أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمرقند الجابري - مهرجان المتنبي العاشر في واسط














المزيد.....

مهرجان المتنبي العاشر في واسط


سمرقند الجابري

الحوار المتمدن-العدد: 3865 - 2012 / 9 / 29 - 02:05
المحور: الادب والفن
    


ظهيرة جميلة اخذت بايدينا من كل محافظات العراق الى محافظة واسط ،تجمّعنا شعراء ونقاد للاحتفاء برعاية محافظة واسط بمهرجان المتنبي العاشر حمل شعار هذا العام ( بالقصيدة تسمو الحياة ) وحمل المهرجان اسم دورة (الشاعر حمد حسن جعفر )وهي المرة الاولى التي يتم بها تسمية المهرجان باسم شاعر لا زال على قيد الحياة يجلس معنا يرى وجودنا ويستمع الى قصائدنا مبتسما .
كان الافتتاح صباح يوم الثلاثاء في مدينة النعمانية حيث قتل الشاعر ابو الطيب المتنبي ، ابتدأ الحفل بآي من الذكر الحكيم والنشيد الوطني والوقوف دقيقة على ارواح الشهداء ، تلتها كلمة محافظ مدينة واسط، وكلمة وكيل وزير الثقافة فوزي الاتروشي وكلمة رئيس الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق السيد فاضل ثامر ، وقدمت فرقة شباب واسط عرضا غنائيا وهم يحملون اعلام العراق ، وابتدات القراءات الشعرية وسط اجواء احتفائية وتشديد امني حرصا على سلامة المهرجان والضيوف.
كان البث على بعض القنوات مباشرا والجميل في الامر ان هناك شعراء وادباء من دول عربية يتابعونه حيا ويرسلون من جوالاتهم تهاني ورسائل فرح عربي وامنيات للعراق وادبائه بالتواصل .
الجلسة المسائية كانت من على قاعة فندق واسط عقدت جسلة نقدية عن الشعر الانثوي قدمه عدة نقاد من مختلف محافظات العراق وتلته قراءات شعرية هادئة ،وتوقيع المجموعة الشعرية التي حملت عنوان ( فصل في الغرام ) للشاعر حميد المختار ، وفي اليوم التالي استضافتنا جامعة واسط لاستكمال جلسة نقدية تخصصت بشعر الومضة الذي يعتمد الشاعر فيه على التكثيف واعقبت العديد من القراءات الشعرية وكان حفل الختام من على قاعة الادارة المحلية لواسط بافتتاح معرض للفن التشكيلي الذي اعجبت فيه بتطلعات شباب المدينة الهادئة وادراكهم العالي للون والتكوين ، كما قدم الفنان المسرحي الكبير (عزيز خيون) عرضا شعريا مسرحيا مغنى لقصائد المتنبي اعجب الحاضرين .
ما تمنيته في المهرجان كشاعرة ان يكون جمهورنا من الشباب الجامعي فلقد كان الافتتاح مقتصرا على وجهاء المدينة ومسؤوليها الاداريين ، حتى جلسة الجامعة لم يكن الحضور الذي سبق لي وان شهدته قبل اعوام لدى تواجد في مهرجان جامعة واسط حيث كان يومها يضج بالحيوية والحضور والتذوق، معللة :- بأن ما فائدة ان نقرأ الشعر لبعضنا من شاعر لشاعر او من شاعر لناقد، اريد ان اشعر بوجود حضور اخر ان ارى شباب وشابات المدينة التي كلما ذكرتها بيني وبين نفسي اتذكر لها روحا عاشقة للشعر .
كانت جهود المحافظة واضحة واحتفائها بنا لانجاح المهرجان يشاد به غير ان امنيتي رافقت ظلي وظل التساؤل قائما عن الحضور الانثوي المحدود للشاعرات لاني رأيت في قصائدهن روحا خاصة.
يومان من الشعر والنقد والفن والعرض الغنائي وتوقيع مجموعة شعرية حضر المهرجان ثمانون شاعرا ، ثمانون يتقربون الى المتنبي بالمحبة والقصائد والى واسط بالشكر على المودة والاحتفاء .



#سمرقند_الجابري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- برزخ - قصة قصيرة
- مائدة نزهت في دار المدى
- مهرجان الدمى في تونس الخضراء
- تفاحة
- تمكين الام والبنت
- صبيحة الشيخ داوود
- بدرية
- طاحونة
- ارغفة الوطن
- اربعة
- وجوه
- المتسكع
- زقورة
- بعيدا عنهم
- آس نائم
- الانتظار
- انامل
- ضفائر
- غربتان
- حكاية امي


المزيد.....




- فيلم -الحياة بعد سهام-.. ماذا نعرف حقا عن آبائنا؟
- معرض تشكيلي جماعي بمناسبة الدورة الربيعية لموسم أصيلة الثقاف ...
- جمعية الرّواد تحتفي بالمسرحيين بيوم المسرح العالمي في بيت لح ...
- عنابة تستعد لاستقبال البابا.. سياحة دينية على خطى أوغسطينوس ...
- سينما عيد الأضحى في مصر 2026.. منافسة ساخنة تحت قيود الإغلاق ...
- مهرجان كان السينمائي يكشف عن قائمة الأفلام المتنافسة على الس ...
- الجمعية العلمية للفنون تطلق حملة لتشجير وتأهيل مدرسة الموسيق ...
- -دبي للثقافة- تكشف عن منحوتة -جذور- للفنانة عزة القبيسي في ش ...
- رواية -أغالب مجرى النهر- تقتنص الجائزة العالمية للرواية العر ...
- الموسيقى كأداة للإصلاح.. كيف أعاد مارتن لوثر صياغة الإيمان ع ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمرقند الجابري - مهرجان المتنبي العاشر في واسط