أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - انمار رحمة الله - لست منهم














المزيد.....

لست منهم


انمار رحمة الله

الحوار المتمدن-العدد: 3646 - 2012 / 2 / 22 - 21:24
المحور: الادب والفن
    



المتلذذون بدماء الوقت
المجاملون لشاعر على قصيدة تافهة
لست منهم
أنا المحدق في وجه الصدفة كقط جائع
العابثُ بالأفكار
لن أتجاهل جنوني
أتناولَ الدواء في موعده
انصحَ ريفياً يبول على الطريق
لن اقتل الوقت البريء
ولن أجامل شاعراً على قصيدة تافهة


*************************
لست منهم...
صدقوني
إنه آخر الاعترافات
لقد سئمت الكلام عني
هناك نخلةٌ عانس
مدرسةٌ شائخة
مناديلُ أرامل
هُنَّ أفصح مني
هناك شاطئٌ كئيب
ينفث الأمواج من غليونه القديم
اصدق دمعاً مني
خذوا اعترافاتي واهربوا
أو أصنعوا لي جميلاً
وفككوا قنبلةً خطيرة
اسمها قلبي



********************

سأفضح العلاقة المشبوهة
مابين وجهي والكآبة ..
سأخلع شكلي
واركض بلا وجهة محددة
سأقتلني ...
انتقاماً لجرائم الشعر المخلة بالشغف
صدقوني
علينا الوقوف احتراماً للحزن
لأنه صديقٌ تليدٌ وفيّ
ونبصق بكلّ غيض على هذا الكائن المخبول
الذي اسمه الفرح
فنهار الحزن ساطع
وليلته خيرٌ من ألف شعر
سلامٌ هي حتى مطلع الموت

*****************
العاشقون /المترنحون/الهائمون
لست منهم
تُرى..
من تتبرع لتكون شتلة .؟
في صحراء همومي.
من تخاطر ..؟
لتكون الماتادور في ساحة أفكاري.
الهائجاتُ لا يكترثن لقاربي المتهرئ
المحلّقات لا يغريهن غصني المتداعي
المفخخات لا تخيفهن خبرتي البليدة في التفكيك
هناك أنثى واحدة
تعشقني
تشتاقني كل ليلة
تلك التي يدعونها ...الوحدة

***********************
الوطنيون/المخلصون
لست منهم
لأنني الخائن الوحيد
احمل الشعر
وأمتطي الجنون
لأنني جثة في الجبهة
وغريب في البلدان
ابحث عن صديق اسمه الرغيف
تأمّلي فضيحةٌ
وأحلامي جاسوسيةٌ
ماذا تريدون أكثر ..؟
اجمعوا الأوراق لأبصم فوقها بعيني الفائحة بالدمع
انصبوا مشنقتي في ساحة قريبة
واجمعوا الأطفال والنساء
ليطالعوا للمرة الأخيرة
قصيدةً تُشنق بتهمة الإلهام



#انمار_رحمة_الله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أين وطني ..؟
- هل صادفْتِ رجلاً مثلي...؟
- العائد
- نوافذ
- انا لم اخن الله
- اوراق متناثرة
- الأجهزة الأمنية...خدمة...حماية...تآلف
- قصص خطيرة جدا
- بين الفصيح والشعبي__نبي صامت وساحر ناطق
- شاعر في الثلاثين
- الوطن الحوت_القصيدة الفائزة بالمركز الثاني_المهرجان الادبي ا ...
- ليلة ٌ ضاعَ فيها الرغيف /قصة قصيرة
- هذا ماحدث في المقبرة
- الوصايا العشر
- ثلاث قصص قصيرة جدا(همْ....هنَّ)
- هلوسة
- ثلاث قصص قصيرة جدا
- طفل جنوني
- رائحة الخيالات
- الساهر


المزيد.....




- الكويت تمنع إقامة المسرحيات والحفلات والأعراس خلال فترة عيد ...
- 3 أفلام في سباق الأوسكار.. هل تكسر فلسطين حصار هوليوود؟
- لماذا رفضت الفنانة اللبنانية صباح ارتداء فستان -بنت الضيعة- ...
- 23 رمضان.. مقتل آخر أكاسرة فارس وطرد البرتغاليين من إندونيسي ...
- تمثال لترامب وإبستين بوضعية من فيلم تايتانيك يظهر في واشنطن ...
- -الألكسو- تختار الفنان الراحل محمد بكري رمزاً للثقافة العربي ...
- من صوت -البيدوغ- إلى رحلة -الموديك-.. كيف يعيش الإندونيسيون ...
- تحديات التعليم العالي في مرآة كتاب
- الفنان مرتضى حنيص: نشهد تقدما في اعمال الدراما ولدينا مخرجون ...
- موسم جوائز يمكن وصفه بالفوضوي يسبق حفل الأوسكار الـ98


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - انمار رحمة الله - لست منهم