أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نيشان آميدي - لبنان بين الماضي و الحاضر !














المزيد.....

لبنان بين الماضي و الحاضر !


نيشان آميدي

الحوار المتمدن-العدد: 3452 - 2011 / 8 / 10 - 17:32
المحور: كتابات ساخرة
    


كمـا من المعـروف و قبل العقود ، كان لبنــان باريـــس الشــرق الأوســـط . وكان ولا يـزال الـدولة الوحيدة المعروفة بالحـرية ونظـامها البرلماني التعـددي من القوميات والطوائف والأقليـات في الشـــرق الأوســط . وكمـا ومن المعروف لبنـان كان من الدول العربية الوحيدة التي احتوى جميع أنواع المنظمات العالمية والعربية ، أي بالأحرى هى الدولة الوحيدة في المنطقة التي احـتضنت كـل المنظات والحركات التحرر في العالم ، وقضية الشــرق الأوســط أي{ قضيّـة فلســطين } ودفعت ثمنآ باهضآ على مواقفه ولغايـة اليوم ،!!! المســتغرب اليـوم ومن خلال الحكومـة ذات اللّـون الواحد أي حكـومة المقـاومة التي تدعي المقاومة !!! التي تقف جنباً الى الحكـومات العربية اللّامقاومة والمســتبدة أي الحكومة الســورية التي تبذل جُلّ إهتمامهـا لدحر وبطـش شــعبها العُـزل وقتلهم وتشـردهم وإحتلال مناطقهم بدلاً من اســترجاع جـولان المحتلة !! وكما يقول المثل العربي ذاب الثلج وبيّين المرج !!! وتبيّين ان حزب اللّـه ومن يقف ورائهم لايهمهم التحرير ولا هم يحزنون وكل مافي الأمر هي خلط الدين بالدولة ونشــر سـياسـة الطائفية الخليظة والبلبلة وما شــابه ذلك .أي بالأحرى عاد حزب الله الى الدّجل والكذب تجاه ما يحدث في ســوريا ، وهي ليســت المرة الأولى التي تواجه الحزب مثل تلك الاتهامات !!! ويتهم معارضون ســوريون ؛ حزب اللّـه ؛ وإيران بالمشــاركة في قمع الاحتجاجات بطريقة وحشـّـية لم يشــهد لها التآربخ ! لذا عمد متظاهرون في مدن ســورية عدة الى إحراق أعلام : حزب اللّـه : وصور حســن نصراللّـه . كما أرى من الأفق القريب وعلى أيدي الجنود والضباط البواسـل الأحرار والشــباب الثورة بكافة أطيافهم وأديانهم وقومياتهم أن يُلقن العناصر الإجراميّة للحرس الثوري الإيراني ومرتزقة حزب اللّـه وعصابات آل الأســـد في كل من درعـا وجســر الشــغور وديـر الزور والقامشــلي وبانياس وريف دمشــق درســاً لم ينســوه أبد الدهـر . وان شـعارات الصمود والتصدي والمقاومة والممـانعة ما هيـة إلاّ مجرد شـعـارات زائفـة وباطلة . فياليت الشــعب اللبناني الأبي وصاحب التأريخ المشــرف والغني عن التعريف أن تعود الى رشــدها قبل فوات الأوان .!!!!



#نيشان_آميدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صَّح النَوّم يا شِبل الأرنَبْ !!!
- وللصَّبرِ حدود !!!
- وا ... حُريتاااااااااه !!!
- كل نوروز وأنتم بألفِ خَير
- حَبلِ الكذب قَصير !!
- قناة فضائية يسارية !


المزيد.....




- من كان آخر سلاطين الدولة العثمانية؟
- الممثل الشهير كييفر ساذرلاند في قبضة شرطة لوس أنجلوس
- عبلين تستضيف مختارات الشاعر الكبير سميح القاسم “تقدّموا” وأم ...
- عن -قصة حقيقية-.. تركي آل الشيخ يكشف المزيد عن فيلم - العيون ...
- فيلم -الخادمة-… كيف تحول الحلم الأميركي إلى مصيدة؟
- رواية -أيتها القُبّرة-.. كيف يواجه المهاجر العربي الشيخوخة و ...
- فيلم -كولونيا-.. بيت مغلق ومواجهة عائلية مفتوحة
- المجلات الثقافية العراقية في المعهد الثقافي الفرنسي
- على خطى الساموراي.. استكشف بلدات -ناكاسندو- التي لم يغيرها ا ...
- الفنانة السودانية بلقيس عوض.. سيدة المسرح التي رحلت بهدوء وت ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نيشان آميدي - لبنان بين الماضي و الحاضر !