أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خسرو حميد عثمان - نفذ ولا تُناقش














المزيد.....

نفذ ولا تُناقش


خسرو حميد عثمان
كاتب

(Khasrow Hamid Othman)


الحوار المتمدن-العدد: 3725 - 2012 / 5 / 12 - 22:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


(أن نعيش مثل شجرة واحدة وحرّة
وفى أخوّة مثل الأشجار فى غابة،
هذا هو أسمى أمانينا.) *

((لم أكن أُصدق أبداً بأن أُعامل بهذا الشكل، لأنني إتحادي( الأتحاد الوطني الكوردستاني) منذ سنوات طويلة وعملت كثيراً لهذا الحزب، كنت أنتظر أن يحترموا قلمي، لأننى كتبت ما يُقارب الأربعين كتابا و تُرجمتْ عشرة من كُتبي، عن الأنفال، إلى اللغة الأنكليزية....)). هذا من ضمن ما صرح به عارف قورباني لوسائل الأعلام، كرد فعل تجاه الأجراء الذي أُتخذ بحقه. لنرى ما الذي سبب في شعور هذا الكاتب بمثل هذه المرارة و حسب التسلسل الزمني:
بعد أن عقد المالكي إجتماعا، مثيرا للجدل، مع عدد من وزراءه ولم يكن من بينهم وزير واحد يمثل الأحزاب الكوردية، في كركوك وأطلق العديد من التصريحات التي عمقت الخلاف المعلن بينه وبين رئيس إقليم كوردستان الذي يتهم المالكي بالنزعة الدكتاتورية مقابل إتهام المالكي لأدارة الأقليم بسرقة الموارد العامة وتهريب النفط......
على أثر ذلك، إنتقد عارف قورباني، وهو عضو في مكتب الأعلام للأتحاد الوطنى الكوردستاني ورئيس مؤسسة خندان، المسؤولين القياديين الكورد في كركوك لأستقبالهم المالكي بهذه المناسبة وهم من المحسوبيين على الأتحاد الوطني في المراكز القيادية لإدارة كركوك في مقال نُشر في الصحيفة الألكترونية الأهلية(لفين بريس) بعنوان: (مجئ المالكي إلى كركوك للنيل من هيبة الكورد).
ذكرت لفين بريس ، في وقت لاحق، بأن هذا المقال قد أغضب سكرتير الأتحاد الوطني الرئيس العراقي جلال الطالباني وعلى أثره أصدر قراره، بحضور رئيس وزراء الأقليم، بطرد عارف قورباني من الحزب وطلب من أزاد جندياني مسؤول الأعلام في الأتحاد الوطني، هاتفيا، تنفيذ القرار.
بيت القصيد: ألم يكن عارف يدرك خلال عمله كل هذه السنوات في صفوف حزبه بأنه
سيتحول، يوما ما، إلى كبش فداء بسبب أراءه المستقلة خصوصا إذا إقتربت إلى مواقف وأراء الحليف الستراتيجي في المواقف المفصلية. قد يكون عدم حضور الوزراء المحسوبين على الأ تحاد في إجتماع كركوك أوهم عارف قورباني بأنهم قاطعوا الأجتماع بقرارات شخصية نابعة من دوافع قومية بدلا من أن يكون تكتيكا حزبيا بتطبيق سياسة مسك العصا من المنتصف، في هذه المرحلة، بإيعاز من الأمين العام: نصف يُقاطع وهم الوزراء، وأخر يشترك وهم المسؤولون المحليون والأمين العام شخصيا محايد(بيت القصيد).
على العازف في أية فرقة سمفونية أن يفهم جيدا كيف يُحرك الما يسترو عصاه ولماذا، ليستطيع أن يُساير إيعازاته بدقة متناهية لضمان بقائه في الفرقة، لأن مبدأ العمل في هذه الفرق الموسيقية كما هو في الكثير من الأحزاب : نفذ ولا تُناقش. بعكس العازف المنفرد الذي يسعى، بكل جد وصدق، للتعبير عن ذاته وإيصال ما يدور في مخيلته إلى مستمعيه بطريقة مبدعة.
*مقطع من قصيدة ناظم حكمت : دعوة. ترجمة خليل كلفت.
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=306291



#خسرو_حميد_عثمان (هاشتاغ)       Khasrow_Hamid_Othman#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- 13 // بين عامى 1984 و1987
- 12 // بين عامي 1984 و 1987
- 11 // بين عامي 1984 و1987
- هكذا وجدت الواقع في وزاراتهم يا فخامة الرئيس
- أم مع إبنها المهاجر( 7)
- 10 // بين عامي 1984 و1987
- أم مع إبنها المهاجر (6)
- 9// بين عامي 1984 و 1987
- أم مع إبنها المهاجر(5)
- 8// بين عامي 1984و1987
- صورتان متناقضتان
- أم مع إبنها المهاجر(4)
- البارحة
- 7// بين عامي 1984 و1987
- 3//أًم مع إبنها المهاجر
- 6// بين عامي 1984 و 1987
- أم مع إبنها المهاجر(2)
- أم مع إبنها المهاجر(1)
- 5/ بين عامي 1984 و 1987
- 4/ بين عامي 1984 و1987


المزيد.....




- أنثى أسد أفريقي تلد أشبالًا عدة في حديقة حيوان.. نجا منها وا ...
- -توتر في الجو- فوق بحر العرب.. ماذا حدث عندما اكتشفت طائرة ص ...
- الولايات المتحدة وإيران تفشلان في التوصل إلى اتفاق في باكستا ...
- وول ستريت جورنال: 60% من زوارق الحرس الثوري لا تزال تهدد الم ...
- انتخابات حاسمة بالمجر تهدد حليف ترمب ونتنياهو في أوروبا
- في البحر أو طَحنًا بالكسارات.. مخاوف على مصير رفات شهداء غزة ...
- نيويورك تايمز: الخطوة التالية بيد ترامب
- العراق.. ماذا نعلم عن الرئيس الجديد نزار آميدي بعد انتخابه؟ ...
- أول تعليق لباكستان بعد فشل التوصل لاتفاق بين إيران وأمريكا
- الخارجية الإيرانية تبين: -قضيتان أو ثلاث قضايا رئيسية- حالت ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خسرو حميد عثمان - نفذ ولا تُناقش