أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح الزركاني - لما يخشى الزعماء كشف مصالحهم الماليه














المزيد.....

لما يخشى الزعماء كشف مصالحهم الماليه


فلاح الزركاني

الحوار المتمدن-العدد: 3235 - 2011 / 1 / 3 - 20:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



ابتداءا من المنصف القول ان معظم الزعماء في العراق مقرون بكشف مصالحهم الماليه ولكن لماذا التخوف من هذه التجربة الرائعة والبحث دائما عن ثغرات لابطالها او الحد من اهميتها على اقل تقدير وهنا في طريقة البحث العقلانية نجد الاسباب واضحة ولاتحتاج الى تأويل وهي تتخذ منحيين اساسين للذين يخشون من هذا الامر.
الاول هو ضلوع المسؤول في قضايا فساد ورشا واختلاش او شئ من هذا القبيل علاوات من غير استحقاق هبات وهدايا مشبوهة او نسب غير معرفة من العقود .وهنا لاحاجة في البحث عن سبب التخوف المثير.
الثاني خشية المسؤولين من كشف مداخيلهم الحقيقية ومقدار نموها خلال سني المسؤولية بينما يرزح اغلب العراقيين تحت وطأة الفقر وسندان الحاجة وتكالب المشاكل الادارية والسياسية والاجتماعية عليهم ولاحلول تلوح بالافق القريب وبالتالي تصبح الهوة فادحة بين المواطن البسيط والمتصدي للمسؤولية مما يزيد من نقمة الشعب حتى وان كان المسؤول (مخلصا) في اداء واجبه الا ان الراتب الذي يتقاضاه مع المخصصات واشياء اخرى تثقل كاهل الموازنة والميزانية تسبب حرجا واضحا وربما تدفع المجاملة لا الواجب بعضهم في الكشف عن ممتلكاتهم حفاظا على سمعة او منصب وهذه من الاسباب المهمة في وجوب نشر ثقافة كشف المصالح لدى المسؤولين .
اوهناك ربما سبب افتراضي في قناعة المسؤول الشخصية انه لن يظل مسؤولا حتى ثقل حساباته وتنمو وبالتالي ربما يفكر انه سيكون بمأمن من المحاسبة او الملاحقة خصوصا اذا كان يمتلك الحصانة التي تمكنه من الافلات .
ومن هنا يمكن القول باهمية البحث في الممتلكات قبل وبعد المسؤولية وملاحقة الثغرات في قانون الكشف لمنع التلاعب والتملص رضي المسؤولون ام لا بل من الضرورة بمكان الاسراع بالكشف عن ذممهم المالية دون الحاجة الى انذار او البحث في الاعذار وان يكون الكشف بدواع وطنية صرفة لا املائية بفرض الظرف ومقتضيات المنصب وسبل الحفاظ عليه فبالنتيجة هي قضية اخلاقية لااعتبارية .
وعلى السادة المسؤولين الذين تشرفوا بخدمة الوطن والمواطن ان يسارعوا ولا يتخوفوا فبالنهاية سيكون حكم المظلومين قاسيا ولهم في الغابرين عبرة والسلام



#فلاح_الزركاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رحمة وافساد الذوق العام
- مرحبا ... رحيم العكيلي
- انتخابات اخرى اخيرة
- الخطاب الاعلامي الاسلامي
- المفارقة التاريخية في التحول الايديولوجي
- الحكومة والتدخين
- الرؤيا التاريخية
- دولة الحمقى
- استلاب الفكر الديني
- الردع وثقافة النزاهة
- المجتمع القبلي، الحداثة وصيغ القانون
- الثقافة البنيوية الجمعية
- المجتمعات ونظرتها للفساد
- النزاهة بين التلقي ونجاح المهمة


المزيد.....




- سجال سياسي محتدم.. نائب ترامب يهاجم الديمقراطيين وبوتيجيج ير ...
- مسؤول إسرائيلي: اتصال بين نتنياهو وترامب بينما تدرس أمريكا خ ...
- المحكمة العليا في السعودية: الاثنين غُرة ذي الحجة وهذا موعد ...
- قرقاش عن استهداف محطة براكة للطاقة النووية: -لن يلوي أحد ذرا ...
- التفشي الـ 16.. إيبولا يضرب مجددا الكونغو
- سلالة جديدة من إيبولا: حقائق أساسية لفهم التفشي الحالي
- شروط أمريكية وتوعد إيراني وتأهب إسرائيلي.. هل حانت عودة الحر ...
- بين دموع الفرح وصبر السنين.. قوافل الحجاج الأردنيين تنطلق نح ...
- بزشكيان لوزير الداخلية الباكستاني: نسعى لعلاقات ودية مع دول ...
- هل تسلم أموالك للذكاء الاصطناعي؟ ميزة جديدة بشات جي بي تي تث ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح الزركاني - لما يخشى الزعماء كشف مصالحهم الماليه