أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الفتاح المطلبي - الفقراء- قصيدة واضحة














المزيد.....

الفقراء- قصيدة واضحة


عبد الفتاح المطلبي

الحوار المتمدن-العدد: 3298 - 2011 / 3 / 7 - 17:13
المحور: الادب والفن
    


الفقـــــــــــراء
قصيدة واضحة- عبد الفتاح المطلبي

(( لو كان الفقرُ رجلا لقتلته ))*
آثرت ُ أن أكتب هذا النص بلغة واضحة لأن موضوعة الفقر واضحة كعين الشمس ، و أهديه لفقراء بلادي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نعم ياسيدي الفقرُ رجالٌ و نساء
يعيثون فساداً بالمساكين
الفقرُ يا سيدَ قلبي هو جيش الفاسدين
هو دكتاتور ، دينا صور،
و في حرشفة الذيل خفايا و سجون
الفقرُ غضّ الطرف عن كل المسوخ الوالغين
بدم الهامش و المتن من الأوطان
نباحون كالكلب و في ليل بهيم
الفقرُ تزييف العدالة
ثم إفراغ الدلالة
من مراميها و خوضٌ في الضلالة
و ابتكار المفسدة ْ
الفقرُ أن تبكي الجوارحُ
دون دمع
أترى يا سيدي الفقرَ
لقد صار رجالا ً
صار جيشا لجبا يقتاتُ لحم الفقراء
رجلاً ياسيدي الفقرُ إذا كان
لبادرنا لقتله
إنه الآن وزيرا صار
تحميه الحمايات
و تأويه العساكر
صاركالسيف ُو يهتزّ
ليجتزّ
رقاب المدقعين
قلب الفقرُ المقال
صارخا بالناس
مات ابنُ ابي طالبَ
أين تفرون
صارخا إني أنا الفقر
فمن يقتلني قد مات
و الآن أنا سيد هذا العصر
((نامي يا جياع الشعب نامي))**
و أنا أكفل موتا ً للجميع
أصنع تراجيديا البؤس ولا آخذ أجرا
سيدي قيل لنا إن (ذا الفقار) لا يصدأ مهما ظل في الغمد
فمتى تقتل هذا الفقر
هذا الفقرُ قد صار سياسيا
وصار
بائع الفجل و نجار الكراسي
الكراسي .. سيدي آه الكراسي
ثم صار
تاجرا يتقن فن الغش صار
و طبيبا يقتل المرضى إذا لم يدفعوا
و صناع المآسي
صار جيشا من رجال و نساء
فمتى تقتله يا سيدي؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*قول الإمام علي بن أبي طالب
** إقتباس من قصيدة الجواهري( نامي جياع الشعب نامي)



#عبد_الفتاح_المطلبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وطن كالقلب
- قال لي- قصيدة
- يا ساحة التحرير-قصيدة
- ذيول - نص تهويمي
- حييت مصر- قصيدة
- في ذلك النهار- قصة قصيرة
- غواية التباريح- قصيدة
- سلاما لمصر- قصيدة
- عثار الروح- قصيدة
- اغتيال-قصة قصيرة
- إحذري يا جميلة
- هموم الجميلة- نص
- عدوان -قصيدة
- الحلقةالثانية و العشرون و الأخيرة من سيرة المحموم(22) -هذيان ...
- ليلة -قصيدة
- الحلقة الحادية و العشرون من سيرة المحموم(21)
- تحت سدرة المبتدأ
- أقوال الريح
- الحلقة العشرون من سيرة المحموم(20)
- التجربة و ما بعدها - نص


المزيد.....




- فيديو.. قاتلة الفنانة هدى شعراوي تمثل الجريمة
- سطو -سينمائي- على محل مجوهرات تركي باستخدام رافعة وحمار
- الجمعية العلمية للفنون تفتح باب التسجيل على ورشة سينمائية في ...
- بسبب أزمة التأشيرات.. انسحاب الفيلم السوداني -كرت أزرق- من - ...
- شربل داغر: الشاعر يطرق بمطرقته الخاصة ليقدح زناد اللغة
- وزير الخارجية السعودي يلتقي الممثل السامي لمجلس السلام في قط ...
- فيلم -ساعي البريد-.. البوابة السرية لتجنيد الجواسيس
- كرنفال ألمانيا يتحدى الرقابة ـ قصة فنان يُرعب زعيم الكرملين! ...
- انسحابات من مهرجان برلين السينمائي على خلفية حرب غزة
- كتاب -المتفرّج والوسيط-.. كيف تحولّ العرب إلى متفرجين؟


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الفتاح المطلبي - الفقراء- قصيدة واضحة