أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسام صفاء الذهبي - السيد السيستاني بين مطرقة البغدادي وسندان الحيدري














المزيد.....

السيد السيستاني بين مطرقة البغدادي وسندان الحيدري


حسام صفاء الذهبي

الحوار المتمدن-العدد: 3466 - 2011 / 8 / 24 - 19:20
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


السيد البغدادي في لقاء له مع قناة البغدادية خلال برنامج سحور سياسي وبعد سؤال مقدم البرنامج حول الشخصيات التي تأثر بها البغدادي ، أجابه قائلا : أنا متأثر بشخصية الرسول القائد محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) فقد كان قائدا ثوريا حركيا يختلف في أطروحاته عن التي طرحتها المرجعية الدينية القابعة في النجف في إشارة إلى مرجعية السيستاني ..
وهذا التصريح مع إضافته إلى عدة تصريحات لشخصيات مختلفة توافقت آرائهم بهذا الخصوص ومنها كلام السيد كمال الحيدري وهو يتحدث في لقاء أجراه معه احد الأشخاص حين قال له : الناس مع الأسف تبحث عن الشهرة ، ففي ألمانيا عقد مؤتمر حول شخصية أو تراث السيد السيستاني ..
فرد عليه السيد كمال : مع انه لا يوجد عنده شيء ، وهذه الناس لا تبحث عن الشهرة أبدا ، أنا معتقد انه توجد أيادي تريد ان تعطي مشروعية لذلك النهج وليس لهذا النهج ، وحتى أيادي مخابراتية ، يعني بعبارة أخرى ، تبقى مرجعية الشيعة بيد هؤلاء المتخلفين فكريا حتى يمكن ان يفعلوا ما يريدون ..
وبعد هذه التصريحات وأمثالها ألا يولد عند المتابعين على الأقل شكوكا حول هذه الهالة والقدسية المفتعلة لشخصية السيستاني ؟؟ هل يصرح هؤلاء الأشخاص المعروفين في الأوساط الاجتماعية بدون اطلاع على حقائق معينة ؟؟ بماذا يمكن ان تبرر هذه التصريحات الواضحة للسيد البغدادي والسيد الحيدري ؟؟ لو كانت هذه التصريحات لشخصيات تختلف مع السيستاني في الطائفة او المذهب لقلنا ان الغاية منها طائفية أو مذهبية لكن حين تصدر من أشخاص يتوافقون في المذهب لا يمكن تجاهل مثل هذه التصريحات بل لابد من التحقق منها والالتفات إليها وترتيب الآثار عليها ..
والبعض يمكن ان يطرح استفهاما ويقول هل بسقوط او فساد او انحراف شخصية دينية في او رمز معين في مذهب أهل البيت (عليهم السلام) يمكن ان يسقط هذا المذهب ويزول ؟؟
بالتأكيد سيكون الجواب لا ، لأن المذهب أسمى وأعلى من هذه الرموز فالمذهب لم يقم بشخصية السيستاني او فلان ، وبهذا يمكن ان يلقم حجرا من يتحجج بعدم بيان الحقيقة للسبب السابق لأن ذلك يعد تهوينا لمذهب الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) ، وكذلك يمكن ان يغلق فاه من يتحجج بان إثارة مثل هذه المواضيع تؤجج الفتن ، على العكس من ذلك فمن يتصور هذا التصور فقد وقع هو في الفتنة والشبهة لأن إخفاء الحقائق وإبقاء من ليس أهلا للإتباع والقيادة مسلطا على رقاب المجتمع هو أساس الفتنة وتأصيل للفساد وليس كشف الحقيقة وبيانها للناس فبيان الحقائق وفق الحوار والنقاش الموضوعي يعتبر سمة رائعة من سمات الشعب الواعي الفطن ..

تصريح السيد البغدادي
http://www.youtube.com/watch?v=DkkyQET5ulc
تصريح السيد الحيدري
http://www.youtube.com/watch?v=ptLxYoKDwYI



#حسام_صفاء_الذهبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ظاهرة تزوير الشهادات العلمية في العراق
- عناصر وأساسيات تغيير المواقف
- التكافل الاجتماعي لخدمة المحتاجين أم السياسيين؟؟
- امتناع المرجعية عن استقبال المسؤولين بين الواقعية والإعلام
- إيران تدعو بغداد للوقوف مع دمشق ماليا .. استخفاف أم وصاية ؟؟
- المؤسسة الدينية في العراق بين الانتهازية والإصلاح
- العراق بين قواعد اقتصادية إيرانية وأخرى عسكرية أمريكية
- اتفاقية التمديد بين المكاسب والأضرار
- الفدرالية مطلب شعبي أم مطلب أمريكي؟؟
- الإعلام بين النقد البناء وسياسة التبرير والإخفاء
- الاستغفال أشد علينا من الانفصال
- ثروات تسرق وسكوت مطبق
- العراقيون بين مطرقة التجميد وسندان التذويب
- الإحباط السني هل يبرر الانفصال؟؟
- الشعب العراقي بين التخيير والتسيير ..


المزيد.....




- محافظة القدس: إسرائيل تدمر آثارا إسلامية أسفل المسجد الأقصى ...
- محافظة القدس: إسرائيل تدمر آثارا إسلامية أسفل المسجد الأقصى ...
- فرنسا: نصب تذكاري للمحرقة اليهودية يتعرض للتشويه بعبارة -الح ...
- محافظة القدس: الاحتلال يدمّر آثارا إسلامية أموية أسفل المسجد ...
- حرس الثورة الاسلامية: اليمن سيوجّه ردّا قاسيا للصهاينة
- “نحن أبناء الأرض”.. مسيحيو غزة يرفضون التهجير
- مسيحيو غزة: باقون في الأرض رغم القصف والتهجير
- رئيس الوكالة اليهودية يلغي زيارته لجنوب إفريقيا خشية اعتقاله ...
- إسرائيل تمنح وسام الرئاسة لزعيم الطائفة الدرزية
- خطط اسرائيلية غيرمعلنة حول مستقبل المسجد الاقصي


المزيد.....

- القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق ... / مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
- علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب / حسين العراقي
- المثقف العربي بين النظام و بنية النظام / أحمد التاوتي
- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسام صفاء الذهبي - السيد السيستاني بين مطرقة البغدادي وسندان الحيدري