أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسام صفاء الذهبي - قراءة تحليلية في تظاهرة البصرة الصدرية














المزيد.....

قراءة تحليلية في تظاهرة البصرة الصدرية


حسام صفاء الذهبي

الحوار المتمدن-العدد: 3673 - 2012 / 3 / 20 - 16:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



شهدت مدينة البصرة، الاثنين 19 اذار، تظاهرة شارك فيها آلاف الصدريين من مختلف المحافظات بعد دعوة مقتدى الصدر لها، كان ظاهر عنوانها يوم المظلوم، كما قررت الحكومة المحلية في محافظة البصرة اعتبار اليوم عطلة رسمية على خلفية التظاهرة.
وكانت الأنباء قد أفادت من مدينة البصرة وجود انشقاق واسع أخذ يطفو على السطح في صفوف التيار، بدأ بتشكل تيارين متمردين حين سماع الأخبار المتعلقة بمبادرة مقتدى الصدر، تيار يرفض المبادرة جملة وتفصيلاً وهو يريد الاستمرار في أعمال العنف، وآخر يجد في هذه المبادرة كشفت لظهر التيار الصدري وجعله وحيداً في الساحة، اضافة الى الانقسام في شأن تسليم السلاح، فالبعض يفكر بشكل جدي بتسليم سلاحه للدولة، والآخر انسحب بشكل متذمر من الساحة ليخبئ سلاحه.
ويرى متابعون ان قرار مقتدى الصدر بعزل قائد جيش المهدي في البصرة المدعو "المرياني" وتعيين "العبيدي" بدلا عنه أثر في تفاقم أزمة الولاء التي يعاني منها مقتدى في داخل تياره، وهذا ما يولد قناعة بان يمنى التيار بانتكاسة أخرى بعد انتكاسته في أعقاب الجرائم الشعبانية في كربلاء وعمليات القصف العشوائية التي نفذها ضد الآمنين،
لذلك ولعلاج سريع لهذا الانشقاق وخوفا منه امر مقتدى الصدر اتباعه في المحافظات بالتوجه فورا الى البصرة في محاولة لاستعراض القوة ولتهديد اتباعه في البصرة أو اقناعهم بالرجوع لتياره أما عنوان المظلوم فهو محاولة لخداع الرأي العام واتباعه لكي يكسب اكبر عدد في الحضور الى البصرة.
وإلا فأي مظلوم يمكن التحدث عنه وأي ظلم فهذا التيار يمتلك اكثر من ثمان وزارات خدمية واكثر من اربعين مقعداً في البرلمان ونوابه يتمتعون بالسيارات المصفحة وغيرها، فهل يتظاهرون على انفسهم أم أن هناك غايات أخرى؟؟
وإن كان كذلك فلماذا حرم مقتدى المظاهرات على العراقيين المظلومين وأجهضها يوم 25 شباط وغيرها بينما يجيزها لأتباعه ويدعو لها؟؟!!
بينما ذهب آخرون بالقول الى ان المظاهرات ينبغي ان تكون في العاصمة بغداد حيث يقطن الدكتاتور كما وصفه مقتدى وليس في البصرة إلا إن كان هناك مخططا آخر.
وأوضح شهود ان هناك مشاجرات نشبت بين صفوف المتظاهرين بعد الالتفات الى وجود نحو 300 عنصر في المظاهرة يتحدثون اللغة الفارسية وبعد البحث تبين انهم من الحرس الثوري والاطلاعات الايرانية وفيلق القدس الايراني مما اثار حفيظة الكثير فترك المئات منهم المظاهرة وعادوا الى منازلهم ومحافظاتهم .
ولعل اختيار محافظة البصرة للتظاهر بدلا من العاصمة بغداد يؤيد ما أوضحه الشهود وهو ما يراه الكثير من المحللين سببا معقولا لاختيار البصرة لقربها من ايران وسهولة عملية دخول هؤلاء الى العراق والمشاركة في المظاهرة، هذا اضافة الى الترتيب الايراني الواضح الذي خرجت به التظاهرة.

حسام صفاء الذهبي

[email protected]



#حسام_صفاء_الذهبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشعب العراقي ضحية الخزعبلات والشيزوفرينيا الاخلاقية
- ردا على مقال الكاتب نبيل ياسين -في انتظار السيستاني-
- -ميثاق الشرف- والافتقار للوطنية الصادقة
- لا مجال للظلم في وزارة العدل العراقية ..!!
- حقيقة المظاهرة المليونية التي دعى لها مقتدى الصدر
- كي لا ننخدع ..
- الانتهازية تهدم قيم المجتمع السامية
- رحم الله العراق .. خذل الله أعدائه
- السيد السيستاني بين مطرقة البغدادي وسندان الحيدري
- ظاهرة تزوير الشهادات العلمية في العراق
- عناصر وأساسيات تغيير المواقف
- التكافل الاجتماعي لخدمة المحتاجين أم السياسيين؟؟
- امتناع المرجعية عن استقبال المسؤولين بين الواقعية والإعلام
- إيران تدعو بغداد للوقوف مع دمشق ماليا .. استخفاف أم وصاية ؟؟
- المؤسسة الدينية في العراق بين الانتهازية والإصلاح
- العراق بين قواعد اقتصادية إيرانية وأخرى عسكرية أمريكية
- اتفاقية التمديد بين المكاسب والأضرار
- الفدرالية مطلب شعبي أم مطلب أمريكي؟؟
- الإعلام بين النقد البناء وسياسة التبرير والإخفاء
- الاستغفال أشد علينا من الانفصال


المزيد.....




- -حرب إيران انتهت إلى حد كبير-.. هل تصريح ترامب -المفاجئ- دقي ...
- لماذا تنتقل إيران إلى مرحلة الصواريخ ذات الرؤوس الحربية الثق ...
- -تغيرت المعادلة-.. كيف أثرت حرب إيران على أسعار السيارات في ...
- إتهام شابين بالإرهاب بعد إلقاء عبوات بدائية قرب منزل عمدة ني ...
- عاجل | الحرس الثوري الإيراني: نحن من سيحدد نهاية الحرب
- خلال محادثة استمرت ساعة.. بوتين يعرض على ترمب مقترحات لوقف س ...
- خلال نحو ساعة.. رسائل متباينة من ترمب حول مستقبل الحرب على إ ...
- قصف قرب سرغايا.. دمشق تتهم حزب الله بإطلاق قذائف
- الديمقراطيون يهددون بعرقلة مجلس الشيوخ بسبب حرب إيران
- ترامب يكشف ما دار بينه وبين بوتين في أول اتصال منذ اندلاع حر ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسام صفاء الذهبي - قراءة تحليلية في تظاهرة البصرة الصدرية