أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد رحو - صديق آفاقي














المزيد.....

صديق آفاقي


محمد رحو

الحوار المتمدن-العدد: 3827 - 2012 / 8 / 22 - 00:17
المحور: الادب والفن
    


صديق آفاقي

كنبي من أقصى غربته انبجس
ليضئ ما محته السنابك الرعناء!
كأي نبتة عصية
لم يروضها سياج مناور!
مخفورا برؤياه تقدم
نحو المشهد الموغل في الغرابة
كتلميذ يتعلم درسه الأول
من"أتون التناقض"!
لينضو حجاب الايدولوجيا
عن تعاليم ينثرها الأدعياء
بعيدا عن عيون الشمس!
***
هو صديق آفاقي
لكم كان رائعا
اذ تقمص مخاض ريح
تصر على فعل الهبوب
حد جرف الأقنعة
عن وجوه أضاءت جبين التاريخ
وعادت خنوعا طيعة
كي تنفثه سم الخيانة!
***
هل من عائق يثنيه
عن الاقامة بحرائق الهيام
بوردة منذورة للمدى! ؟
هل من توق يرتديه
سوى أن يفجرالمشهدا
بما تضمره براكين القلب
لسمسار يبرر عمر السدى! ؟
***
ليست عادته
هضم دعوة لفضاء مشبوه
ليست غايته
اهداء عكاز من فلين
لرفاق يفاعته المدمنين
أنخاب الحنين/البكاء
على ما مضى و انقضى!
هو صديقي الذي انبعث
من احتضار الفصول العجاف
ليؤشر على مولد زهرة الماء
بحقل أدمته نيوب القحط!
هو صديقي الذي انبجس
من مجرة لا تطمس النداء
لتحرير صوتي الشارد
من براثن أوهامه
لتحريري من قصيد مشدوه
بمرآة لا تجلو الوجوه
حد أن احتدم في السؤال :
هل ترى انقرض النقاد
أم تراهم يئسوا

من سطوع شمس الشعر
ليعبروا – هكذا – غير مبالين
بوخز الشاعر الشارد
عن رنين جرس الأعماق!
***
هل لسواه أن ينير
لعيني بهاء التشكيل/
سماء الفكرة/
نداء الآفاق! ؟
هل لسواه أن يمخر خضم التأويل
مستقرئا جسد التاريخ
خلية خلية
كي يبدع المعنى
جمالية العناق! ؟
هل لسواه أن يرعى نمو الجمرة
لحظة لحظة
حد أن توقد الطريق
خطاها الحرة! !



#محمد_رحو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الليلة تنجبني سيدة الأسئلة
- أنا المرأة..هذا بياني
- لكأني وحدي أحبك
- أمل دنقل في ميدان التحرير
- شاعر حر
- استحضار الحذر
- الولد الذي...
- قدري أن أغني
- شموع سقراط
- نحب الحياة
- نساء القصيد
- شاعر
- الليل و القوارب
- دعاء المستاء
- أنشودة العائد
- ممعنا في الهيام
- جرحي يسع الأرض
- سيدة المطر و الكتابة
- المجنون الجمبل
- قصيدة جنين


المزيد.....




- رئيس وزراء باكستان: اجتماعات لوضع اللمسات الأخيرة على التفاص ...
- -المأزق الثقافي واقع العقل العلمي مثالاً- عنواناً لجلسة ثقاف ...
- لماذا تُمنع الإسبانية؟ دي يونغ يواجه قيود اللغة في مؤتمرات ا ...
- ما الجديد في فيلم -Disclosure Day- للمخرج ستيفن سبيلبرغ؟
- -الأمير- يدخل التاريخ.. أضخم مسلسل عربي بميزانية تتجاوز المل ...
- فنانة مصرية شهيرة تنجو من حادث مروع
- صوتك بلغات العالم.. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مستقبل الترجمة ...
- صوتك بلغات العالم.. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مستقبل الترجمة ...
- شغف عمره 40 عاما ينتهي بحادث مروع.. تفاصيل الساعات الحرجة لل ...
- الكويت تسحب جنسيتها من أحد أبرز الكتاب والروائيين العرب


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد رحو - صديق آفاقي