أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد رحو - قصيدة فلسطين














المزيد.....

قصيدة فلسطين


محمد رحو

الحوار المتمدن-العدد: 2532 - 2009 / 1 / 20 - 10:01
المحور: الادب والفن
    



فلسطين
يا سيدة صهرتها أتون المعاناة
و ما ضيعت مفتاح الطريق
لحدائق المستقبل!
من بوسعه أن يتحمل
ما تجرعت من كؤوس حنظلية?
كيف لي أن أصدق
ادعاء الدمية العاطفية
غناء ما تكابده ساكنة البسيطة
إن هي لم تغني
للنزر القليل مما كابدت
وأنت الجرح النازف
على جبين الخريطة!
منذ بانت في المرآة
عورة الصحراء العربية!
منذ داس تربك الزكي الغزاة
فأذعن عرابوك/السفلة
لشروط السطوة الغربية!?
وكيف لي أن أصدق
تصريحها المتحذلق
غناء ما يدمي فؤاد الحياة
إن هي لم تبحر
بين أحشاء قضية
تسمو بوطن يبيت
تحت الغارات الوحشية!?
2
من أجلك خاض العشاق
خضم الألم
من أجلك فاضت الأشواق
لفأس نهار يهدم الأسوار!
من أجلك انسابت سيول الرحم
بأجنة تشرئب لآفاق بعيدة
لنجمة فريدة
تومض أو تبتسم
عبر شباك الليل المدلهم!
3
هل تصدقينا
نحن أهلك المتباهون بنصرتك
والحال أن شمس الأيام
تضئ استلابا لعينا:
فبعضنا يدخن المالبورو
لينفث في وجهك الدخان!
و بعضنا يرشف الكوكاكولا
ليتجشأ الشعار الطنان!
و بعضنا لا يستمرئ العشاء
إلا في مطاعم الخذلان!
4
لم يغفروا لك الانزياح
عن لهجة باتت جديبة
فصاغوا صك الاتهام:
أنت ما طمست سرهم/الفصام
أنت فجرت فضائح العروبة
و طقوس الخنوع لحد الانبطاح!
5
هل كانوا يتصورون
حين استضافوك
تحت أضواء الإعلام!
هناك في سكينة الفندق المخملي
(وتبادلوا من حولك الغمزات)
لم يدركوا أنك الأبية القادرة
على رفض نخب المساومة
لأنك فلسطين العصية
عما طبخته الكواليس الشقيقة
لأنك صوت الشعوب الجائعة
لكرامتها المسلوبة الضائعة
لم يسعفك الكلام
فلم تنبسي ببنت شفة
ماالذي بوسعك أن تقولي
إزاء(المقترحات)الفاقعة!
هكذا انسحبت بهدوء
وتركتهم هناك
لفضائهم المخملي الصقيل!
لتواصلي الخطو/الإصرار
على الدرب الصعب الطويل!
6
لكم أدمتك الطعنات
لكم ترنحت
بين خطب تلوكها العواصم
و خطوب وكروب ومظالم
حد أن انتبهت
لجماليات الرفض/الجنون
فنفضت(حكمة)الجبناء
وخرجت عليهم عارية
كحقيقة عالية!
7!
فلسطين
أنت سيدة حررها يقين الحلم
بصمود وطن النشيد
بوجه (الرصاص المسكوب)*
على جسد الطفولة
حد انجلاء النيوب الدموية
لعيون العالم!

*اسم العملية الإجرامية التي نفذها العدو الصهيوني
في حربه على سكان غزة.



#محمد_رحو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هي أمريكا
- ج م ح ا
- اتبعيه..اتبعيه حتى آخر الليل
- مقهى الوطن
- عصفور لا يموت
- عزف على وتر الحرف
- شظايا الليل و النهار
- صولة الموت البطئ
- الأرض
- الإضراب
- تجليات الجميلة الكادحة
- أنت رأيت كل شئ
- في ذكرى عمر
- الفتى العفوي
- شموس أبي البشير
- قصائد من تقاسيم تحت المطر
- تداعيات مواطن عشية السادس من شتنبر
- لكل الهؤلاء!
- خطاب التهافت
- قصيدتان


المزيد.....




- رحيل سعيد السريحي ناقد الحداثة في المشهد الأدبي السعودي
- ذكاؤنا الخائن: نهاية العالم كما دبرها العقل البشري
- تايلور سويفت تعود للتسعينيات في فيديو كليب أغنيتها -Opalite- ...
- الثقافة الأمازيغية في تونس.. إرث قديم يعود إلى الواجهة عبر ا ...
- في السينما: الموظف الصغير شر مستطير
- السينما الليبية.. مخرج شاب يتحدى غياب الدعم ويصوّر فيلمه في ...
- جليل إبراهيم المندلاوي: ما وراء الباب
- -أرشيف الرماد-.. توثيق قصصي للذاكرة التونسية المفقودة بين ني ...
- -أفضل فندق في كابل-.. تاريخ أفغانستان من بهو إنتركونتيننتال ...
- في فيلم أميركي ضخم.. مشهد عن الأهرامات يثير غضب المصريين


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد رحو - قصيدة فلسطين