أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاروق سلوم - قصائد لنرجستها














المزيد.....

قصائد لنرجستها


فاروق سلوم

الحوار المتمدن-العدد: 3713 - 2012 / 4 / 30 - 20:16
المحور: الادب والفن
    


كفــّارة
*
كان الصمت ُ هلال الظهيرة
في مقام الأمام الصالح
والقبة تهطل حماما مثل غيوم
على حدود الظلال
والرطوبة النادرة
في ساحة المقام
وحين مررت ِ
مثل حورية طالعة من سورة التكوين
ضحك وجهك وصلّى
ومااستطعت.. فصحت بك :
ياحبيبتي في الله
فضحكت ِ حتى ملت ِ
على غصن روحي
فتوحدنا
و ذهبنا الى الجنة..
وجلسنا متقابلين ..
*
طائر اللهفة
*

الحبُ ياحبيبتي يدرك ُ
لا تحدّهُ سمات ولايلمسْ
لأنه مطلقٌ مثل كائن كوني
يـُهوّم الليل َ والنهار
في كل مكان
وهو عطشٌ ياحبيبتي
يااختي وياعروستي..
ويا لمسة امي
على روحي وعلى وجودي
كلما شربنا من كاس عسله
احسسنا بعطش وجودي
لنسعى الى المزيد
فهو كائن هيولي متحرك ومتحوّل
لو اعتقدنا اننا ادركناه ُ
وانه موجود بين ايدينا
فأننا نكتب ُ لحبّنا الموت
لأنه لايحيى بالثبات والدوام
انه ليس العادي
بل هو طائرُ اللهفة في قلوبنا
لايحط على غصن ولايرتوي من شراب
مهما شربنا
انه العدم الذي يجعلنا
نلهثُ خلف الوجود
ياحبيبتي
*

ترنيمة

* **
كوني قرنفلة ً على باب الفصول
كوني هوى ً يجتاح سفح النرجس الغافي
ويكتسح الأفول
كوني شرارة قبلة ٍ في الفجر ِ او ..
كوني اذن عطشاً وماء ْ
كوني اذا عطرا على نقش الرداء ْ
هل قلت انت أنا .. تداخلنا ..
وماعندنا نميز بيننا .. حدّا و يمتليء الفضاء
غيما ًمن الفرّاش والطير الذي هجر الجنوب
عشقا على سفح يغني وهو من قلق يلوب
العشقُ طائرنا يوحّدنا
ويأخذنا الى تلك الضفاف
فعلام َ .. ياقلبي تخاف
*
قصبة
*

عمري قصبة ال .. هناك
خلف الموجة تُصفّر فيها الرياح
قصبة المياه تلك عشبةُ سلالتي
مكثت كل تلك القرون
تدفع برعب مقدس
قدرها الجائر
ان تفقد جذرها
وهي صامتة ازاء الفظاعة
وقد استوطنت كل نفس ٍ هناك
لكن الرياح تُصَفّر و تنفخ ُ فيها
قدرها الرافديني
المكتوب ..



#فاروق_سلوم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انتظارات اللاجيء..
- الفتاة الشقراء الكئيبة
- البراعم تورق على الشرفات
- رجيم الصفر : قراءة في معرض الفنان بلاسم محمد
- السويدي
- قطار اللامكان
- رؤيا القناص
- Cafe Delfinen
- قصائد في البرد
- ربيع سيتا هاكوبيا ن
- مالذي بعد هذا الشمال البعيد .... شبه رؤيا !
- من يخاف فنتازيا مؤيد محسن
- قدرية طائشة في طين شاطئنا
- بونْت لبلرينا النحول
- هيبّيّون في شوارع بغداد
- ارتباك
- حُدُوس
- ارتجالات ومدن وكلام
- ايروتيكا لنبعِ عسلِك !
- اوطان هاربة


المزيد.....




- -تحرش وفصل تعسفي-.. عازف يقاضي ويل سميث وشركة تدير أعماله
- -بي تي إس- تعلن رسميا موعد ألبومها الجديد بعد 4 سنوات من الغ ...
- اعتقال -سينمائي- للرئيس وترامب يؤكد أن بلاده تولت إدارة الأم ...
- المدن المحورية: داود أوغلو يقدم قراءة في خرائط النهوض والسقو ...
- -الأقنعة- للسعودي محمد البلوي.. الحرية ليست نهاية سعيدة
- تطورات الحالة الصحية للفنان محيي إسماعيل عقب تعرضه لجلطة وغي ...
- جميل عازر... من صانع الهوية إلى إرثٍ لا يُنسى
- المعايير العلمية في لغة الخطاب الإعلامي) في اتحاد الأدباء... ...
- -?ي?ا لا ?يتا-.. بسام كوسا بطل مسرحية جديدة في موسم الرياض
- -متحف لا يُنهب-.. قصة إعادة بناء الذاكرة السودانية في العالم ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاروق سلوم - قصائد لنرجستها