أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الفتاح المطلبي - يا خليّ الفؤاد-قصيدة














المزيد.....

يا خليّ الفؤاد-قصيدة


عبد الفتاح المطلبي

الحوار المتمدن-العدد: 3363 - 2011 / 5 / 12 - 08:53
المحور: الادب والفن
    


يا خليّ الفؤاد
عبد الفتاح المطلبي

ياخليّ الفؤاد مِلْ عن عذابي
واسمعْ اللحنَ إذ تغني ربابي

فكّ قيد الفؤاد إن ْ جَنَّ ليلي
ليُطيلَ العواءَ مثل الذئـابِ

و امنع العين أن تريقَ دموعاً
وادّخر فيضَها ليوم العتـابِ

أجروحي تأنُّ أم إنّ قلبـيِ
عالقٌ رفَّ بين نابٍ و نـابِ

ما لهذا الأسى يواصلُ قضمي
داريا أنني مهيضُ الجنــابِ

ألأني وُلِدتُ بين شجـــونٍ
كررتْ نفسَها بغيرِ حســابِ

أم لأنّ الهوى عذابٌ لذيـــذٌ
أو لأنّ الآمالَ محضُ ســرابِ

أيها القلبُ أنت بيْ مستبـــاحٌ
لم تكن غيرَ راقصٍ باضــرابِ

أيها الماليء السكونَ ضجيجـاً
مثل تنعاب بومةٍ أو غـــرابِ

منطقُ الجديدينِ يهتفُ فينـــا
كلُ ما جدَّ آيِلٌ للخـــــراب

بتُّ أشتاق نائيات الأمانـــي
هل لها أن تمرَّ يوما ببابـــي

وكأن الدهورَ تبني حصونــاً
موصدات الرحابِ و الأبـوابِ

وكأنّا نعيشُ بينَ بنينــــا
عيشةَ الملحقينَ بالأغـــرابِ

ليس ذلك من عقوقٍ تبـــدّى
إنما الأمرَ سلطةُ الأسبـــابِ

ربما كان هامشُ المتنِ ينــأى
عن معانٍ وهنّ صُلبُ الكتـابِ

شربةً ما حسوتُ تُطفيءُ ناري
أو أُمنّى ولو بلعقِ الحبـــابِ

قيلَ صبراً على الضما و ثمِلنـا
من عصير الوعودِ للأعنــابِ

مالنا لا نكادُ نفقهُ شيئـــــاً
هل لهذا السؤال أيُّ جـــوابِ

ألأنّ السنين تمضي سراعـــاً
مثل ومض البروقِ بين السـحابِ

أم لأن الأيام تترى علينــــا
مثلما حطّ عارمٌ من هضـــابِ

هكذا هكذا لتمضي حيـــــاةٌ
لم يزل يومها شديدُ الضبـــابِ



#عبد_الفتاح_المطلبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أوراق التوت- تهويمات
- محنة الماء- قصيدة
- مزمور لسيد الأنهار- تهويمات
- براءة-قصيدة
- كذبة هوى
- مزامير-نص صامت
- تعالوا خذوا قلبي -قصيدة
- العربة -قصة قصيرة
- نظارة سوداء -قصة قصيره
- لما ذكرتكِ -قصيدة
- دمٌ مثل لون الشجر
- موت المدن
- موقف_ قصيدة
- الفقراء- قصيدة واضحة
- وطن كالقلب
- قال لي- قصيدة
- يا ساحة التحرير-قصيدة
- ذيول - نص تهويمي
- حييت مصر- قصيدة
- في ذلك النهار- قصة قصيرة


المزيد.....




- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...
- الجازلايتينغ في الحرب على إيران: بين صناعة الرواية وتزييف ال ...
- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت ...
- بين القانون والقرصنة.. فيلم -إيجي بست- يحكي قصة الموقع الأكث ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الفتاح المطلبي - يا خليّ الفؤاد-قصيدة