أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح الزركاني - القمة العربية والاثر المترتب على الشارع العراقي














المزيد.....

القمة العربية والاثر المترتب على الشارع العراقي


فلاح الزركاني

الحوار المتمدن-العدد: 3672 - 2012 / 3 / 19 - 10:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


على الرغم من الاهمية الكبيرة لعقد القمة العربية في بغداد وضرورتها في المرحلة الراهنة الا ان انعكاساتها على الوضع العراقي تتحدد من خلال الاجراءات التي تتبعها السلطات في تأمين مستلزماتها لاسيما وان الكل يعرف بان الاجتماعات والضيوف ستكون مقتصرة داخل المنطقة الخضراء المحصنة وقد يكون الوضع مبررا لاهمية الموضوع الا ان الاجراءات الموجودة على الشارع تاخذ منحا عقابيا للمواطن البسيط جراء الازدحامات التي تفتعلها السيطرات المنتشرة في بغداد وبعيدا عن مكان انعقاد القمة ويبدو ان بعض القيادات المسؤولة عن الامن تحاول من خلال اجراءاتها ايهام المسؤولين بجديتهم في العمل فعندما يخرج المسؤول ويرى الشوارع مزدحمة( دون مبرر ) سيضحك من قلبه ويعترف بقدرة السلطات الامنية على بسط الامن خلال القمة .
وعلى الرغم من ضرورة اتخاذ اجراءات استثنائية لتامين سلامة الوفود الا ان المنتظر هو الحفاظ على امن الشعب والمواطن وكان الاولى بالحكومة اختصارا للاجراءات الامنية عقد القمة في مدينة الحبانية السياحية تحقيقا لعدة اهداف
اولا: العامل الامني فمدينة الحبانية معزولة ويمكن السيطرة بسهولة على مداخلها ومخارجها ومحيطها وباقل الجهود مع ضمان مرور المواكب منها واليها وهذا مامعمول به في اغلب دول العالم .
ثانيا : المصروفات على بناء وترميم الفنادق المعدة لاستقبال الضيوف كان يمكن بها اعادة ترميم وتطوير منتجع الحبانية وتاهيله لاستقبال المواطنين بعد انتهاء القمة وبذلك تكون الاموال المصروفة ذات جدوى اقتصادية على المدى المنظور والبعيد و كما يقول المثل (عصفورين بحجر واحد).
ثالثا : ضمان عدم تاثر الحياة اليومية للمواطن وانسيابية التنقل ووصول المواد والسلع الى الناس وان لاتكون الاجراءات المشددة دافعا لبعض السلبيين في زيادة اجور النقل او المواد الغذائية بحجة الاجراءات الامنية الاستثنائية.
وهناك راي متطرف وهو ضمان عدم اتصال بعض الوفود ببعض المعارضين للسلطة اوالتاثر بخروج بعض المظاهرات المناوئة لعقد القمة ، وبعيدا عن تعقيدات الامور واشكالاتها و القمة واهدافها يمكن للحكومة ان تثبت قدرتها على اصلاح الاوضاع في البلد كما بدت جادة في انجاح القمة العربية الفارغة المحتوى اصلا وعلى الحكومة التفكير بجدية تجاه القضايا الداخلية وان تعاملها كما تعاملت مع مؤتمر القمة وان تضع نصب عينيها المواطن باعتباره رئيسا او ملكا عربيا وعليها ان تقدم له الخدمة والحفاوة والتقدير وهذا من حق المواطن على الدولة.



#فلاح_الزركاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (الزوجة والكهرباء) انهن يفسدن علينا حياتنا
- عرب وين طنبورة وين
- المتاهة
- لعبة الشطرنج المستمرة
- القيمة الفعلية للإنسان في الفكر السلفي
- تذكرنا الله ليذكرنا
- أخيرا أعلنها الهاشمي حربا على الشعب
- المشهد السياسي العراقي والحل
- أنا لا أخاف الله مطلقا
- ديكتاتورية الأقاليم
- ثورة الحسين والربيع العربي
- السعودية والخطاب الإعلامي
- ايها السياسيون اتركوا لنا شيئا
- كوميديا التقديم على مفوضية الانتخابات
- ثقافة الاستقالة
- حكومة وبرلمان .. وجعب استكان
- الحكومة ومزايا الفساد
- الاعلام والسلطة والمجتمع
- لماذا لااكون نبيا؟
- لما يخشى الزعماء كشف مصالحهم الماليه


المزيد.....




- ترامب يرفض إرسال وفد لباكستان.. وإيران تربط المحادثات برفع ا ...
- مصر تخفف الإجراءات الاستثنائية الخاصة بترشيد استهلاك الطاقة ...
- -خطة سلام من نقطتين-.. قائد سابق للناتو يعلق على اقتراح جديد ...
- السعودية تستقبل حجاج إيران بالورود وحقائب الهدايا
- أوكرانيا تتهم روسيا بـ-الإرهاب النووي- ومحطة زابوريجيا في مر ...
- حرائق تودي بحياة طفلين في سوريا وسيول تُغرق آخر وتخلّف أضرار ...
- دراسة: العمالة الماهرة المهاجرة تتجنب ولايات شرق ألمانيا
- إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض يثير تساؤلات حول ا ...
- غزة.. قصة ملهمة لمحمد عودة، طفل كفيف يبصر بنور الإرادة والأم ...
- تصعيد ميداني عنيف والرئيس اللبناني يؤكد أنه لن يقبل باتفاقية ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح الزركاني - القمة العربية والاثر المترتب على الشارع العراقي