أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالله الدمياطى - التربية الإعلامية














المزيد.....

التربية الإعلامية


عبدالله الدمياطى

الحوار المتمدن-العدد: 3511 - 2011 / 10 / 9 - 08:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مع الانتشار الإعلامي الجماهيري المكثف في سماوات مفتوحة نتيجة التقدم المتسارع لتكنولوجيا الاتصال الحديثة ووسائط البث المتعددة المرئية والمسموعة والمقروءة الفضائية والأرضية. المباشرة وغير المباشرة. والمواقع الالكترونية جليس الكثير من الشباب بل والأطفال، مرسلين ومتلقين بسبب كل ذلك ظهرت الحاجة إلى تربية الإعلامية.
وذلك لتكوين المتلقي الواعي القادر على التقاء ما يشاهده أو يسمعه أو يقرؤه تلقيا استراتيجيًا من التفكير فيه وتحليله وتبين ما هو مفيد وما هو ضار، ما هو مغشوش أو مشوش، ما هو حقيقي وما هو ملفق، ما هو منطقي وما هو متناقض، ما هو مكتمل وما هو منقوص ما هو صادر عن علماء متخصصين أو هواة.
لاشك أن بعض أصحاب وسائط الإعلام أو المسيطرين عليه يسيء استخدام الإعلام في تعريض المواطن والمتلقي بصفة خاصة إلى رسائل إعلامية - متسربلة بأردية خادعة - تحمل رسائل خفية لها تأثيرات سلبية سياسيًا واجتماعيًا واقتصاديًا وسلوكيًا تأتى في صور أخبار وتقارير، بعضها مشوش أو مختلق
أو منقوص عمدًا، وبعضها يستخدم حيلاً مقنعة تجعل بعض الأخبار تبدو حقيقية. وقد انتشرت وسائط إعلامية يعمل بها ليس فقط هواة بل محترفون يتقنون الإثارة وتحريك المشاعر والغرائز وازدراء الآخر بما يدفع البعض من المتلقين إلى انحرافات مختلفة، وإلى خلط وارتباك في المفاهيم، وإلى اتخاذ مواقف قد تضر بالمجتمع بل بالشخص نفسه نتيجة قناعات خاطئة، أو أوهام لا تتفق مع الحقيقة، واحتقانات مصنوعة يوجهها خطاب إعلامي متحيز أو مغرض.
من المعروف أن المنظومة الإعلامية مكوناتها: المرسل والمتلقي والرسالة والوسيط وتكنولوجيا الاتصال. . .، وهناك اهتمام متزايد بالمرسل وإعداده وبالرسالة ومضامينها، والوسائط والتكنولوجيات، إلا أنه لا يوجد اهتمام يذكر بالمتلقي على الرغم من أن كل المنظومات الفرعية للإعلام من المفترض أنها تعمل لصالحه إلا أنه يبدو أن المهتمين به يهتمون باكتسابه لصالح ما يقولون به، أو بما يبثونه له، أو ما يعلنون عنه، وليس لصالحه كشخص واعٍ متفهم لا يكون مجرد خاضع بل سيد ، كل ذلك يدعونا إلى الاهتمام بتربية إعلامية – تسهم فيها المؤسسات التربوية والإعلامية ذاتها – تجعل المتلقي أكثر وعيًا ويقظة من حيث إكسابه القدرة على التفكير التحليلي الناقد لما يتلقاه، مشاهدًا أو رائيًا أو سامعًا أو قارئًا، وعلى أن يكون لنفسه ضوابط ذاتية تمكنه من التلقي الإيجابي للمواد الإعلامية ورسائلها في سطورها وما بين سطورها متلقيًا قادرًا على التمييز بين التأويل والتحليل، وبين الرأي والحقيقة، بين الدعوة والفتوى، بين الإشاعة والحقيقة، بين المحتمل والمؤكد، بين الموضوعي والذاتي وبما يمكنه من الانتقاء لما هو إيجابي وقيمي وإنساني



#عبدالله_الدمياطى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التربية الاخاقية
- الفتنة الطائفية
- الهوية الحضارية
- الديمقراطية في عالمنا 2
- الديمقراطية في عالمنا 1
- الفساد 1
- أيها المثقفون ماذا انتم فاعلون
- مشكلة
- الأعلام حقوق وواجبات
- الاصلاح والقيم الاخلاقية
- عنصرية الغرب
- انهيار الأخلاق
- التعصب 1
- الفساد السياسى
- الاسلام والديمقراطية 1
- عقول محررة
- ادب الاختلاف


المزيد.....




- مستشارة سابقة في -البنتاغون- تعلق على تهديدات ترامب وموقف إي ...
- مهنة المتاعب.. صارت أكثر تعبا: كيف يعمل الصحفي اللبناني تحت ...
- الجيش الإسرائيلي يوسع عملياته البرية في جنوب لبنان ويهدم منا ...
- السفارة الأمريكية في بغداد تحذر من هجمات وتجدد دعوتها لمواطن ...
- فرنسا تؤكد استعدادها لترشيد استهلاك الطاقة في حال حدوث صعوبا ...
- خطاب ترامب بشأن استمرار الحرب على إيران يعيد الأسواق المالية ...
- ما دلالة نشر الجيش الإيراني صورا لاجتماع قادته؟
- وجبات متكاملة لا تحتاج الكثير من الغاز.. كيف تغير الحرب مطبخ ...
- منظمتان حقوقيتان: خطر مزدوج يواجه آلاف السجناء الإيرانيين
- ماكرون: حديث ترمب عني غير محترم وهرمز لن يُفتح إلا بالتفاوض ...


المزيد.....

- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالله الدمياطى - التربية الإعلامية