أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - مرتضى الشحتور - البدون قادمون














المزيد.....

البدون قادمون


مرتضى الشحتور

الحوار المتمدن-العدد: 3620 - 2012 / 1 / 27 - 15:18
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي
    


ظلما لقبوهم البدون ، عرب اصلاء اختاروا الصحراء حتى قبل ان تكون الكويت قد امتلكت الباء.يٌعرفون هناك بغير محددي الجنسية او المقيمين بصورة غير شرعية.
والشقيقة الجنوبية ليست استثناء عن بقية امم العرب ، كل دولة عربية لديها مشكال ة مزمنة وقضايا مستوطنة تأبى او نأبى ان نضع لها حلا.
وقضية البدون جديدةو قديمة ..
ومع ان الحالة في الكويت ونمط العلاقة الرسمية مع مواطني الكويت والمقيمين تتسم يالمعاملة الانسانية بالقياس الى مستوى المعاملة في بلاد الشرق ،يصح القول ان الكويت تحفظ الكرامة الشخصية للناس وبما يمكن اعتبارها نموذجا متقدما عن سائر المجموعة الاقليمية غير ان قضية منح الجنسية للبدون شوه هذه الصورة الطيبة حتى ظننا ان حال الكويت لايفترق كثيرا عن حال بقية الاقطار العربية .
اعتادت دولنا ترحيل بعض القضايا والتنصل عن التصدي لها خشية مايمكن ان تثيره من خلافات ومشاحنات .
ان اضافة الحلول الى اجل غير مسمى اصبح نهجا حكوميا في بلاد العرب .
وكأن القادة يعتبرون التجميد افضل الحلول فيما يعتقد المواطن ان المسؤول يتخلى عن مسؤوليته سيما في القضايا الوطنية لتنتهي الى ازمات مفصلية مستعصية.
الكويت بلد محتاط ينعم بأمن وامان ولقد اثبت قادته حسن سياستهم وحكمتهم الاكيدة في مواجهة مختلف التحديات واظن ان من حق شعبها وقادتهاسيما في مثل هذه الظروف ان يخوضوا في مكامن الخلاف الداخلي .
وعدا ذلك لااجد ما مايمكن قوله في اسباب الاحجام عن ايجاد حل لهذه القضية.
ان تداعيات الاحداث في المنطقة وجدت لها صدى في مختلف الاتجاهات واعتقد ان خروج التظاهرات القطاعية والشعبية التي تنادي بقضايا محددة مرتبط بهذه التطورات التي ضربت عندنا او قريبا منا.وبضمنها الكويت!
البدون ايضا ظهروا ونزلوا الى الشارع وفي وضح النهار.
والبدون بطبيعة الحال يعرفهم اهل الكويت .
فهم كانوا من اشد المقاومين لدخول صدام الى الكويت.
معظمهم خدموا في الشرطة وفي الجيش الكويتي.
وفي كل دول الكون تّعد المؤسسة العسكرية والامنية معقلا مغلقا لابناء البلد حصرا.
بل وان دساتير وقوانين الامم العظيمة من تشترط للقبول في الجيش ان يكون المتقدم من ابناء البلد وان يكون ابويه يحملان جنسية البلد.في الكويت العسكر لايحملون جنسية الكويت!!
الوضع في الكويت غريب.
البدون يخدمون الكويتيين ويحمون الحدود ولكنهم لايعتبرون من ابناء البلد.
في اخر الاخبار ان البدون تظاهروا مطالبيين بالحصول على الجنسية.
وفي اخر الاخبار ان الكويت تتجه لطرد البدون المتظاهرين الى خارج الكويت.
وفي كل مرة تستقبل البصرة البدون.
ويحتضنهم العراق ويوفر لهم الموطن ويمنحهم الجنسية.
ولكن الى متى ولماذا؟
اظن ان علينا ان نقول للكويت بمايجب ان تنتهي منه.
فالذين خدموا في جيشها والذين ولدوا في صحراءها والذين حموا حدودها هم ليسوا عراقيين وان قبلناهم يوما فلاسباب انسانية .
وعلينا ان نتحفظ وان نمتنع من قبول هذا الاجراء الغريب.
البدون سيأتون ولكن علينا ان نعرف ان هذا الملف يجب ان ينتهي.
ان القيادة في الشقيقة الكويت تستطيع انهاء هذه القضية لكن وجود بعض الاصوات المخالفة هناك وطبيعة المرحلة الحالية اسهمت في تاجيل حل القضية كويتيا.
علينا ان نقول للكويت ان البدون قضية كويتية ولن نقبل القادمون هذه المرة



#مرتضى_الشحتور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خطاب ماقبل القمة
- عشرة رؤساء بيدهم الحل !
- سفراء ام اوصياء
- التحدي القريب
- ثلاث اسئلة واكثر
- القفز على الحقيقة
- لاخيار سوى الحوار
- الدستور ومايدور
- باي باي جو باي دن
- اطفال الفياغرا
- رغبة الرئيس
- اما نحن
- كانون العرب كانون الغضب
- المصلحة في المصالحة
- شجرة ميلاد وبركة دماء
- ثورة حسين نعمة
- لبن الحمير
- الاسبوع الابيض
- شغب السجون
- حرب الخليج الاولى الفصل اللاحق


المزيد.....




- خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما
- اكتشاف جديد على تيتان وبلوتو يعزز فهم الكيمياء العضوية خارج ...
- كيم جونغ يجهز سفينة حربية ويحذر من -حافة حرب نووية-
- قناة إسرائيلية: واشنطن تقلص طائراتها العسكرية بمطار بن غوريو ...
- -سوق النفط لن تعود إلى العمل فوراً-.. لماذا تحوَّل المحار في ...
- روايات متضاربة بشأن التفتيش النووي في إيران و-الشيوخ الأمريك ...
- إلى أين تتجه كولومبيا بقيادة حليف ترمب؟
- ليبيا.. حظر دخول رعايا 4 دول عبر جميع المنافذ
- النووي الإيراني.. أول اختبار لاتفاق واشنطن وطهران
- أمين عام الناتو يؤيد موقف ترامب.. ويشيد بالدعم الأوروبي


المزيد.....

- خواطر في المسألة العربية / ياسين الحاج صالح
- سبل تعاطي وتفاعل قوى اليسار في الوطن العربي مع الدين الإسلام ... / غازي الصوراني
- المسألة الإسرائيلية كمسألة عربية / ياسين الحاج صالح
- قيم الحرية والتعددية في الشرق العربي / رائد قاسم
- اللّاحرّية: العرب كبروليتاريا سياسية مثلّثة التبعية / ياسين الحاج صالح
- جدل ألوطنية والشيوعية في العراق / لبيب سلطان
- حل الدولتين..بحث في القوى والمصالح المانعة والممانعة / لبيب سلطان
- موقع الماركسية والماركسيين العرب اليوم حوار نقدي / لبيب سلطان
- الاغتراب في الثقافة العربية المعاصرة : قراءة في المظاهر الثق ... / علي أسعد وطفة
- في نقد العقلية العربية / علي أسعد وطفة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - مرتضى الشحتور - البدون قادمون