أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - يوسف ألو - ناجي عطا الله السارق ام الفاضح للمستور !














المزيد.....

ناجي عطا الله السارق ام الفاضح للمستور !


يوسف ألو

الحوار المتمدن-العدد: 3826 - 2012 / 8 / 21 - 09:00
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تابعنا والملائين من محبي الفنان عادل امام مسلسل فرقة ناجي عطا الله الذي عرض في رمضان وكلنا يعرف الفنان عادل امام الذي عودنا بالمفاجآة التي ينتبه لها ليس فقط المتابعين والمشاهدين من عموم الناس بل يتابعها وينتبه لها قادة الدول من رؤسائها وحتى اصغر مسؤول فيها كونهم يعرفون جيدا مسامير عادل امام التي كان يسمرها بأقتدار في الجدران الواقية لتلك الطبقات التي عرفناها في بلداننا العربية بأنها دائما تكون محمية ومدرعة وليس بالأمكان اختراقها !! ألا ان الفنان عادل امام والبعض القليل من امثاله كانوا يتمكنون من ذلك وكنا نأمل ان نرى نفس المسامير تخترق الجدران التي يعتبرها اصحابها اليوم قوية ومدرعة الا انها بالحقيقة خاوية وهشة ولا تستند لأي قاعدة قوية تحميها من مسامير عادل امام والمعاول التي حملتها الشعوب ايذانا ببدا عملية هدم تلك الجدران العوجاء لأن في بقائها خطر على شعوبها !!
للأسف لم نرى عادل امام كما عودنا بل قدم فنا هابطا ودراما خيالية واداء ركيك ولا نريد هنا الدخول في تفاصيل اخرى وما نحن بصدده من خلال متابعتنا للمسلسل هو الجانب السياسي الذي كان حاضرا وبقوة في المسلسل وخاصة الأحداث التي جرت في العراق افتراضيا ( لأن المسلسل بالكامل تم تصويره في مصر ) حيث كشف بهجت الجبوري بطريقة فضة وثرثرة لامبرر منها الكثير من الأمور والقضايا الخاصة مما يحدث في العراق ومن خفايا قد لايعلم به لاعادل امام ولاالشعوب العربية كقضية الأرامل وما يجري في سوق مريدي على سبيل المثال لا الحصر والذي ليس هو بالجديد اي لم يستحدث سوق مريدي بعد سقوط النظام البائد وأنما كان موجودا في ظل النظام البعثي الذي كان يحكم بالحديد والنار .
سوف نتسائل هنا عن عدة امور تستحق التوقف عندها اولها هو كيف يسمح بهجت الجبوري الهارب الى مصر لنفسه ان يكسر عظمه ويكشف عن اسرار اجتماعية بحته ويدخلها في اطار سياسي هو بعيد كل البعد عنها مقابل حفنة جنيهات لاتساوي جزءا ضئيلا من كرامة العراق والعراقيين , ومن ثم هل شاهد المالكي ووزرائه المعنيين وفي مقدمتهم وزراء الداخلية والدفاع والأمن الوطني المسلسل وتابعوا الأحداث الخاصة بالعراق كي تتضح لهم الصورة بلا رتوش ( بالرغم من معرفتهم سلفا بكل ما قيل وورد على لسان بهجت الجبوري واستغرب منه بشكل مثير عادل امام وكل من سمع كلامه وتوضيحاته ) حتى تصحوا ضمائرهم ويغييرون سياستهم وخططهم ويتحركون نحو الظواهر السلبية التي يعرفونها جيدا والتي كشفها المسلسل ؟؟ والا فهم من يحافظ ويتستر على اولئك المزورين وصولا لمخططاتهم التي بالتزوير وصل اغلب المسؤولين الى قمة القيادة واهم المناصب التي لم يتسلموها بأستحقاق لا علمي ولا اداري ولا عسكري ولا ثقافي .
لقد فضح المسلسل الكثير مما كنتم تعتقدون بأنه مستور وبالتالي لم يبقى هناك مستور كي تدافعون عن وهميته او عدم وجوده وعليكم الآن العمل بجد من اجل تصحيح مساركم العام وازالة الغبن الواقع على شعبكم وسد الثقرات التي دخل منها بهجت الجبوري واوصلها للعالم اجمع .
يوسف ألو 20/8/2012



#يوسف_ألو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اليس هناك ما هو اهم من اغلاق الحانات ومنع الخمور ؟؟
- كفاك تلاعبا بمشاعر العراقيين يا سعد البزاز !!
- هل وصل مرسي لرئاسة مصر بأستحقاق ؟؟
- الصحافة والأعلام العراقي ومهازل اليوم
- تحية اكبار واجلال لحزبنا الشيوعي العراقي ومؤتمره التاسع
- العمال هم قلب الشعب النابض وصانعي الحياة السعيدة
- هل بأمكان شعب العراق انقاذ نفسه من محنته ؟؟؟
- على اعتاب الذكرى 78 لميلاد الحزب الشيوعي العراقي
- الأجابة على اسئلة الحوار المتمدن فيما يخص تحرر المرأة
- مقتدى .. دع البحرين وشعبها واهتم بالعراق وشعبه
- المالكي يفتح باب الحوار مع بقايا حزب البعث تمهيدا لإرجاعهم
- تعقيبا على تصريحات رزكار محمد امين فيما يخص صدام
- اموال شعب العراق بأيدي غير امينة !!
- ان صح الخبر فالمصيبة الكبرى بأنتظار العراق وشعبه !!
- ياشعبنا الصابر لقد آن الأوان للتخلص من الوضع المزري
- انتبهوا يا قادة العراق الجديد .. انه ميثاق الشرف الوطني !!
- الأجابة على اسئلة الحوار المتمدن
- أسئلة هامة جدا حول انفجار مجلس النواب بحاجة لأجابة !!
- اين الأحزاب والحركات الوطنية من رياح التغيير العربية ؟
- يا رئيس الوزراء هل الغنوشي هو ارفع مقاما من العراقيين جميعا ...


المزيد.....




- ما وراء التصعيد الإسرائيلي في جنوب سوريا؟
- إسرائيل تعلن فتح تحقيق مع جنود أعدموا فلسطينييْن بجنين
- الاتحاد الأفريقي يعلق عضوية غينيا بيساو بعد الانقلاب
- ما دلالة تصدي المقاومة الشعبية في بلدة بيت جن للهجوم الإسرائ ...
- -قصر الباشا-.. بين التشويق المزيف والإثارة الحقيقية
- تهمة القتل العمد تنتظر الأفغاني مهاجم البيت الأبيض
- هيئة فلسطينية بيوم التضامن: المقاومة طريق هزيمة الاحتلال
- 50 دولة ومنظمة تنضم لـ-مركز تنسيق غزة-
- أحكام نهائية في قضية التآمر تعمّق مخاوف المعارضين في تونس
- قضايا التآمر و-التسفير- تحاصر المعارضة التونسية بأحكام قاسية ...


المزيد.....

- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو
- حكمة الشاعر عندما يصير حوذي الريح دراسات في شعر محمود درويش / د. خالد زغريت
- التاريخ يكتبنا بسبابته / د. خالد زغريت
- التاريخ يكتبنا بسبابته / د. خالد زغريت
- جسد الطوائف / رانية مرجية
- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - يوسف ألو - ناجي عطا الله السارق ام الفاضح للمستور !