أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الفتاح المطلبي - غنِّ يا حمام النخل














المزيد.....

غنِّ يا حمام النخل


عبد الفتاح المطلبي

الحوار المتمدن-العدد: 3537 - 2011 / 11 / 5 - 14:38
المحور: الادب والفن
    


غنِّ يا حمام النخل
عبد الفتاح المطلبي
نص مدور


ولو أني وقفتُ الآن فوق سطوع أسئلتي أنادي أيها النملُ ألذي طرقاته طرقي وطأطأة رأسه مثلي كطأطأتي، يدبُّ دبيبهُ مثلي ولكن ليس فيه من فَرَقي ولا يعرقَ من حمارة القيظ ولا يغرق من فيضٍ أنادي أيهذا النملُ مالي لا أجيدعبور أسيجتي و أنت أراك من نفق إلى نفقِ تكد مؤملاً في الصيف أن تجمعَ ما تأتي به للقر تسعى دونما فرقِ و إني هاهنا أسعى كما تسعى لأقطعَ فجوة النفقِ ولكني مللتُ مراكبي السكرى تتيه على بحار الهم لا تنوي سوى غرقي فتأخذني المفازة ُنحو تيهٍ آخرٍ والسيف فوق تهزه كفٌّ تجيد صناعة الوبقِ و آمالي التي أدمنتها كانت من الورقِ
وها أني أجالسُ نخلةً في السفحِ من أكناف* ميسانَ وفي قلبي كثيرٌُ من حكايا الوجد والآهات أطلقها حماماتٍ مطوقةً بكل حديد غرب الأرض قالت أين ماء الرافدين وأين قوافلَ البني و أينَ غرانق الأهوار تسأل همهمات الريح مالي لا أرى فيها صريخاً لا أرى إنساً ولا جني.
فقلتُ وقد غزاني الهمّ يا أختاه زيدي من هديلكِ واسمعي مني ، أنا ياجارة النخلات مثلك جئتُ مشتاقاً وملتاعاً و كنت تركتُ لي قلباً هنا مني وكنت ُ إذا تعالى القبح و اكتظّ المكانُ به أبادلُ شجوهُ أنّي* ولكني أراه غدى كقبض الريح غادر منذُ ذاك الأمس كلّ مدارج الظنّ و أيّ أسىً نما في الروح يا أختاه ،لا لن أبرحَ النخلات حتى تدركي أني غريبٌ صرت في وطني أعيش به على المنِّ فغنِّ يا حمام النخل لا يشفي غليل الصدر غير تأوه الموال من مكلوم قلبٍ يا حمام النخلِ لا تأبهْ لعسف الريح غنِّ لوعتي غنِّ



#عبد_الفتاح_المطلبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يوميات طفل الحلم
- درب قصيدة
- سلاماً أيها الوطنُ المباحُ
- أيام صائد الفئران
- ربيع الكونكريت
- رياح الوجد-قصيدة
- رنين بعيد
- سمت الرؤى-قصيدة
- صيدالأرانب-قصة قصيرة
- عللاني بما مضى -قصيدة
- نزيهة ُ حبيبتي - قصة قصيرة
- `ذاكرة خريف
- أيها القمر
- قَتَلة- قصة قصيره
- يا سيد النخل
- طقوس مختلفة
- سقوط مريع -قصة قصيرة
- طوقان- قصيدة
- دم......دمة نص مدور
- ظننتك لي أخا


المزيد.....




- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الفتاح المطلبي - غنِّ يا حمام النخل