أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد السلام الزغيبي - رسالة الى المؤتمر الوطني ... بالليبي الفصيح...














المزيد.....

رسالة الى المؤتمر الوطني ... بالليبي الفصيح...


عبد السلام الزغيبي

الحوار المتمدن-العدد: 3897 - 2012 / 10 / 31 - 18:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



يا جماعة الخير.. ركحو الكارطة، واستهدو بالله، وشوفونا حل في هل المشكلة العويصة اللي قاعدين متزرطين فيها من ثلاث شهور ومش قادرين نتحرك القدام والا للوراء،لا يمين لا يسار، حشمتونا وفضحتونا قدام الناس اللي يتفرجوا علينا، ويقولوا شنو هل المهزلة، شنو هل السيرك اللي قاعد يلعب، شوفو الليبين مش قادرين يحكموا ارواحهم بارواحهم وغالبين حتا يشكلوا حكومة والا يشكلو فريق كوره،مافيش كبير في هل البلاد يلم شويه الغجر هضوما اللي كل مره ناطين على المؤتمر، وادييروا اللي يبوه، مافيش حد يمسكهم، في الاخير حطوا كلاب وولف تحرس المكان، والا جيبوا الكلاب البشرية الي كانت واقفة ايام مؤتمر الشعب العام، وكلوهم وشربوهم كويس، وشوفو بعدين النتجية، والله ما يقدر واحد.... يهوب من المكان، لان في ناس ما تفهمش الا بالسوط السوداني الطويل من الجلد الطبيعي، تضرب الواحد منهم على مخروقته ماعدش تشوفه بكل.

شوفو كان اليوم ما صارش من موضوعكم شئ، ومازال اللبز والعركة وهضا عاجبنا وولد عمنا ومن منطقتنا وحطوه وزير والا انخربوها،فكونا من الدلع الزايد، والا انسيتوا كيف كان مؤتمر الشعب العام يحط في الوزراء، عندا عشرين واحد يبدل بيناتهم 40 سنة وماحدش تكلم!! المهم.. لو ما صار شئ اليوم.. عدوا شوفولكم خدمه اخرى ديروها، وتوا نصرفوا نحنا وحدنا، وأنا عندي فكرة من زمان انفكر فيها ونبي انقولها.... وتوا خلونا في الجد.... وانخشوا في الموضوع...

يا سادة يا كرام .. يمكن الاستعانة بادارة دولية يكون عملها الاساسي هو المحافظة على ما تبقى من مؤسسات الدولة الليبية ومحاولة تطويرها، تضع خارطة طريق وجدول اعمال محدد، يواجه التحديات مثل إعادة الأمن إلى كافة المدن الليبية، وخاصة في المناطق الحدودية،حيث لا وجود للسّلطة المركزية فيها، وتسيْطر عليها جماعات مسلّحة منذ وضعت الحرب مع كتائب القذافي أوْزارها. جمع الأسلحة من الميليشيات وفرْض هيْبة الدولة على جميع الفرقاء، وضع حد للصراع القبلي الذي بات يهدد استقرار البلاد، والحفاظ على وحدة ليبيا من التقسيم، وضم ما يعرف بالثوار إلى تشكيلات وزارة الدّفاع أو الداخلية، والاشراف على اعداد الدستور الجديد، وعلى الانتخابات البرلمانية المقبلة، وأعمار البلاد، وتطوير الاقتصاد، تفعيل القضاء وتطوير الادارة. وهناك شركات وهيئات استشارية اجنبية متخصصة تقدم خدماتها في هذا الشأن.
كل ذلك بمقابل مادي يتم تحديده، من عائد البترول. بدون حساسيات وشعارات جوفاء من نوع لا للتدخل الاجنبي والاستعمار والصهيونية العالمية والامبريالية... وبقية المعزوفة.

ليس عيبا الاستعانة بالعون الخارجي مثلما فعلت المانيا واليابان بعد الحرب العالمية الثانية، بل العيب ان نستمر في التخبط والفوضى ولا نستعين بمن يستطيع مساعدتنا الان ونحن نملك الاموال،والامكانيات البشرية.

نحن يا سادة يا كرام نحتاج الى منهج شامل للتحول من مجتمع يعيش عالة علي البترول الي مجتمع صناعي متقدم حتي يكون المجتمع مؤهل لمعدل النمو الاقتصادي مما يساعد علي وفر العمل لسد البطالة ورفع مستوي التعليم والصحة والتجاذب الاجتماعي.

نحن اليوم في ورطة لانحسد عليها، أما ان نكون او لانكون... والامر بيد كل الليبيين...



#عبد_السلام_الزغيبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنقذوا ليبيا، يرحمكم الله !
- هل يمكن تطبيق الديمقراطية في ليبيا؟
- لا لقانون الطوارئ.. نعم للتظاهر السلمي
- بنغازي تصحح مسار الثورة
- في ليبيا... حكم الدولة أم حكم المليشيات؟!!
- دقت ساعة العمل...
- ليبيا والانتقال إلى الشرعية
- متى يغلق ملف علاج الجرحى في الخارج؟
- من ليبيا دائما يأتي شيء جديد
- ابتزاز الثوار وموافقة المستشار!!
- هل سنطالب بثورة جديدة ؟!
- 17 فبراير ثورة أم أنتفاضة؟
- ليبيا.. انقلاب عسكري أم حرب أهلية؟
- الشعب الليبي سيقول كلمته في النهاية..
- الفدرالية .. ومستقبل ليبيا
- الذكرى الاولى لانتفاضة الربيع الليبي
- المرأة التي أشعلت فتيل الثورة
- من حفر الحفرة يا سعادة المستشار؟
- أليس فيكم من رجل رشيد ؟!
- ليبيا تتجه نحو التقسيم، انتبهوا قبل فوات الأوان!!


المزيد.....




- -مدينة على القمر-.. إيلون ماسك يُعلن الزمن المتوقع لإنجاز خط ...
- تحدوا درجات الحرارة المنخفضة.. طلاب يبنون كنائس صغيرة من الج ...
- شهيد برصاص الاحتلال في مدينة غزة وسط قصف مدفعي عنيف
- كيف يؤثّر مكان نشأتك على شخصيتك؟
- إيران تتمسك بخطوطها الحمراء النووية وسط مفاوضات متعثرة مع وا ...
- باريس سان جرمان يمطر شباك مرسيليا بخماسية ويستعيد صدارة الدو ...
- ترمب يهنئ رئيسة وزراء اليابان بـ-الفوز الساحق- ويشيد بقيادته ...
- مظاهرات مرتقبة في سيدني ضد زيارة الرئيس الإسرائيلي
- مفاوضات واشنطن وطهران.. إدارة ترامب تتوقع -تنازلات إيرانية- ...
- دراسة.. هكذا يرتبط تنويع التمارين الرياضية بتقليل خطر الوفاة ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد السلام الزغيبي - رسالة الى المؤتمر الوطني ... بالليبي الفصيح...