أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خسرو حميد عثمان - بعدما قرأت مقال مسعود البارزاني!














المزيد.....

بعدما قرأت مقال مسعود البارزاني!


خسرو حميد عثمان
كاتب

(Khasrow Hamid Othman)


الحوار المتمدن-العدد: 3736 - 2012 / 5 / 23 - 14:55
المحور: الادب والفن
    


بعدما قرأت مفال مسعود البارزاني( سأبقى بيشمركة كوردستان ما حييت) بتأني بدأت أسأل نفسى لماذا كتب الكاتب هذه المقالة؟ هل أراد أن يخلق مناسبة لمن يُريد أن يحتفل بها كل بطريقته، كما فعلت جريدة خه بات، الجريدة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني بعددها 4073 الصادر في 20أيار 2012 ....أو أراد أن يُبّلِغَ رسائل ضمنية واضحة بإتجاهات عدة، نحو أهداف: قريبة منه أكثر من البعيدة. مهما كان السبب فأنا أتجنب التلهث، عادة، وراء تكهنات حول مواضيع لست على دراية كافية بها، لإن كُلّ ما أنا أستطيع الأطلاع عليها لا تتجاوز ما تُنشر على الشبكة العنكبوتيه التى تُحير المتابع الباحث عن الخبر الصادق والمعلومة الأمينة، بسبب كل هذا الكم من المعلومات الديماغوغيه التي تبثها مؤسسات متخصصة وخبيرة بالبروباغاندا. كلُ ما أُريد قوله هنا بأن نظري وقع لأول مرّة على إسم صاحب المقال بصيغة(مسعود) مجردة من كل لقب في منتصف العقد السادس من القرن الماضي(عندها كنت طالبا جامعيا) في رسالة موجهة لى من والدي ومن بين ما كان يطلب فيها أن أرسل إليه مجموعة من الكتب، باللغةالعربية، وكان معظمها للكاتب المصرى جرجي زيدان، إذا لم تخُنني الذاكرة، وكان واضحا من الرسالة بأن (مسعود) طلب هذه الكتب، ومن بين ما ذكره والدي في رسالته التي كانت بالكوردية: بأن هذا الشاب، ويقصد مسعود، موضع أمل....
للأمانه، لا أتذكر، تماما، فيما إذا نفذتُ ما طلبه والدي مني كليا أوجزئيا أو لم أُنفذه على الأطلاق، في زمن أستطيع أن أصفها بأنها كانت صعبة لدرجة كبيرة، ولكن رغم هذه الصعوبات كان الفكر السياسى الناضج، في تقديرى، تمكنت في وقتها من تجاوز وحلحلة كل ما كانت تخطط لها الصقور بمعاونة......
بهذه المناسبة التي يعتز بها زميلنا، ككاتب عبر عن نفسه بوضوح وبدون مواربة، أهديه أغنية فيروز: مش كاين هيك تكون. وفيها تقول:
كان غير شكل الزيتون
كان غير شكل الصابون
حتى انت يا حبيبي مش كاين هيك تكون
كان غير شكل الليمون
كان غير شكل اليانسون
كاين انت يا حبيبي مش كاين هيك تكون
يا ضيعانن راحوا شو ما صار لكن راحوا
مش سامع غنية راحوا؟
كان اوسع هالصالون
كان اشرح هالبلكون
طبعا انت يا حبيبي حبك كان قد الكون
شو كان اهدا الكميون
طالع دغري وموزون
حتى انت يا حبيبي كان عندك غير عيون
يا ضيعانن راحوا شو ما صار لكن راحوا
مش سامع غنية راحوا؟
كان غير شكل الزيتون
كان يبقى الحب جنون يخلص بحرف النون
مش كل انسانة تمرق تقرق وتصير تمون
كاين رقى وحنون او مايل على الغصون
اذا حبك هلأ تغير ريتو عمرو ما يكون
ريتو عمرو ما يكون
http://www.youtube.com/watch?v=nHnyTAzbRhM



#خسرو_حميد_عثمان (هاشتاغ)       Khasrow_Hamid_Othman#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- 15// بين عامي 1984 و 1987
- ما كنت أحلم به...(1)
- 14// بين عامي 1984 و 1987
- نفذ ولا تُناقش
- 13 // بين عامى 1984 و1987
- 12 // بين عامي 1984 و 1987
- 11 // بين عامي 1984 و1987
- هكذا وجدت الواقع في وزاراتهم يا فخامة الرئيس
- أم مع إبنها المهاجر( 7)
- 10 // بين عامي 1984 و1987
- أم مع إبنها المهاجر (6)
- 9// بين عامي 1984 و 1987
- أم مع إبنها المهاجر(5)
- 8// بين عامي 1984و1987
- صورتان متناقضتان
- أم مع إبنها المهاجر(4)
- البارحة
- 7// بين عامي 1984 و1987
- 3//أًم مع إبنها المهاجر
- 6// بين عامي 1984 و 1987


المزيد.....




- الحائز على الاوسكار الممثل رامي مالك يقتحم هوليوود بشراسة:اع ...
- السينما الوجودية إنغمار بيرغمان نموذجاً
- كلاكيت: الناقد الذي انصرف للسينما فقط
- مصر.. الأزهر يعلق على كاريكاتير شارلي إيبدو -الشامت- بزلزال ...
- -مخطوطة ابن بطوطة السرية-.. محاولة جديدة لإعادة قراءة الرحال ...
- كتاب الزلازل: حقيقتها وآثارها تأليف شاهر آغا
- أمير الشعراء: 5 شعراء جدد في حلقة الليلة
- الآثار والمتاحف في سوريا تنشر تقرير المواقع المتضررة
- فنان مهاجر يضفي لمسة ملونة على جدران الأحياء الفقيرة في موري ...
- اليونسكو قلقة إزاء تضرر معالم تراثية في تركيا وسوريا جراء ال ...


المزيد.....

- ترجمة (عشق سرّي / حكاية إينيسّا ولينين) لريتانّا أرميني (1) / أسماء غريب
- الرواية الفلسطينية- مرحلة النضوج / رياض كامل
- عابر سريرة / كمال تاجا
- رواية للفتيان الجوهرة المفقودة / طلال حسن عبد الرحمن
- كناس الكلام / كامل فرحان صالح
- مقالات الحوار المتمدن / ياسر جابر الجمَّال
- الشعر والدين : فاعلية الرمز الديني المقدس في الشعر العربي / كامل فرحان صالح
- (تنهيدة الكامل (مشى في أرضٍ لا زرع فيها / كامل فرحان صالح
- نجيب محفوظ وأحلام فترة النقاهة دراسة بين المؤثرات النفسية وا ... / ياسر جابر الجمَّال
- خاطرة وفكرة (ب) / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خسرو حميد عثمان - بعدما قرأت مقال مسعود البارزاني!