أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نيشان آميدي - أَكراد أمام الإمتحان !!














المزيد.....

أَكراد أمام الإمتحان !!


نيشان آميدي

الحوار المتمدن-العدد: 3835 - 2012 / 8 / 30 - 16:26
المحور: كتابات ساخرة
    


( عند الإمتحان يُكّرم المرء أو يهـان )
سـؤالين محددين !! الى الشـعب الكوردي بكل أطيافه ومذاهبه الكـرام ، عليكم بالإيجابة على سـؤال واحد وترك الآخـر ! ولكن بصراحة وصدق إذ كنتم صادقيـن و شـجعان أمام التآريـخ !؟.
س. 1 . هل ترغبون بالإسـتمرار على نهجكم وتمسـككم بالماضي الأليم والخصخصة والتسـتر على الفسـاد والظحك على الذقون من خلال حكامنا اللذين مضوا عليهم الدّهـر؟؟؟
س . 2 . هل ترغبون بالإنضمام الى النظام العالمي الجديد والعولمة ونظام المصالح المتبادلة حتى ولو كان مع إسرائيل وما شـابه ذلك ؟؟؟
كما يقول الشـاعر السـوري الخالد ( نـزار القباني ) خيَّيـرتكم فاختاروا !!! ما بين الجنة والنارُ ؟
منذ القدم الأكراد منقسـمون بين الإتحاد الوطني الكوردسـتاني و الحزب الديموقراطي الكوردسـتاني ولحد هذه اللحظة والحكومة في الأقليم ذات رأسـين ( كالأفعى ) ! والصراع ليس من يقدم الأفضل ومن سـوف يرسـي بالمواطن والوطن الى برالأمان ! بل من سـوف يكسـب الأكثر و يسـتولي على الكرسـي حتى ولوا على نعوش الأبرياء ! وكل منهم مرتبط بدولة معينة أي بالأعداء في الحقيقة وليسـوا بأصدقاء أو حتى بالمتعاطفين مع القضية الكورديـة لا من بعيد ولا من قريب ! بل جلهم أعداء والكل على دراية من ذلك من القيادة وصولاً الى القاعدة ! ومن هنا أقف حائراً الى متى نسـتمركالأطرش بالزّفـة ويسـوقنا كالمواشـي هؤلاء القادة و المسـؤولون في السـلطة الحاكمة ؟ ولماذا لا نسـتفيد ونتعلم من تجارب الآخرين كاليابان و إسـرائيل ! ونعتبر أعداء الماضي بأصدقاء اليوم والمسـتقبل ولكن ضمن المصالح المتبادلة والإحترام المتبادل والإسـتفادة من الآخرين ! وخير دليلٍ على ما أقول العلاقة بين الولاية المتحدة الأمريكية ويابان أي الدولة المحتلة ودولة الإحتلال ؟ تمكن السـاسـة والمفكرون اليابانيون طي صفحة الماضي وفتح صفحة جديدة ومشـرقة ومشـرفة لدولتهم المسـتعمرة من قبل الولاية المتحدة الأمريكية ، بإتفاقهم مع المسـتعمر على دسـتور عام 1946 م ، وجعلوا من الإمبراطور مجرد رمز للبلاد ويسـود ولا يحكم والذي أرسـى وبنى أسـاس للديمقراطية والسـلطة والسـيادة فيها للشـعب عبر الإنتخابات النزيهة والحرة ورفع شـعار ( عدو الأمس ) صديق اليوم والمسـتقبل . ومثال آخر اليهود والألمان ، حيث قتلوا وأحرقوا حوالي أكثر من 6 ملايين يهودي ويهودية إثبان الحقبة النازية في المانيا في حرب العالمية الثانية ، وهي الجريمة الأولى حيث وثق ضد جريمة الإبادة الجماعية والإنسـانية في التآريخ ( المعروف بالهولكوس ) ... ولكن ولغاية السـاعة فهم أصدقاء اليوم والمسـتقبل وليسـوا أعداء الماضي ! فأمامكم الوقت الكافي للتفكير والتركيز ثم الإيجـابة بالبصمة البنفسـجية ! في ســبيل العيش الكريم في عالم جديد وعلى أرضنا وترابنا الخالي من الخوف والقمع والإرهاب وتسـوده الحرية والديمقراطية والحفاظ على البيئة النظيفة وحقوق الإنسـان ..... الخ



#نيشان_آميدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بشار والعيد !
- الإنسانية لا تحمل الجنسيّة !!!
- الشعب العراقي ! بين مطرقة الماضي وسندان الحاضر !!! .
- البيئة النظيفة ضرورة للجميع
- نهر الليطاني ! من النعمة الى النقمة !!!
- القمة على القُمامة !!!
- ربيع الكوردي يسبق الربيع العبي ب 27 قُرناً !!
- الحريّة لصوت الحر !
- نصيحة من صغير القوم !
- هَلْ الإسلام سبباً للجَهلْ ! أم الجهل سبباً لإنتشار الإسلام ...
- عَنتر عَلينا ! و .... عَبلَّة عَلى الجيران ؟ { بَعد التعديل ...
- عَنتر عَلينا ! و .... عَبلَّة عَلى الجيران ؟؟
- البيئة للجَميع .... يا مواطن !
- العراق ! من الطاغية الى الهاويّة !
- لبنان بين الماضي و الحاضر !
- صَّح النَوّم يا شِبل الأرنَبْ !!!
- وللصَّبرِ حدود !!!
- وا ... حُريتاااااااااه !!!
- كل نوروز وأنتم بألفِ خَير
- حَبلِ الكذب قَصير !!


المزيد.....




- سوريا: الشرع يرسم اللغة الكردية ويقر -النوروز- عطلة رسمية
- لغز الـ100 مليار شجرة.. هل كُتب تاريخ روسيا على لحاء أشجارها ...
- النوروز -عيد وطني-.. مرسوم سوري تاريخي يعترف بالكرد واللغة ا ...
- الممثلة المصرية جهاد حسام تتحدث لترندينغ عن -كارثة طبيعية-
- غزة تهز المشهد الثقافي الأسترالي.. ما هي قضية راندة عبد الفت ...
- ارتفاع الإيرادات وتوسع خارج أوروبا: من يراهن على السينما الف ...
- السينما سلاحا لمواجهة الآخر.. من ينتصر في الحرب الأميركية ال ...
- التاريخ تحت مقصلة السياسة.. أكبر متاحف أميركا يرضخ لضغوط ترا ...
- صبّ تماثيل الدب لمهرجان برلين السينمائي في دورته الـ76
- مدرسة غازي خسرو بك بسراييفو.. خمسة قرون من -حراسة الزمن-


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نيشان آميدي - أَكراد أمام الإمتحان !!