أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد الوجاني - ( الدولة اليهودية ) ومفهوم الحدود الآمنة















المزيد.....

( الدولة اليهودية ) ومفهوم الحدود الآمنة


سعيد الوجاني
كاتب ، محلل سياسي ، شاعر

(Oujjani Said)


الحوار المتمدن-العدد: 3858 - 2012 / 9 / 22 - 20:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هل تؤمن الدولة الصهيونية بحدودها الحالية مع الدول العربية ، ام ان لها اطماع حدودية تنتظر الفرصة لرسمها ضمن بناء اسرائيل الكبرى من النيل الى البحر ؟ واذا سقط النظام السوري وحزب البعث ووصل الى الحكم الاخوان المسلمون المتحالفين مع الصهاينة مثلما تحالفوا مع النازية ابان الحرب العالمية الثانية ، هل ستكون اسرائيل قد وصلت الى مخططها في ضرب المنظمات الفلسطينية الموجودة بسورية ومن ثم ضرب حزب الله وحماس ، وانتهاء بتحييد ايران من المعادلة الشرق اوسطية ، ام ان اطماع اسرائيل في المزيد من ضم الاراضي لن يشفي غليلها ، إلا عندما تبني اسرائيل الكبرى الحليف الاستراتيجي للولايات المتحدة الامريكية ولأوربة ؟ اي هل الحدود الحالية رسمية ام فقط مؤقتة ؟ .
تعمل الحركة الصهيونية باستمرار على تبرير احتلالها واغتصابها لأرض فلسطين والأراضي العربية الاخرى ( هضبة الجولان ومزارع شبعا ) بضرورة ايجاد " حدود آمنة للدولة الصهيونية وشعبها المختار " . وإذا كنّا في غنى عن توضيح بطلان هذه الادعاءات وأغراضها الغامضة ، فإننا ارتأينا من الايجابي التعريف ب " مفهوم الحدود الآمنة " لدا الصهاينة ، محاولين معالجته من زويا مختلفة .
ان نظرية " الامن " في الفكر الصهيوني ، نظرية متشعبة الاطراف وكثيرة الجوانب . عندما كان موشي دايان رئيسا للأركان الاسرائيلية في الخمسينات من القرن الماضي فرّق بين " الامن الراهن " ، اي الوضع الامني العام في اية لحظة من اللحظات ، و " الامن الاساسي " ، اي الامن الذي ينال صميم التواجد الصهيوني على ارض فلسطين . ويمكن الربط بين المفهومين ، " الراهن " و " الاساسي " للأمن بواسطة نظرية " الحدود الآمنة " التي تجعل مبدأ الاحتلال والاستيطان من اهم الركائز الاستراتيجية للعقيدة الصهيونية . وقد كانت الحركة الصهيونية منذ بدايتها ، تعطي الاولوية المطلقة لضرورة احتلال الارض والتمسك بها عبر المستوطنات الدائمة المحصنة .
وتلقي الفجوة القائمة بين التيارات السياسية المختلفة حول العديد من المستعمرات التي ’فرضت كأمر واقع لا يقبل المجادلة او التنازل ، اضواء جديدة على العديد من الخيوط المتشابكة في التفكير السياسي والعسكري الراهن للصهاينة ، بل تتعداها لتنال امورا اكثر اهمية وجذرية تعود الى صميم المفهوم الصهيوني ل "لأمن " ، والدوافع السياسية والصهيونية للاستيطان من جهة ، والمستقبل السياسي للضفة الغربية والمحادثات المتوقفة حول الوضع النهائي للجولان ومزارع شبعا .
ويمكن تقسيم مواقف التيارات المختلفة حسب مضمونها " الامني " على النحو التالي :
1 ) الموقف الديني ، باعتبار ان الصهاينة يؤسسون للدولة اليهودية : ان التيار الديني في اسرائيل يرفض " الحجة الامنية " ، ويدعي ان قضية الاستيطان قضية مبدئية ، بل انها واجب ديني حسب تعاليم الدين اليهودي ، و بذلك ، فهو ليس عرضة للنقاش او المساومة . وتتمثل هذه الآراء في حركة " غوش ايمونيم " خارج المؤسسات السياسية الاسرائيلية ، والحزب القومي الديني من داخل الحكومة والكنيسيت .
2 ) الموقف العقائدي : يسير هذا الموقف بخط متواز مع الموقف الديني ، وإن كان ينطلق من منطلق " علماني " . ويضم هذا الخط التيار " القومي " التوسعي ، ويقوم على نظرة عنصرية توسعية " صافية " ، حيث يرى في الحركة الصهيونية حركة استيطان على كافة " ارض فلسطين " ، و بذلك فان احتلال الارض والتمسك بها ، هو جزء من " تراث "اسرائيل ، والنتيجة المنطقية للعقيدة الصهيونية . اما المضمون الامني هنا ، فلا يقتصر على موقع محدد او على الطبيعة " التكتيكية " للمستعمرة ، بل هو اكثر شمولية ويؤكد ضرورة السيطرة على اوسع مساحة من الارض و " تهويدها " ، بحيث تفقد اية صبغة اخرى عربية عندها حاضرا مستقبلا . والأمن من هذا المنظور ، هو امن دولة اسرائيل والحركة الصهيونية ككل . وتتمثل وجهة النظر هذه في حزب ليبرمان كما مثلها شارون وبيغن سابقا .
3 ) الموقف الامني – العسكري : وهذا المنظور يرى ان المستوطنات هي خط الدفاع الاول والأخير لدولة اسرائيل . فهي ترسم اطراف الدولة وحدودها السياسية من جهة ، وترد عنها " العدوان " وتضمن صمودها من جهة اخرى . ويبقى هذا المنظور تكتيكيا اذا ما قورن بالمنظور العقائدي ، وهو يؤكد اهمية الارض في الدفاع والهجوم ، ويدرس موقع المستعمرة بحيث تؤخذ بعين الاعتبار طبيعة الارض فيها ، وخطوط المواصلات منها واليها ، وأهميتها الاستراتيجية ...لخ . ويتمثل هذا التيار بخطة باراك التي تدعو الى اقامة المستوطنات على طول نهر الاردن ، وعزل الضفة الغربية من الناحيتين البشرية والعسكرية ، وهذا هو الرأي السائد في المؤسسة العسكرية ، وهو المنطلق الذي مد سلطات الاحتلال " بالحجة الامنية " من اجل استملاك الارض بشكل " قانوني " .
4 ) الموقف الديماغوجي : ينطوي هذا الموقف على قسمين : الاول ، يدعو الى ضرورة تقوية وتكثيف العناصر البشرية اليهودية ( هو قريب من الموقف الديني – العقائدي ) ، والآخر يدعو الى الابتعاد عن الكثافة السكانية العربية . وكان في معرض الاسباب التي يركز عليها باراك ، ان ضم الضفة الغربية الى اسرائيل بشكل كامل او آخر يشكل خطرا عليها نسبة للكثافة السكانية العربية فيها . ثم هناك العديد من الحمائم الاسرائيليين مثل " حركة السلام " الذين يطرحون الخطر الامني الذي سوف تشكله الجماهير العربية ، اذا ما ’دمجت بدولة اسرائيل . وقد كان شارون يقول . ان ادخال العناصر اليهودية الى المناطق العربية يزيد من احتمال فرض " التعايش " من جهة ، ويشكل راس حربة دفاعية من ناحية اخرى
5 ) الموقف السياسي الذرائعي : هو موقف احد صقور حزب العمل سابقا والذي سبق ان شغل وزيرا للدفاع وشغل رئيسا شرفيا لإسرائيل . انه وايزمان الذي يرى ان الاستيطان بشكل عشوائي ، يخلق المصاعب السياسية لإسرائيل ، ويعرض علاقاتها مع الغرب عامة ، ومع امريكا خاصة الى تأزم غير ضروري ، وبالتالي ، يعرض امن اسرائيل الى الخطر على المدى الطويل .
6 ) الموقف القانوني : ليس للقانون الاسرائيلي موقفا محددا من الامن ، بل ان الجهاز القانوني يتقبل " الحجج الامنية " اذا ما كانت " مقنعة " . وتدعي اسرائيل التزامها بالقانون الدولي حول الاراضي المحتلة في الحرب ، فتقول ان الإستملاك الامني للأرض ليس إلا استملاكا مؤقتا ، لكنها ترفض معاهدة جنيف الرابعة (1949 ) التي تمنع نقل المستوطنين المدنيين الى الاراضي المحتلة ، بحجة ان السيادة الاردنية على الضفة الغربية لم تكن شرعية عام 1967 .
ان ارتباط دولة اسرائيل بالأرض هو ارتباط ازلي لا يمكن ان تنتقص منه نظرية الحدود " الآمنة " التي تستخدمها اسرائيل كذريعة للالتفاف على ما تبقى من الاراضي العربية التي احتلتها اسرائيل في سنة 1967 ، بل ولإشغال العرب بالضفة والقطاع وإبعادهم عن فلسطين التي احتلتها اسرائيل في سنة 1948 ، ومن هنا فان الدولة العبرية التي ضمنت السيادة على جميع الاراضي العربية وبما فيها الجولان الذي ضمته في ثمانينات القرن الماضي ، سوف لن تتنازل لسلطة رام الله عن شبر من الارض اذا لم يكن تحت المراقبة الاسرائيلية ، وهو ما يعني تحويل سلطة رام الله الى سلطة محلية لتدبير الشؤون العامة ، وليس تحويلها الى دولة . وقد ساعد اسرائيل في هذا تخلي العرب عن الصراع العربي الاسرائيلي لمّا اختزلوه في الصراع الفلسطيني الاسرائيلي ، كما ساعد في هذا ان سلطة رام الله لا تتحرك اليوم إلا تحت المراقبة الصهيونية وبأوامرها ، وهنا لا ننسى ضغوط تل ابيب على السلطة من خلال الاموال المقدمة كهبات او ضرائب ، ومن خلال التعاون الامني والاستخباراتي الذي تزكيه واشنطن وبعض العواصم الاوربية مثل باريس ولندن .
اما اذا راجعنا الوضع ، الخراب والدمار الذي تتعرض له اليوم سورية بأدوات محلية معادية للمقاومة ( النظام البعثي والإخوان ) ، وأمام عدم وجود جبهة قوية قادرة على تفعيلة وتحريك الوضع الراكد منذ عشرات السنين ، وانخراط مصر الدولة العربية الكبيرة من ناحية السكان وليس من ناحية القوة ، في المشروع الاسرائيلي الغربي بالحفاظ على اتفاقية كامب ديفد وملحقاتها المخلة بالسيادة الوطنية ،،، فان اي حلم بتحقيق النصر المؤدي الى تحرير فلسطين سيبقى مجرد حلم بعيد عن الواقع الذي يتجسد في السيطرة الاسرائيلية التامة على الاراضي العربية .
من هنا يجب ان نطرح السؤال الاساس : ما العمل لتجاوز العطب وتصحيح المسار ، وتثوير الصراع بأفق جذري غير اصلاحي ،ما دام جميع المشاريع العربية الاصلاحية التي ’جربت بالمنطقة قد فشلت امام المشروع الصهيوني الغربي الذي حسم المعركة بأقل تكلفة لم تكن متوقعة ؟ . وهذا ما سيدفع بنا الى طرح الاستراتيجية النضالية الثورية في العملية التحريرية ليس لأراضي 1967 ، بل لفلسطين وللأراضي العربية الاخرى ( الجولان ومزارع شبعا ) .
في هذا الصدد نرى كما يرى العديد من المحللين للأوضاع العربية ، وآخرهم ما صرح به النائب البريطاني العربي اكثر من العرب السيد غالاوي " يمكن لفلسطين ان تتحرر في ظرف وجيز اذا قطع آل سعود تصدير البترول الى الغرب " .
يمكن تحرير فلسطين تحريرا كاملا اذا ا’تبعت الاستراتيجية التالية :
1 ) يجب على الفلسطينيين تنظيم ثورة شعبية عارمة ضد القيادة البرجوازية في رام الله وفي قطاع غزة التي تلطخت بالدولار ، وتخلت عن مهمة تحرير فلسطين التي اضحت تستعملها فقط قصد التسويق والترويج لبضاعة فاسدة متهالكة ، لم احد مقتنع بمراميها وأهدافها التي لن تزيغ عن التفريط في فلسطين . لابد للشعب الفلسطيني من ابعاد قيادات منظمة التحرير وحماس ، وتعيين قيادات شابة ثورية مرتبطة بفلسطين وليس بالدولار والعواصم الاوربية والعربية .
عند انجاز هذا العمل الجاد ، والذي لن يتطلب وقتا طويلا ولا ضحايا كثر نظرا لجديته ، يتعين الدخول في انتفاضات جماهيرية عارمة كمدخل لثورة شعبية في جميع الاراضي العربية المحتلة ، اي بما فيها فلسطين اراضي 1948 . وهنا فان الثورة العارمة ستكون عبارة عن مجابهة يومية تستعمل فيها المظاهرات والحجارة ومختلف انواع الاسلحة مادام ان الانتفاضة تخص حقا مشروعا انتزع بالقوة ، هو الارض
2 ) في هذا المضمار يتعين على الجماهير العربية ان تزل الى الشوارع في دول الطوق ( مصر ، الاردن ، سورية ولبنان ) للضغط على الحكومات قصد الانخراط في مشروع التحرير ، بإشعال حرب الشعب الطويلة الامد ، ما دام ان هذه الحرب ’تخاض ضد الاحتلال ، وليس ضد الانظمة الوطنية التي مجابهتها تخضع لشروط ووسائل اخرى مغايرة غير تلك التي تستعمل في التحرير . وفي هذا المجال يجب فتح الحدود للمقاومة الشعبية والجماهيرية قصد التحرير ، عوض تركها حدودا آمنة للعدو ، اي لعب دور الجدرمة في حماية الحدود المحتلة ، وهو ما يجعل تلك الانظمة تنخرط في مشروع الاحتلال بدل محاربته كما تدعي في ابواقها اليومية . ولو ان النظام البعثي الطائفي قد فتح الجبهة السورية للمقاومة ، ما كان له ان يوجد في الوضع الذي يوجد عليه اليوم ، ولو كان قد دخل في حرب مع العدو بدل لعب الجدرمة للحدود المحتلة ، ما كانت الخسائر التي لحقت اليوم بسورية قد لحقت بها من قبل ، لكنه منطق الخيانة والعمالة الذي عنوانه الاحتفاظ بالكرسي وليس بالأرض
3 ) على الجماهير العربية في جميع الدول العربية ان تنزل الى الشارع قصد الضغط على حكوماتها خاصة الخليجية منها وعلى رأسها آل سعود بالمملكة العربية السعودية ، وقطر والإمارات المتحدة العربية ، بان تقطع جميع العلاقات الاقتصادية التي تتم بطريق سري مع العدو ، وقطع العلاقات الاقتصادية بالكف عن تصدير البترول والغاز والمناجم الى الغرب وعلى رأسه الولايات المتحدة الامريكية ، مع الكف عن استيراد جميع المنتجات الغربية والأمريكية ، وسحب جميع الاموال والودائع من بنوك هذه الدول حيث تستفيد منها الدولة الاسرائيلية ، مع اعادة توظيفها في البنوك الروسية والصينية والأسيوية .
قد يعتقد البعض السطحيين ان مثل هذا المخطط سيسمح بالتدخل الاجنبي بالبلاد العربية ، اي الاحتلال . ان هذه النظرة جد قاصرة بدليل الوضع الذي تعيشه امريكا وبريطانيا والدول الاجنبية بأفغانستان ، وبدليل الوضع الذي عايشوه بالعراق . ان منطق الحرب اليوم في حالة الاحتلال ، هذا اذا حصل وهو لن يكون ابدا ، سيكون شعبيا ، ووسائله ستكون كثيرة ومتنوعة وعلى رأسها العمليات الاستشهادية والمقاومِة والتحررية .
فإذا توصل العرب حكاما ومحكومين الى تطبيق هذا المخطط الاستراتيجي ، فان الاسرائيليين وحلفائهم سوف لن يعودوا يفكرون في الحدود " الآمنة " ، بل ان منطق الاشياء سيجعلهم يفكرون صباحا قبل المساء بالرحيل خارج الحدود .






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حركة التحرر العربية : ازمة عارضة او بنيوية ؟ الربيع ( العربي ...
- الصهيونية العالمية والنازية وجهان للصهيونية الاخوانية
- ميكانيزمات التحكم في القرار السياسي بالبلاد العربية
- في بناء الحزب العمالي الثوري (منظمة الى الامام) ( وجهة نظر )
- الطائفية الورم الخبيث بالوطن العربي
- ازمة منظمة ( التحرير ) الفلسطينية -- دراسة تحليلية ونقدية لم ...
- البومديانية وتجربة التنمية الجزائرية المعاقة
- المثقفون والصراع ( الطبقي )
- (الايديولوجية العربية المعاصرة )
- انقلابيو فتح وراء مقتل ياسر عرفات
- انصاف الحلول : الارث الاتحادي الراديكالي ( 5/5)
- انصاف الحلول : الارث الاتحادي الراديكالي ( 4/5 )
- انصاف الحلول : المؤتمر الاستثنائي ( 3/5 )
- انصاف الحلول 2/5
- انصاف الحلول 1 / 5
- يونيو شهر النكبات والنكسات المصرية
- الانتظاريون ليسوا بمرجئة
- ملف - المتغيرات في تركيبة الطبقة العاملة ودورها ،والعلاقات م ...
- المثقف
- العراق بين مخاطر التقسيم والانقلاب العسكري واللّبننة ( 2 )


المزيد.....




- Hello world!
- نتنياهو: العملية العسكرية على غزة مستمرة حتى استعادة الهدوء ...
- الجيش الإسرائيلي ينفي بدء عملية اجتياح بري لقطاع غزة
- كتائب القسام تعلن توجيه ضربة صاروخية كبيرة بـ100 صاروخ لعسق ...
- إسرائيل تشن غارات برية وجوية مكثفة على غزة دون توغل قواتها إ ...
- وسائل إعلام إسرائيلية تنفي توغل الجيش بريا في غزة
- انقطاع الكهرباء عن عسقلان جراء الهجوم الصاروخي من غزة
- سرايا القدس تحذر اسرائيل من شن عملية برية في غزة
- العراق يوقف حظر التجوال الشامل ويبقيه جزئيا
- أوكرانيا.. المحكمة تقضي بوضع المعارض مدفيدشوك تحت الإقامة ال ...


المزيد.....

- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد الوجاني - ( الدولة اليهودية ) ومفهوم الحدود الآمنة