى الأمم المتحدة جسرا ومسرحا لعبث أمريكا واسرائيل ومن لف لفيفهما مثل " امبراطورية جزيرة مايكرونيزيا " في العالم ؟
آخر ما طفى على السطح أن المهمة ستناط بكل من تركيا واسرائيل والأردن لإجتياح سوريا من خلال اتباع نظام الكماشة ، وأن تم ذلك فان التاريخ لن يرحم ، وقد طفح الكيل..



#أسعد_العزوني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الإمارات .... المساعدات الإنسانية ،الستر حتى لا ينقص الأجر
- دولة مراقب؟!
- الأردن..سلمية مواجهة الحراك
- الأردن ..تعديل المسار
- حماس والدولة الفلسطينية
- إذا هبت رياحك فإغتنها
- العدوان على غزة..الرسائل وصلت؟؟!!
- منع نصب خيمة إعتصام امام السفارة الإسرائيلية خطأ قاتل
- أمريكا تورط الأردن
- نحن أولى بذلك
- التخريب ..حرف مدروس لهدف الحراك الأردني
- الإشتباك مع العدو هو الأساس والهدنة هي الإستثناء المرفوض
- حرائق النسور
- الجنس مع ليفني
- في المسألة الكورية
- التجربة الكورية الجنوبية
- البنك وصندوق النقد الدوليين والخصخصة توتر الأجواء في الأردن
- الكونفدرالية الأردنية المقبلة= الوطن البديل المزعوم
- محمود ميرزا عباس ..بلفور الجديد
- في الطريق الى سيئول..أفكار تتزاحم


المزيد.....




- ماكرون يعلق على قرار المحكمة العليا ضد رسوم ترامب الجمركية
- بنية النظام الإيراني قد تُمكن ترامب من القضاء عليه – مقال في ...
- توتر متصاعد في الخليج.. صربيا تدعو رعاياها لمغادرة إيران وسح ...
- كوبا تحت الحصار الأمريكي: 5 ملايين مريض يواجهون خطر الموت بس ...
- تدفّق الزوّار إلى حديقة حيوانات يابانية لمشاهدة القرد الرضيع ...
- طالبان: ضرب الزوجة -قانوني- ما لم يؤدِّ إلى كسر العظام
- ما أهم ردود الفعل الدولية بعد قرار المحكمة العليا الأمريكية؟ ...
- في الذكرى الرابعة للغزو الروسي...متى ستنتهي الحرب؟
- حشد عسكري أمريكي كبير: هل أصبحت الحرب على إيران وشيكة؟
- مقتل كونتان دورانك: كيف هي الاستعدادات الأمنية التي تسبق مسي ...


المزيد.....

- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسعد العزوني - سوريا..أبعد من التخلص من النظام