أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - انمار رحمة الله - هل صادفْتِ رجلاً مثلي...؟














المزيد.....

هل صادفْتِ رجلاً مثلي...؟


انمار رحمة الله

الحوار المتمدن-العدد: 3448 - 2011 / 8 / 5 - 17:27
المحور: الادب والفن
    



هل صادفـْتِ رجلاً مثلي...؟
غـصناً كذراعي..؟
سفينة ً كحبي..؟
قبراً كقلبي..؟
خريطةً كشعري..؟
فوهةَ بركانٍ كثغري..؟
**************************
هل صادفتِ طفلاً مثلي..؟
كلما تصفعه معلمةُ العشق
يخنس في غرفته
ويمصُّ إصبعَ الندم
**************************
هل صادفتِ أحمقَ مثلي ..؟
قامر بكل ثروته العاطفية
من اجل كلمة
لم يحصلْ على حرفها الأخير
***************************
هل صادفتِ مجنوناً مثلي..؟
ينام في الدولاب
وتخرج ملابسه صباحاً إلى العمل
يجول في صحراء الهموم
تاركاً فمَه على طاولة المنزل
يصرخ من العطش
*************************
هل صادفتِ عاشقاً للموسيقى مثلي...؟
بكاؤه (كونشيرتو)
وضحكته (سوناتا)
وحين يغضب
يقفز من فمه صديقـُه القديم(بيتهوفن)
وسيمفونيته التاسعة
***********************
لأنك لن تصادفي
سأحملُ حقيبةَ خيباتي
وأسافر في بطن أي حوت مُستطرِق
لأنك لن تفهمي
سأمزقُ وجهي على المنضدة
واحرقُ ما تبقى من كتاب أحلامي
وارحل بعيداً ...إلى منطقة خلف جدار النسيان
حيث ينتظرني وسواسُ شبنهاور
وسلُّ شوبان
وسكينُ فان كوخ
وألف ألف جثة لم تدفن بعد
على أرصفة الحروب الأهلية
********************************
لأنك لن تصادفي
سأتلفع وحدتي
واسكن في كوخ خارج مدينة الحب
يملؤني جذامُ الحزن
وهوسُ التوحد
لأنك لن تصادفي
سوف لن تسألي عني
بل ستريني كل مساء
استرق السمع
ولا اُقـْذَفُ بشهاب خاطف
وأطاردُ القصائدَ
كما يطارد الذئبُ رائحةَ الحملان
سوف اتركني وحيداً
وارحل ورائي
تاركاً ضوءك الذي تجامله الحشرات
وقمرَك الذي يتسكع غير آبهٍ في الظهيرات
******************************
لأنك لن تعشقي بعدي
سأسمح لك بالنسيان
كي يفلتَ نجمُك من فضائي
حمامتـُك من قفصي
يدُك من قيدي
سأسمح لك بالنسيان
لأني مغفلٌ رحيم
مازلت أأمن إن اليد التي تدمغك
خيرٌ من اليد التي تصفعك
احزمي حقائبَ الفرار
ستجدينَهُ واقفاً في شارع خيبة
على رصيف حيرة
ينتظر حافلةَ الأمل
حين تصلين إليه
اجمعي بكفـْكِ عصيّ الواقع
واضربيه على وجهه
لا تخافي منه
ففي النهاية سأصرخ أنا
*********************************



#انمار_رحمة_الله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العائد
- نوافذ
- انا لم اخن الله
- اوراق متناثرة
- الأجهزة الأمنية...خدمة...حماية...تآلف
- قصص خطيرة جدا
- بين الفصيح والشعبي__نبي صامت وساحر ناطق
- شاعر في الثلاثين
- الوطن الحوت_القصيدة الفائزة بالمركز الثاني_المهرجان الادبي ا ...
- ليلة ٌ ضاعَ فيها الرغيف /قصة قصيرة
- هذا ماحدث في المقبرة
- الوصايا العشر
- ثلاث قصص قصيرة جدا(همْ....هنَّ)
- هلوسة
- ثلاث قصص قصيرة جدا
- طفل جنوني
- رائحة الخيالات
- الساهر
- قصة قصيرة / قتلت عصفورا مرتين


المزيد.....




- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - انمار رحمة الله - هل صادفْتِ رجلاً مثلي...؟