أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسعد البصري - الطائفية في دقيقة واحدة














المزيد.....

الطائفية في دقيقة واحدة


أسعد البصري

الحوار المتمدن-العدد: 3531 - 2011 / 10 / 30 - 09:06
المحور: الادب والفن
    


بمناسبة الطائفية في العراق و بكل صراحة أقول لكم
فقد لاحظنا بعد سقوط بغداد 2003 م أن الشيعة تساقطت أسنانهم
بسبب التفرقة والظلم ونقص الكالسيوم زمن النظام السابق
أما اليوم فأرى السّنّة تساقطت أسنانهم بسبب الظلم و نقص الكرامة
أعتقد أن الفم العراقي بلا أسنان الآن و قد قال الجاحظ
في (البيان والتبيين) أن سقوط جميع الأسنان أفضل من سقوط بعضها
فيما يتعلق بمخارج الحروف و فصاحة اللسان فتكلموا بوطنية
وتجنبوا هذه اللثغة البشعة عن الشيعة و السّنّة والإنحطاط
أنا لا أكتب وجهات نظر بل أكتب تحريضاً خالصاً
تركنا الفلسفة والتنظير للباحثين الذين ينظِّرون في موقع إيلاف
بعض المثقفين يتصرف بمكر مضحك يعتقدون أنهم يعرفون أسراراً خفية
لكنهم لا يعلمون أن المواطن العراقي يشم رائحتهم من أول سطرين
بالنسبة للباطنية أبشركم أن الجميع باطني اليوم سنة و شيعة
في دورة صحافة في كندا طلب الأستاذ من الطلاب
أن يكتب كل واحد منهم ضد شيءٍ يُحبه و يبدع في تفنيده
لو كنتُ وزيراً للإعلام العراقي لجعلتُ ذلك شرطاً للصحافة
يعني على إبراهيم الزبيدي أن يُبدع في مديح المذهب الجعفري
وعلى غالب الشاهبندر أن يُبدع في مديح المذهب الحنبلي
والهجاء والتفنيد بالعكس و بإبداع و تجلّي
وإذا فشلوا أو رفضوا نطردهم من الصحافة العراقية ، ما رأيكم ؟



#أسعد_البصري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شعر غامض و تقارير واضحة
- الجحيم
- صدر المسجد
- ابن عُرس
- نصف مُطرب نصف رادود حُسيني
- الكتابة فوق الجُثث
- الذّبح المقدّس
- الرّادود باسم الكربلائي أكثر عقلانيّةً منّي
- عازف اللّيل
- الرّنين
- صوتُ الشَّرق
- الأدب
- فم المحيط الهادي
- أدونيس والمحيط الهادي
- الطُّلقاء
- الوداع والقلى
- عرّاف البصرة
- رجلٌ يسيرُ نومه
- الحاج تركي والديمقراطية
- ماركس لمن لا يعرفه


المزيد.....




- بطرس وفيفرونيا.. قصة الحب التي أصبحت عيد العائلة والوفاء في ...
- وفاة العازف التاريخي لأم كلثوم
- موقع التصوير هذا يقف وراء الكثير من أفلام الغرب الأمريكي.. ه ...
- الراب يربح الرهان.. -آيس جيرجيرت- النجم الأكثر شعبية في روسي ...
- تساؤلات حول شرعية التمثيل... الناخبون أقلية في كانتون بازل- ...
- رئيس اللجنة الأمريكية للفنون الجميلة: إنجازات الراقصين الأمر ...
- رومانسي- كوميدي.. إطلاق الإعلان الترويجي لفيلم -أحبك من زمان ...
- -باك رومز-.. من أسطورة رقمية إلى ظاهرة سينمائية
- من الحرب إلى الأرشيف الحي.. -احكيلي يا جنوب- يوثق ذاكرة لبنا ...
- مصر: استقالة وزيرة الثقافة بعد حكم نهائي ضدها في قضية الملكي ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسعد البصري - الطائفية في دقيقة واحدة