أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رحمن خضير عباس - بين قاسم والمالكي














المزيد.....

بين قاسم والمالكي


رحمن خضير عباس

الحوار المتمدن-العدد: 3799 - 2012 / 7 / 25 - 20:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



قرأت مقالة للأستاذ القاضي منير حداد . يتحدث فيها عن اوجه المقارنة بين المالكي وعبد الكريم قاسم , ويجعل من حب الفقراء قاسما مشتركا بين الأثنين . علما بان عاطفة الحب مفهوم هلامي , غير محدد . فماذا يعني انك تحب الفقراء , ولكن سياستك لاتقدم لهم شيئا ملموسا , اللهم الدعاء لهم بان يبعد الله عنهم الفقر والمرض وان يسكنهم فسيح جناته !! الذي يحب الفقراء هو من يتفانى في انجاز جملة قوانين تسعى لرفع الفاقة عنهم , هو الذي يكافح الفساد الأداري والمحسوبية والمنسوبية التي تعشعش في اروقة الحكومة . هو الذي يسعى الى انجاز قوانين للحماية الأجتماعية . هو من يقوم باشاعة الوعي الصحي وبناء المستشفيات الحديثة , وتزويد هذه المستشفيات بكل لوازمها . هو من يحاول ان يبدا بوضع خطط لمعالجة ازمة السكن . الذي يحب الفقراء هومن يرفض مبدا المحاصصة , ويشرع في بناء جهاز مؤسساتي يعتمد على الكفاءة اولا والوطنية ثانيا . الذي يحب الفقراء هو من يجعل مواد البطاقة التموينية كاملة . ليس محبة للفقراء ان نجعل عوام الناس يشلون حركة المجتمع بتظاهرات مليونية لتأدية طقوس دينية . ان الكلفة الأجمالية لمثل هذه التظاهرات يكفي لسد حاجات اساسية لهؤلاء الفقراء الذين يحبهم المالكي . الا يمكن ان يتخذ قرارا بتقنين المناسبات وعدم تشجيعها رأفة بهم .
حينما تحدث الأستاذ منير عن منجزات المالكي لم يذكر سوى قرار اعدام الطاغية صدام حسين . وهو انجاز منقوص لايحسب للمالكي . لأن الشعب العراقي يجب ان يحاكم صدام عن كل جرائمه , منذ تسلمه السلطة حتى سقوطه في يد من نصبّوه علينا . ان هذا ليس انجازا , فصدام مات الى الأبد بمجرد القبض عليه في حفرة عاره , وان ابقائه رهن المحاكمة والتحقيق لأنتزاع اسرار السنين العجاف التي حكم الشعب العراقي بالحديد والنار . كان ينبغي ان يحاكم على جرائم الأغتيال التي قام بها , سواءا بنفسه او بواسطة اعوانه . كان من الواجب ان يحاكم على تصفية وتعذيب الأحزاب والشخصيات اليسارية ومنها الحزب الشيوعي والأحزاب الدينية ومنها حزب الدعوة واحكام الأعدام بحق هذا الحزب بأثر رجعي .. كان من الممكن ان يحاكم على اعدام حتى البعثيين من رفاقه , ولاسيما مجزرة قاعة الخلد . عند ذالك تصبح المحاكمة انجازا .
كان بودي على السيد منير حداد الآ يبالغ في التملق للمالكي حينما شبهه بعبد الكريم قاسم , فمع ان جواب الأخير يدل على التواضع , ولكننا ازاء مسؤولية قيادة بلد يعاني من انعدام الشروط الأنسانية للحياة , والنقص في الخدمات الخدمات و انعدام الأمن . في هذه الحالة ينبغي ان نسدي له النصح في الألتزام بمباديء الديمقراطية التي تعد الوصفة السحرية للمحبة. وفكرة التداول السلمي للسلطة وعدم احتكارها . ان هذه النصائح توقف تسلل فكرة القائد الملهم , التي دفع شعبنا العراقي ثمنا باهظا للتخلص منها .



#رحمن_خضير_عباس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ام عامر.. والمكرفون المفتوح
- ثورة تموز ..بين فداحة الفعل وشحة الحصاد
- نعيم الشطري..وديعا
- حول سحب الثقة
- وردة الجزائرية
- الغراف.. مدينة الظل
- الكًوامة
- الوطن .. بعيون مهاجرة
- شقة في المنعطف
- أخلاقيات المسرح
- القضاء العراقي.. وقضية الهاشمي
- المشي ..الى كربلاء
- طوب ابو خزّامة .. وقرط الشاعر
- كل عام .. وفشل حكومتنا بخير
- إنه زمن القتلة
- فجيعة لغياب آخر
- الذكرى العاشرة لرحيل الشاعر عبد الخاق محمود
- شموع كهرمانة وشيزوفرينيا الشعر
- إمرأة من اقصى المدينة
- أنامل ومخالب


المزيد.....




- الأناقة الأوروبيّة تخترق إطلالات نساء عائلة ترامب في خطاب حا ...
- آيسلندا تتحول إلى ملعب ضخم للجري وراء قطعان الخراف..هذا ما ي ...
- لحظة مرعبة.. حفرة تبتلع مركبتين متوقفتين عند إشارة مرور
- صور.. نتنياهو يكسر البروتوكول بارتداء زي هندي خلال استقبال م ...
- مفاوضات بطعم البارود والنار في جنيف.. وهذا ما ستقدمه طهران ل ...
- اتهامات من الحزب الديمقراطي بتزوير ملفات إبستين لحماية ترامب ...
- هل يخلف المدرب المغربي محمد وهبي مواطنه وليد الركراكي على رأ ...
- كيم يهدد بمحو كوريا الجنوبية كليا ويشترط للتفاهم مع واشنطن
- بدعوى إهانة مودي.. سياسي هندي يحرم مسلمات من المساعدة
- واشنطن تعتقل طيارا سابقا قدم خدمات للجيش الصيني


المزيد.....

- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رحمن خضير عباس - بين قاسم والمالكي