أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي العامري - قلبك الليلكيِّ














المزيد.....

قلبك الليلكيِّ


سامي العامري

الحوار المتمدن-العدد: 3927 - 2012 / 11 / 30 - 08:57
المحور: الادب والفن
    


--------

لا شيءَ ثابتٌ في الكون ،
كلُّ شيء ، كلُّ كوكب ، كلُّ نجمة ،
كلُّها في حراكٍ أزلي خالد
ولكنَّ الحُبَّ وحدَهُ قادرٌ على جعلها تتأنى في محطاته !

***

تعرفين أني صامتٌ كالغروب
ولا تعرفين أني في نفس الوقت
صاخبٌ كثيراً
روحي براكين أحلامٍ ثائرةٌ
غير أنها مع كل ثوراتها
لا تقوى على الصمود أمام قوة معاني الغروب
وأنامله الخلاقة

***

ما ألذَّ وحدتي وما ألذَّني ببُحراني الحِبْريّ !

***

الشمسُ آخر ما يتمناهُ الشتاء
ومع ذلك فهو شديد السطوع


***

تهيَّأ أيها النهار الماطر
تهيَّأ للحب والإنبعاث
أدراهمٌ ذهبية هي قطرات مطرك
أم بقايا من نبض قلبي !
لا ألومك على هذا البهاء
بل ألوم الشمس
فهي التي خدَّرتك
حتى ما عدتَ ترغب بالمزيد !

***

مُدافةٌ بنعاس النسائم أنتِ
وشاهقةٌ كأحلام البراعم
ومُسيَّرةٌ كساقيةٍ تطارد عصفوراً
وحميميةٌ كأفكار إنسانٍ يُودُّ السفر
ومُطعَّمةٌ بالدُّوار
فهاتي بعضَ ما لَديكِ
لكي أتمجَّد !

***

شكراً لقلبك الليلكيِّ
فإذا بنيتِِ لحبنا مراسيَ
بعدد أصابع اليد
فسأزفُّ نحوها زوارقَ
بعدد رموشي
--------------
برلين
شتاء - 2012



#سامي_العامري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الخسارة
- عزلة وكواكب صغيرة
- وديان مُكحَّلةٌ بالبروق
- مساج لمفاصل الزمن
- لكِ الضفائرُ ولي نواقيسُها
- الحُب ودموعهُ السمراء
- تأملات وانثيالات
- أناشيدُ قبلَ هبوطِ الخريف
- لا تُبرقي
- زقزقات محار
- ما يُحبِط وما يُغبِط
- هكذا تسترخي ضفيرةُ الوقت
- لألاء ودخان
- مشافهةُ الصهيل
- فتاة الهندباء
- مآدب من ضوء
- كلام الرُّخام
- السَّكَن في بيت القصيد
- شائعات
- الأسى والميلاد ووردة الربيع


المزيد.....




- تركي آل الشيخ يرد على بيان لفناني مصر: كلام غير مستغرب!
- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي العامري - قلبك الليلكيِّ