الموقع الرئيسي
لمؤسسة الحوار
المتمدن
يسارية، علمانية، ديمقراطية،
تطوعية وغير ربحية
"من أجل مجتمع
مدني علماني ديمقراطي
حديث يضمن الحرية
والعدالة الاجتماعية
للجميع"
حاز الحوار المتمدن على جائزة ابن رشد للفكر الحر والتى نالها أعلام في الفكر والثقافة
| الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - مروان صباح - الأحياء يزاحمون الأموات | |||||||||||||||||||||||
|
الأحياء يزاحمون الأموات
| نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
| حفظ |
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295 |
-
ما بين نهر الرقيق ونهر الجوع ...
- إختلط حابل السخط بنابل الغضب - عند الإمتحان يكرم المرء أو يهان - بين المكتنزة والمتفجرة - طواف الباحث عمن يشتري حريته - الحمّلّ المؤكد - ممر إجباري للإنتقال - إختار القِصابَة على طبِّ العيون - بين المباغت المجهول وطريق نتحسس خطاه - إفتقار الرؤية - تَعثُر يؤدي إلى إجهاض في المهد - نحتاج قدر لو بيسير من البراءة - الديون المفجعة - بُكاء من فرط الضحك - التورط في التقليد - إحتراف الخديعة - كسر الجِرار هو تعبير عصري عن رجم الشيطان - الضحية تبحث عن جلادها - فيتو يحلل القتل ويؤخر الحرية ... - من لا يؤتمن على أبيه لا يؤتمن على تراب بلاده المزيد..... - لوحة فنية للشاعر السياب بريشة الفنان سلام جبار - برليناله يشعل نقاشا عالمياً حول دور الفنانين في السياسة - المثقفون في الثقب الأسود بسبب فضيحة إبستين - -هل يمكن ترجمة هذا الحب؟-.. نجاح مدوٍ وانقسام حاد في ردود ال ... - يا فالنتاين ؛ غادرْ من غير مطرود - انعقاد الاجتماع السادس عشر للجنة الفنية للملكية الفكرية - بين -الدب- و-السعفة-: كيف أعادت مهرجانات الأفلام صياغة ضمير ... - التجمُّع الدولي لاتحادات الكتّاب يكرّم الشاعر مراد السوداني ... - سوريا.. فيديو خادمة هدى شعراوي تعيد تمثيل كيف قتلت الفنانة ع ... - فيديو.. قاتلة الفنانة هدى شعراوي تمثل الجريمة المزيد..... - قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت - الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت - لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت - سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت - رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت - صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت - حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت - فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب - وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق - التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي المزيد..... |
|||||||||||||||||||||
| الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - مروان صباح - الأحياء يزاحمون الأموات | |||||||||||||||||||||||