أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - انمار رحمة الله - الوطن الحوت_القصيدة الفائزة بالمركز الثاني_المهرجان الادبي السنوي لوزارة التربية العراقية_المنطقة الجنوبية














المزيد.....

الوطن الحوت_القصيدة الفائزة بالمركز الثاني_المهرجان الادبي السنوي لوزارة التربية العراقية_المنطقة الجنوبية


انمار رحمة الله

الحوار المتمدن-العدد: 3310 - 2011 / 3 / 19 - 16:02
المحور: الادب والفن
    


الوطن الحوت


لا تحتملُ رقبتي مقصلة َ الصمت
في وطن ٍ أطارده كالعصفور
من غابة ِ حزن ٍ لأخرى
في وطن ٍ تآمر عليه الصيفُ والمطر
وتفزعه ليلا ً
عربدة ُ المنائر ِ المتسكعة ِ
وصراخ ُ القبور ِ الجائعة

*********************
وطني الحبيب
سأهمسُ في أذنـِك
قبلَ أن تقفلَ البابَ
وتتركني على رصيف ِ الخيالات
حاملا ً كتب الابتدائية
و(مراجيح) العيد ِ
و(شعر البنات)
ورائحة َ أمي القديمة ِ
وألف ألف عراقية وعدتني بالحب ِ
وطني:
نمْ قربَ المدفئة
فأنا لا استحقُ أن أكون وسادتك
فنجانَ قهوتك
أو قطكَ الناعسَ المدلل

***********************
في الليل ِ
حين ينام الخائبون
سأسرق كلَ نافذة ٍ و رصيف ٍ وشارع ٍ ونخلة
سأسرق كلَ عباءة ٍ بائسة
وفتاة ٍ عراقية ٍ وحيدة
وأشيد كوخا ً في دمعة الله
اقبع فيه دون َ علم ٍ أو دستور

********************

أيها الوطن الراقص على إيقاع (التانغو)
مفاصلُ عمري مرهقة ٌ ومتعبة
هلا جلست قليلا ً لنشرب الشاي
على تنويعات ( شوبان)
وبعدها أناولك المسدسَ
لتقتلني وتواصل الرقص
*********************
مرسمـُك الصغير
دخلته في ليلة خفية
حين كنت تغطّ في نومك الطائفي
أحزنني كثيرا ً انك رسمتهم جميعا
ولم تتسع ِ اللوحة ُ لصعلوك مثلي
هالني أنني خرجت مهرولا ً
تعصف في أذني أعاصيرُ الضاحكين
وهالني إن مرسمَك الصغير
تحول إلى مشجب ٍ
تزاحم على بابه المتقاتلون

****************************
وطني الحبيب
حين اقسموا انك قمامة
وأنا ذبابة
صدقهم بسذاجة ٍ عاملُ النظافة
حين صنعوا فلمـَهم الشهير
أخذ الموتُ حصة َ البطولة
وأنت.؟؟
تعاني سكتة ً وطنية ً
في غرفة ِ إنعاش ٍ دولية
حين نصبت لك العزاء
ما زارني إلا الله
ونخيلاتٌ ريفية ٌ/بائسة ٌ/ لاطمة
يجرُّ خلفهنَّ عكـّازَه ُ الفراتُ

*****************
وطني الحبيب/ الغريب
لا تضعـْني في جيبك المفتوق
فاسقطُ كما سقط الأنبياء
سأغفو في بطنك
ولن أسبح َ
كي الّبثَ إلى يوم يبعثون



#انمار_رحمة_الله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ليلة ٌ ضاعَ فيها الرغيف /قصة قصيرة
- هذا ماحدث في المقبرة
- الوصايا العشر
- ثلاث قصص قصيرة جدا(همْ....هنَّ)
- هلوسة
- ثلاث قصص قصيرة جدا
- طفل جنوني
- رائحة الخيالات
- الساهر
- قصة قصيرة / قتلت عصفورا مرتين


المزيد.....




- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - انمار رحمة الله - الوطن الحوت_القصيدة الفائزة بالمركز الثاني_المهرجان الادبي السنوي لوزارة التربية العراقية_المنطقة الجنوبية