أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد رحو - شموع سقراط














المزيد.....

شموع سقراط


محمد رحو

الحوار المتمدن-العدد: 3356 - 2011 / 5 / 5 - 21:18
المحور: الادب والفن
    


شموع سقراط
محمد رحو

شمعة المعنى
للحاكم أن يهاب هبوب الحكمة
أليست هي المرآة
لطلعة الكشف السنية
أليست هي الشرفة
لطيور سهوب الحرية
أليست هي الغيمة
إذ تبشر بالآت
من برق الإشارات
وغيث الأبجدية!
شمعة الموت
قبل أن يصدر الحكم
من شباك السريرة, كنت أبصره
طائر الشؤم
من كوة القصي
كنت أبصره
يشرشر بالدم!
لذا لم تقشعر الروح
لم تهو في المذهل
من قيعان الوحشة
لما أطلقوا شطررونق الحلم
سهاما من قوس العتم
لذا لم " أتعقل"
وأقعي..مستنجدا نجاتي!
لم يكن بوسعي أن أندم
على رحلة من حرائق
كنت مجنونها الأعقل
وأنا أعرف جبن قضاتي
و لا أخجل بعد اليوم
إن صح ما دبج المؤرخ
أن أوبخ جدي الأول
ذاك الذي احتقر الذيول
تماما كما احتقر الطبول
لكنه احتضن الوهم الداميا
لأنه لم يرفع(لا) عاليا
ضد اللامرئي
من سراطين الموت
وتنانين الوقت!
شمعة الميلاد
لي الآن أن أنهض
من غياب فادح واغتراب
علني أحرر الأسباب
من عذاب أسرها الشاق
لي الآن أن أمشي في الأسواق
ناثرا برق الأعماق
بين أحشاء مدينتي العتيقة
لي الآن أن أرعى امتدادي
تحت مقصلة الأحقاب
خندقا للحلم,أفقا لليراعة
لي الآن أن أحث جراح اليفاعة
على اقتراف فضة الانتساب
لبلاد السؤال
عن مآل الحقيقة!



#محمد_رحو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نحب الحياة
- نساء القصيد
- شاعر
- الليل و القوارب
- دعاء المستاء
- أنشودة العائد
- ممعنا في الهيام
- جرحي يسع الأرض
- سيدة المطر و الكتابة
- المجنون الجمبل
- قصيدة جنين
- شوكة
- جرحي يمشي معي
- موت!
- أغنية إلى شمس فاتح ماي
- سليل الهوامش المنسية!
- قصيدة فلسطين
- هي أمريكا
- ج م ح ا
- اتبعيه..اتبعيه حتى آخر الليل


المزيد.....




- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...
- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...
- الذكاء الاصطناعي يعيد بانديراس شابا في فيلم عن غزو المكسيك
- بمشاركات قياسية.. -كتارا- تتوج الفائزين بجائزتها للرواية الع ...
- رواية -صفر فاصل خمسة-.. كيف يهرب الإنسان من واقعه إلى سجون ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد رحو - شموع سقراط