أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خسرو حميد عثمان - [التحالف المحتضر] بمنظور أخر














المزيد.....

[التحالف المحتضر] بمنظور أخر


خسرو حميد عثمان
كاتب

(Khasrow Hamid Othman)


الحوار المتمدن-العدد: 3746 - 2012 / 6 / 2 - 13:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كتب وفيق السامرائي مقالا في الشرق الأوسط تحت عنوان: ماذا بقي من ((التحالف الكردي ــ الشيعي))؟ يوم الأربعاء المصادف 30مايو2012، يسرد فيه تأريخ ودوافع تشكيل هذا التحالف وواقعه ومصيره المحتوم. قبل أن أدخل في عمق ما جاء بالمقال الجدير بقرائته بإمعان لأسباب عديدة؛ منها عمق المعلومات المتراكمة لدى الكاتب خلال تقلده مناصب إستخباراتية عراقية لسنوات طويلة و نشاطاته وفعالياته شمال خط العرض 36... وعمله كمستشار أمني للرئيس الطالباني فترة من الزمن... هكذا فهو مطلع بصورة دقيقة على جانبي الصورة؛ وما كان يُقدم على المسرح في العلن وما كان يجري خلفه بعيدا عن الأنظار. إسمحوا لي أن أروى لكم شيئا بقى في الذاكرة، ويعود إلى منتصف العقد التاسع من القرن الماضي لتأكيد ما ذهبت إليه: وقتها كنت أقوم بتنفيذ الأعمال الخاصة بالتبريد والتدفئة المركزيتان لبناية متعددة الطوابق في أربيل وكانت تعود لزميلي المهند س جوهرحسين السورجي بهدف تحويلها إلى فندق....وكان في البناية، وقتئذ، جهاز إتصال عن طريق الأقمار الصناعيه ولم يكن باستثناء هذا الجهاز إمكانية أخرى للأ تصال بالخارج، على الأقل، بالنسبة لعامة الناس والأحزاب الصغيرة. كان وكيل صاحب المشروع في موقع العمل أحد أقربائه، عسكري متقاعد، إسمه مجيد السورجي. كانت لي علاقة شخصية وطيدة مع عدد من أفراد هذه العائلة. في أحد الأيام، همس مجيد سورجي في أذني قائلا: بأنه ذاهب إلى أسكي كلك فوراً وبمرافقة عدد من المسلحين من أفراد العشيرة في مهمة مستعجلة، حيث إتصل به جوهر من لندن قبل قليل لأعداد ما يلزم لأستلام شخصية حكوميه مهمة ....لا أتذكر، على وجه الدقة، فيما إذا كان مجيد نفسه أو شخص أخر أعلمني مساء ذلك اليوم بأن مدير الاستخبارات العسكرية[وفيق السامرائي] هرب من بغداد وإلتجأ إلى أربيل، ولكنني أتذكر جيداَ بأن أول ما بادر إلى ذهني عند سماعي الخبر وربط الأحداث: لو كان الشخص الذي إستلمه مجيد في أسكي كلك بهذه الطريقة المكشوفة هو وفيق السامرائي بعينه، فهودليل بأن الحكومة تهيئ لأستراتيجية جديدة ولأجل ذلك تُوسِع من نشاطاتها خلف الخطوط نوعيا ....! [ان بعض الظن إثم].
يُقر الكاتب، بشكل مباشر، بأن التحالف موضوع البحث كان لتلاقي مصالح بين تيارات كردية و شيعيه في مرحلة العمل المضاد للنظام السابق وكان مستفزاَ (للعرب السنه) لكون هذا التحالف بمثابة حجرى الرحى لهم، وإن الأكراد أ ُهِموا[ بمعنى أعطوهم أمالا كاذبة] من قبل بعض الساسة من الشيعة، بأنهم يَتركون الكرد لتصفية حساباتهم مع (عرب الجوار) ليتفرغوا هم للسيطرة على بقية أجزاء العراق. وإن حراكا داخل (البيت الشيعي) قد بدأ وبسببه نمت الحاجة إلى (الكتلة العربية السنية) وكلما زاد أفق وعمق هذا الحراك، ضعفت العلاقة (الشيعيةــ الكردية)، وإن (الخلاف السني ــ الشيعي حيال المناطق المختلفة عليها محدود جدا) وأن التحالف ((الكردي ــ الشيعي)) قد تخطاه الزمن، ولم يعد من خيار غير البحث عن مفاهيم أخرى.
يُلاحظ بأن الكاتب تجاهل، كليا، أدوار القوى الخارجية المؤثرة في الساحو العراقية، والتي كانت مجتمعة على إستهداف الدولة العراقيه بكامل مقوما تها وأُسسها كمرحلة أولية، مرحلة الأنقضاض، وها قد بدأت مرحلة التنافس الأقصائي للأنفراد بالغنيمة، وإن كلٌ طرف( أجنبي) يسعي لتحقيق غايته بمعاونة رديف محلي ولو على مراحل، وتحقيق ما لم يعلنه من أجندته خلال المرحلة الأولى دون أن تَدْخُلَ في حساباتهم الكوارث والمصائب التي ستنهمر على هذه البقعة من الأرض ومن يعيشون فوقها ممن لا حول لهم ولا قوة، مرة اُخرى. بالتأكيد ستفرض المرحلة الجديدة ولادة مؤلمة لإستقطابات جديده ولكن بعكس الأتجاه الذي ذهب إليه كاتب المقال كما أرى أنا شخصيا.
يقركاتب المقال بأن الرئيس الطالباني كان أكثر من يتحدث خلال مفاوضات 1991 بين الجبهة الكردستانية وقيادة النظام السابق عن كركوك، على الأقل في الجلسات التي كان هو يحضرها، وبعد عام 2003 كانت لغة الطالباني مع قيادات كرديه تتسم بالتريث والصبر والتحليل المنطقي.
هذا الأقرار فيه إيحائات وإيماءات بإتجاهات عديدة لنأخذ إتجاه الطالباني، [فهو يحتفل، أثناء كتابتي لهذا المقال، بعيد ميلاد حزبه المولود في دمشق الذي صادف يوم امس ويُقال بأنهم خصصوا ثلاثة ملايين دولار للأحتفال بهذه المناسبة، و للتذكيرالأول من حزيران هو اليوم العالمي للطفل أيضاَ]، على سبيل المثال ونترك البقية لأصحاب الشأن فهم أحياء ويُرزقون رزقا دسِماَ أيضا؛ هل يُريد أن يوحي لنا الكاتب بأن الطالباني كان يسعى إستثمار مسألة كركوك كتكتيك مرحلي لتحقيق غايات شخصية والوصول إلى ما وصل إليه الأن، أو إقتنع أخيرا بأن ما هو موجود هو الممكن و السياسة فن الممكنات وعلى الناس نسيان ما بشروا به خلال نصف قرن دامي من الزمن. هل يستطيع أحد من العراقيين الأحياء أوالأموات أن يتخيل كم كانت تكاليف الوصول إلى هذا الكرسي أو إلى هذه القناعة ومن تحملها؟
ملاحظة: كتبت في هذا المقال عبارة الكورد من حيث الأملاء كما ورد في المقال أما العبارات الموجودة داخل الأقواس على هيئة( ) و(( )) منقولة من المقال نصاً لما لها من دلالات في.



#خسرو_حميد_عثمان (هاشتاغ)       Khasrow_Hamid_Othman#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- منافع معرفة الأنسان لغات متعددة! (2)
- منافع معرفة الأنسان لغات متعددة! (1)
- ما كنت أحلم به...(2)
- بعدما قرأت مقال مسعود البارزاني!
- 15// بين عامي 1984 و 1987
- ما كنت أحلم به...(1)
- 14// بين عامي 1984 و 1987
- نفذ ولا تُناقش
- 13 // بين عامى 1984 و1987
- 12 // بين عامي 1984 و 1987
- 11 // بين عامي 1984 و1987
- هكذا وجدت الواقع في وزاراتهم يا فخامة الرئيس
- أم مع إبنها المهاجر( 7)
- 10 // بين عامي 1984 و1987
- أم مع إبنها المهاجر (6)
- 9// بين عامي 1984 و 1987
- أم مع إبنها المهاجر(5)
- 8// بين عامي 1984و1987
- صورتان متناقضتان
- أم مع إبنها المهاجر(4)


المزيد.....




- تركيا تستدعي سفير النرويج بسبب استعدادات لـ-اعتداء على القرآ ...
- لماذا يتحدث بوتين عن الضربة النووية الروسية الاستباقية؟
- السلطات الأمريكية تحقق في مقتل شاب مبتور الساقين على يد شرطة ...
- بعد إرغام تلامذة في المرحلة الابتدائية على محاكاة أفعال جنسي ...
- دولتان أوروبيتان تعتزمان دمج قواتهما البرية قبل نهاية أبريل ...
- مدفيديف: ارتفاع وتيرة تسليم الأسلحة والمعدات العسكرية في عام ...
- الكويت تعلن اتخاذ إجراءات عاجلة لتعديل التركيبة السكانية
- السعودية.. منع احتجاز الجثامين والمرضى والأوراق الثبوتية
- مصادر حكومية سودانية: وفد إسرائيلي وصل الخرطوم لبحث تطبيع ال ...
- زيادة دعم “إيتيدا” لمشاريع تخرج طلاب الهندسة والحاسب إلى 30 ...


المزيد.....

- سيميائية الصورة في القصيدة العربية PDF / ياسر جابر الجمَّال
- طه حسين ونظرية التعلم / ياسر جابر الجمَّال
- الخديعة - منظمة الفساد الفلسيطينية / غسان ابو العلا
- قطرات النغم دراسة في موسيقى الشعر العربي / ياسر جابر الجمَّال
- سيميائية الصورة في القصيدة العربية / ياسر جابر الجمَّال
- مُتابعات – نشرة أسبوعية العدد الأول 07 كانون الثاني/يناير 20 ... / الطاهر المعز
- مدار اللسان / عبد الباقي يوسف
- عوامل تبلور الهوية الفلسطينية(1919-1949م) / سعيد جميل تمراز
- الحد من انتشار الفساد المالي والأداري في مؤسسات الدولة / جعفر عبد الجبار مجيد السراي
- الدَّوْلَة كَحِزْب سِيَّاسِي سِرِّي / عبد الرحمان النوضة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خسرو حميد عثمان - [التحالف المحتضر] بمنظور أخر