أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الفتاح المطلبي - دم......دمة نص مدور














المزيد.....

دم......دمة نص مدور


عبد الفتاح المطلبي

الحوار المتمدن-العدد: 3420 - 2011 / 7 / 8 - 02:12
المحور: الادب والفن
    



دمـ.......دمة
على شاطيء التاجي
نص مدور
عبد الفتاح المطلبي
1
أرهاناً كنت تبغي ،ولقد كانت وجوه النرد لا تعدو ثلاثة، كيفما تلقيه لا يخطيء ، لكن أخطأ الكفّ و أمسى عاجزا عن فهم هذا النرد، مصنوعٌ من الريب، و منسوبٌ إلى الخيبة لا زال على قارعة الدرب وحبل البأس موكولٌ إلى الغارب والبحرُ عميقٌ وسباع الماء صارت بمشيئات الرياح السود تصطاد أسود الغاب والقاربُ مخروقٌ ولا حوتَ لذي النون فهل من رجعة أخرى وبعد الضجعة الأولى ترى هل تستظلّ الروح باليقطين أو أن نبوءات الذي في اليم لا ترجى و إن الماء في التاجيّ بالحكمة أحجى من رفيف القدم السائر فوق الماء ، آهٍ يا بكاء الماء يا أحزان نهد جُذّ بالمنجلِ ، مفتٍ كان يحيي الحفل تحت منارة الحبشي ، هذي لعبة الأبعاد ، كان الطفلُ و الصخرة أشباهٌ ولا حول ولا قوة إلا بإله ٍ يعلم البائن والخافي ويوم غفا الأولاد تحت الماء قام الشيخ صلّى بإسود الدم فاسلم أيها الميمون ياشيخ التنانين و إني و اله الدم بعد الآن مجنونٌ وهذا الوطن الموبوء بالأشباح ملعونٌ و محزونُ
2
تعلم الآن بكلّي، مالكلّي يجهلُ الومضة َ و الرجفةَ و اللحظةَ منكَ،.... أتراك السترُ غطّاك أم القلب اجتواك ، هاربا من وجهك الباهر والقاهر والناشر فوق القبة الزرقاء بأس الريح والرعد وعنف المطر الهامر والعصف و برقا خاطفا يهزأ بالأمس و باليوم وبالقابل من أعوام عمرٍ ضاع لا أعلم في الهدأةِ أم في الصَخَبِ المصنوعِ من سيل الحماقات وأوهام المفازات وليل ٍ دون أقمارٍ ، نهاراتٍ بلا معنىً أراها مثل ذيل دون ذيّالٍ فخذ ما شئت من أوهام هذا العمر ، أوهامي التي ضجت كسرب الغاق بحّاثا عن الشطآن والخلجان بين الجثث الملقي بها في النهربين كواتم الأوغاد بين مناجل المفتي وأعناق الضحايا ثم نهد عروسة التاجي ودعني لحظة التوديع أسفح دمعة لا غير ثم أبدل الأكفان إذجفت على جسدي ولما يغرز الملعون مديته بأوداجي وأما أنت يا هادمُ لذّاتي اعطني شيئا من اللذة و امحو ما ترى منها بأوقاتي و تلك المحنة الكبرى تهددني بهدم لذائذٍ لاذت وراء الغيب و الآتي وما آتٍ سوى أسوار آهاتي، فخذ ما شئت لست ممانعا أن تأخذالأمطار والريح التي دارت وخذمعها صرير الما وراء الموت لا يقوى على رفع الظلامات
3
تعالوا نزرع النعناع فالنعناع للأفعى عدوٌ بائنٌ تخشاه منذ غضاضة التاريخ منذ تساهل البلوى
تعالوا نقطف التفاح فالتفاحة الأولى ترنح في لذائذها أبونا آدم المسكين قبل فداحة الشيطان هل نُغوى؟
تعالوا نأكل الأشواك نشربُ ماءَ آسنةٍ ونمدحُ كل هذا الزيف نزرع بيننا اسمنت هذاالعصرخوفا إنها العدوى
سلوا عن شاطيء التاجي حصاه و رمله المسكين كيف سقاه محجوبٌ ليزني بالحقيقة كلُّ
مجبوبٍ عليه إشارة التقوى
تعالو ا نلتقي عصرا غبارا أو إذا شئتم عثارا فوق درب الريح نطلبُ أن يزاح الستر عن منٍّ وعن سلوى
دعونا ننتشي بالهمّ فالخمرة كالسمّ وصار الدمُ كالماءِ ومنه كلّ شيءٍ حيّ وهذا كأس أحزاني خذوه إنه الأقوى
ـــــــــــ



#عبد_الفتاح_المطلبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ظننتك لي أخا
- شرفة تطل على جهات أربع-قصة قصيرة
- وصايا- تهويمات
- حلم وردي- قصة قصيرة
- سراب- تهويمات
- براعة الماء-قصة قصيرة
- يا نون يونس- قصيدة
- يانديمي-قصيدة
- صرصار- قصة قصيرة
- شيطان الآن-نص تهويمي
- أخدود النار
- يا خليّ الفؤاد-قصيدة
- أوراق التوت- تهويمات
- محنة الماء- قصيدة
- مزمور لسيد الأنهار- تهويمات
- براءة-قصيدة
- كذبة هوى
- مزامير-نص صامت
- تعالوا خذوا قلبي -قصيدة
- العربة -قصة قصيرة


المزيد.....




- الفنان محمد هاشم في حوار مع (المدى): الدراما في تطور ونمتلك ...
- حكاية مسجد.. مسجد الكهف أو -زاوية درنة- الليبية
- الممثل التجاري الأمريكي: لم تنسحب أي دولة من اتفاقيات الرسوم ...
- وزير التربية السوري يبحث في الحسكة تنفيذ مرسوم تدريس اللغة ا ...
- وزير ألماني ينسحب من الحفل الختامي لمهرجان برلين السينمائي ب ...
- كيف يؤثر التمويل المشروط على الهوية الثقافية في القدس؟
- مخرج فلسطيني يصدح بمهرجان برلين السينمائي: ألمانيا شريكة في ...
- مهرجان برلين السينمائي : رسائل صفراء يفوز بجائزة الدب الذهبي ...
- الأدباء في رمضان.. هجرة من صخب الكتابة إلى ملاذ القراءة
- حرب غزة وانتهاكات الاحتلال تثير الجدل في مهرجان برلين السينم ...


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الفتاح المطلبي - دم......دمة نص مدور