أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسام صفاء الذهبي - مبادرة عمار الحكيم محاولة للبروز ..














المزيد.....

مبادرة عمار الحكيم محاولة للبروز ..


حسام صفاء الذهبي

الحوار المتمدن-العدد: 3765 - 2012 / 6 / 21 - 23:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قرأت خبرا مفاده أن عمار الحكيم يسعى حاليا إلى جمع المالكي والصدر في لقاء مصالحة رغم رفض الأخير عقد اجتماع منفرد بمعزل عن زعيمي القائمة العراقية علاوي والتحالف الكردستاني بارزاني.
وكما يُنقل أن عمار الحكيم يجري اتصالات لعقد لقاء بين رئيس الحكومة نوري المالكي مع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ويؤكد أن سحب الثقة لا يخدم العملية السياسية، وبقراءة لتصريحه وفقا لما يراه الشعب فإنه يعني أن مشروع سحب الثقة لا يخدم المحاصصات ومصالح كتلهم وأحزابهم السياسية، وهو صادق في قوله لأن مثل هذا المشروع لا يصب في مصلحتهم بل هو لمصلحة الشعب المغلوب على أمره والذي يفيده كثيرا سحب الثقة من أشخاص لم يقدموا له أبسط حقوقه المشروعة.
هؤلاء الذين أدمنوا هذه الاوضاع التي تمرّ في البلاد من أزمات سياسية أخذت تدفع بالعراق إلى المجهول منذ أن تسلطوا على رقاب العراقيين، فإني أستغرب كثيرا محاولاتهم هذه ومنها محاولة الحكيم طرح مبادرة سياسية جديدة لحلّ الأزمة السياسية بمحاولات لجمع المالكي مع الصدر، متناسيا أنهم جميعا سبب لكل ما يمر به العراق من مآسي وأزمات ولا أعلم أين كان عن خدمة الشعب العراقي عندما كانت أغلب مجالس المحافظات تحت سلطته؟؟!!
وسبق لائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي وعلى لسان النائب سامي العسكري أن نفى وجود لقاء قريب بين المالكي والصدر، وفي وقت سابق، أكد التيار الصدري أن زعيمه الصدر رفض مقترحا بعقد اجتماع منفرد مع المالكي بمعزل عن حلفائه في العراقية والتحالف الكردستاني.
المتابع يلاحظ وبوضوح وجود خِلافٌ ومُخالَفة بين عمار وبقية الكتل السياسية وأبرزها ائتلاف المالكي، البعض منها طفح وآخر ‏انزوى تحت الرماد، ومنها ما هَبا من الجَمْر فطار دُقاقًا، ورغم عدم وجود ما هو جديد في مباردة عمار الحكيم إلا ان بعض المحللين يرى ذلك محاولة منه للخروج الى الساحة بوجه المصلح لأنه يحتاج إلى صنع دور يلفت انتباه المجتمع بعدما خبا نجمه في الانتخابات السابقة، ويأمل اليوم في هذه المبادرات سبيلاً لكسب أصوات الناخبين بعد خفوت طويل نتيجة لعدم تقديمه ومن معه ما يمكنه من زرع ثقته في نفوس العراقيين وهذا ما دفع الشعب الى سحب ثقته منه ومنحها لغيره في الانتخابات التشريعية وقبلها انتخابات مجالس المحافظات لأن الشعب أيقن أن لا جدوى من التمسك بمثل هكذا أشخاص همهم الوحيد مصالحهم الضيقة وترك الشعب يأن من الآهات والالم ونقص بل انعدام متطلبات العيش الكريم.
عمار الحكيم فتى من فتيان العائلات الدينية ظهر الى الساحة السياسية بعد وفاة عبد العزيز الحكيم، وللأسف صار فتيان العائلات الدينيّة في العراق يقودون أو يسوقون الجماهير في ‏العراق ومنهم عمار الذي ترعرع منذ نعومة أظفاره في إيران، ولكنه برز في المحافل والمؤتمرات محاولا ولوج باب الزعامة في بلد أُتخم بالزعامات خاصة الوهمية منها.‏
العراقيّون حين يقيمون دور هذه العائلة فالبعض يراها عائلة إيرانيّة لها دور بارز في تعذيب أسرى ‏الحرب أثناء الحرب العراقيّة – الإيرانية، وكتلة عمار الحكيم قريبة جدا من إيران حيث أسّست الحزب شخصيّات كانت تعيش في المنفى هربًا من حكم صدام حسين، وبالتأكيد أنّ طهران حاولت وستحاول التأثير على مسار الحزب المستقبلي.



#حسام_صفاء_الذهبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اطلاق سراح الجندي الامريكي مايكل الدافع انساني ام تملق وخضوع ...
- قراءة تحليلية في تظاهرة البصرة الصدرية
- الشعب العراقي ضحية الخزعبلات والشيزوفرينيا الاخلاقية
- ردا على مقال الكاتب نبيل ياسين -في انتظار السيستاني-
- -ميثاق الشرف- والافتقار للوطنية الصادقة
- لا مجال للظلم في وزارة العدل العراقية ..!!
- حقيقة المظاهرة المليونية التي دعى لها مقتدى الصدر
- كي لا ننخدع ..
- الانتهازية تهدم قيم المجتمع السامية
- رحم الله العراق .. خذل الله أعدائه
- السيد السيستاني بين مطرقة البغدادي وسندان الحيدري
- ظاهرة تزوير الشهادات العلمية في العراق
- عناصر وأساسيات تغيير المواقف
- التكافل الاجتماعي لخدمة المحتاجين أم السياسيين؟؟
- امتناع المرجعية عن استقبال المسؤولين بين الواقعية والإعلام
- إيران تدعو بغداد للوقوف مع دمشق ماليا .. استخفاف أم وصاية ؟؟
- المؤسسة الدينية في العراق بين الانتهازية والإصلاح
- العراق بين قواعد اقتصادية إيرانية وأخرى عسكرية أمريكية
- اتفاقية التمديد بين المكاسب والأضرار
- الفدرالية مطلب شعبي أم مطلب أمريكي؟؟


المزيد.....




- فرس نهر يثير الرعب بمطاردته قارباً سياحياً في بوتسوانا.. شاه ...
- -لا رجعة فيه-.. الجيش الإيراني: ليس لدى أمريكا خيار سوى قبول ...
- رئيس حكومة سبتة: ما بين 8 و11 ألف مهاجر لا يزالون في المدينة ...
- المشكلة في -السيستم-: أصحاب المعاشات يدفعون ثمن سوء التخطيط ...
- مقتل 3 أشخاص وإصابة 25 آخرين في هجوم بمسيرات أوكرانية على بي ...
- أستراليا.. تحقيق عاجل في حادث وشيك بين طائرتين بمطار سيدني
- عراقجي: لا مفاوضات مع واشنطن قبل وقف الانتهاكات ودفع التعويض ...
- إنقاذ 50 شخصا وإخماد حريق كبير داخل مجمع تجاري في بغداد
- إعلام يمني: انفجارات وتصاعد أعمدة الدخان في ميناء المخا غرب ...
- القاهرة وحركة -فتح- تنعيان سفير فلسطين في مصر دياب اللوح وتش ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسام صفاء الذهبي - مبادرة عمار الحكيم محاولة للبروز ..