أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي العامري - كلام الرُّخام














المزيد.....

كلام الرُّخام


سامي العامري

الحوار المتمدن-العدد: 3746 - 2012 / 6 / 2 - 20:52
المحور: الادب والفن
    


-----
غدا تأتي
سأرسلُ - كي يجيءَ بها لميعادي -
بساطاً من خَفوق القلب
والأنسامُ أوقِفُها على الصوبين
والأزهارُ من آتٍ ومن غادي
وماذا بعدُ ؟
لا أبغي سوى مرضاتِها
فبها كما في الشعر
مجدي بل وأزعمُ :
كلُّ أمجادي !

***

إنْ تبردْ أوتارُ القلب لدَيكِ
فلا بأسَ بهذا
فأنا البوهيميُّ
سأعتمرُ الشمسَ كقبعةٍ
وأهشُّ على كل براكيني المسحورهْ
ثُمَّ أسير لأدلفَ مهجتك
وقد أمستْ مبهورهْ
وستكتشفين بحُبٍّ أنَّ براكيني
ليست إلاّ حملاناً
والشمسَ كذلكَ
ليست إلاّ نافورهْ !

***

مَن ذا يعيقكِ عن معانقة الأنا ؟
وتوتُّرِ الأوتارِ في يدك الأرقِّ من السنى
مَن باستطاعتهِ غداً زرعُ التشوِّشِ
في مسافات التشوقَ بيننا
وتَزاحمِِ القبلاتِ مني في لُمى ثغرٍ
مُذابٍ بالجَنى ؟

***
إنكَ لن تصبحَ شخصَينِ
إذا واجهتَ المرآةْ

لكنكَ قد تصبحُ مليوناً
حين تعوفُ الكونَ
وتأتي لتحَدِّقَ في الذاتْ !

***

مادمتَ تحيا فإن لم تأتِ مكرمةً
فالموتُ للروح ليس الموتُ للجسدِ
وإن فنيتَ فلا تفنى مُسَرْمَدةٌ
لها حَييتَ , وحَنَّ الجسمُ للبَدَدِ

***

عينانِ أم سيفانِ ؟ ما عادت هنا
تجدي السيوف ولم أثقْ ببديلِ

( مثِّلْ , فديتُكَ بيْ , فلو بك مثَّلوا
شمسَ الضحى لم أرضَ بالتمثيلِ ) !

***
لو جئتِني
ونشدتِ تطميني
لخلدتُ لحناً سامقاً
وكفَفْتُ عن كوني من الطينِ
أو صغتُ من جسدي رخاماً
يقتفي أثرَ التماثيل المُقامةِ
في الميادينِ !

------------

برلين
مايس - 2012



#سامي_العامري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السَّكَن في بيت القصيد
- شائعات
- الأسى والميلاد ووردة الربيع
- وطنٌ ولو بحجم حوصلة الطير !
- في اليوم العالمي للمرأة !
- مفاتن التيه
- نايٌ تلوَ ناي
- خمس قصص على لسان الحيوان
- يواقيت
- مِن هناك وهناك
- قلبٌ تنفرطُ أنداؤه
- تطريز
- في رصد العدم الحميم
- شرقٌ وغرب أو شرب وغرق !
- كمائن أنيقة
- طائرٌ من جنون المسافة
- حلقاتٌ كاللحن تتوالد وتتباعد
- مغفورةٌ حسناتي !
- قصيدة الريح
- إغفاءة على أكفِّ العُشب


المزيد.....




- 18 طنا من الكتب ونخبة من الأدباء في معرض نيجني نوفغورود للكت ...
- هكذا صنع -الصابون- أول مسلسل تلفزيوني طويل!
- سوريا.. مهرجان حمص السينمائي.. 30 فيلماً على شاشة بين الركام ...
- -الفن لا يؤكل عيشا في الحرب!-.. مأساة الفنانين التشكيليين وإ ...
- عرض فن -الغيشا الياباني- التقليدي داخل محطات مترو موسكو التا ...
- أزمة مهرجان الموسيقى العربية.. انسحاب علي الحجار ومحمد ثروت ...
- 200 عام من حرب فرنسا على الحجاب.. لماذا يقلقها إلى هذا الحد؟ ...
- مهرجان طوكيو يحتفي بمئوية يوسف شاهين ويعرض 8 من أفلامه
- رياضيون شبان في الفنون القتالية يتدربون في مدارس جبلية عريقة ...
- مكسيم غوركي في نيويورك.. من حفاوة الاستقبال إلى طرده من الفن ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي العامري - كلام الرُّخام