أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالله الدمياطى - الفساد 1














المزيد.....

الفساد 1


عبدالله الدمياطى

الحوار المتمدن-العدد: 3503 - 2011 / 10 / 1 - 09:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الفساد كلمة ذاع انتشارها لتشمل كل ما يخالف القيم الصحيحة والبناء السليم في كافة المجالات ومختلف مناحي الحياة, فكلمة فساد نقيض الصلاح, وفساد الشيء يعني بطلان نفعه, وبطلان المنفعة من جهة الشيء الذي فسد يعني إلحاق الضرر بالمنتفع من الشيء نتيجة حرمانه من المنفعة، والفساد موجود منذ وجدت الحياة وإن الفساد المتعلق بالإنسان ظاهرة بدأت بظهور المجتمعات البشرية وواكبت تطورها, فكما أن لكل مجتمع مقوماته نجد من بينها عناصر وأساليب للفساد تلازمه نتيجة لعدة عوامل تتعلق بالطبيعة البشرية وتتأثر بالقيم والأخلاق والتربية والعادات السائدة في المجتمع ومدى الشعور بالانتماء للوطن المرتبط بالحرية والاستقلال والظلم والقوانين
والمجتمع العربي ظهر به العديد من المؤشرات التي تشير إلى تراجع الأخلاق وعدم التمسك بالقيم، الأمر الذي نجم عنه العديد من صور الفساد بصورة تهدد أمن المجتمع، فتراجع الأخلاق سبب رئيسي في انتشار الفساد
فيقول كانط"أعظم الفلاسفة المحدثين في ألمانيا أن هناك علاقة كبيرة بين الأخلاق والإرادة فإذا حسّنت الإرادة حسّنت الأخلاق وإذا ساءت الإرادة ساءت الأخلاق. الأمر الذي يعني أنه بدون الأخلاق لا يمكن تحقيق أي نوع من أنواع الإصلاح في أي مجتمع.
ولقد علم الفاقهون أن إضعاف أخلاق الأمم، وإشاعة الفساد فيها، وتدمير بنيتهم الصحية، وإهدار حقوق الإنسان، هي أقرب العوامل الكفيلة للقضاء علي أي مساعٍ للإصلاح في أي مجتمع. وأكدت تأملات علماء الاجتماع أن التحلل من الأخلاق نذير للانهيار فقد ذكر ابن خلدون " إذا أذن الله بانقراض الملك من أمة حملهم على ارتكاب المذمومات وانتحال الرذائل وسلوك طريقها". وهذا ما حدث في الأندلس وأدى فيما أدى إلى ضياعه.
ويوجد أنواع مختلفة من الفساد أهمها :
الفساد الاخلاقى والسياسي والاقتصادي
الفساد الأخلاقي وهو يعطل جزءً من طاقة المجتمع ( الغش الخداع الرذيلة الكذب . . . . ).
الفساد السياسي والذي يحول دون الاستفادة من الطاقة القصوى للكوادر البشرية ويمنع وصول الكفاءات إلى الأماكن القيادية ويحبط من قدراتها الخلاقة على الإبداع والنهوض بالمجتمع وتطويره واعتماد مبدأ الواسطة والمحسوبيات والعائلة والمكانة الاجتماعية في تبوء المناصب. فالفساد السياسي هو البؤرة التي تتمخض عنها كافة أنواع الفساد الأخرى وكلما كان الاستئثار بالسلطة متشدداً كلما زاد الفساد وأساليبه انتشاراً ....
الفساد الاقتصادي وهو أكثر أنواع الفساد تأثيراً على نمو المجتمع وتطوره وله أشكال وطرق لا تحصى تتغير وفق النظام السياسي والاقتصادي السائد ويتمثل بالبيروقراطية والروتين والتهريب والاحتكار والبطالة المقنعة في أجهزة الدولة والتهرب الضريبي والرشاوى والاختلاس والتزوير والربا وغسيل الأموال والذي يعتبر أخطر جرائم عصر الاقتصاد الرقمي.
الفساد الاجتماعي ويتمثل في الفساد الفكري والفساد الثقافي والفساد التعليمي والتربوي



#عبدالله_الدمياطى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أيها المثقفون ماذا انتم فاعلون
- مشكلة
- الأعلام حقوق وواجبات
- الاصلاح والقيم الاخلاقية
- عنصرية الغرب
- انهيار الأخلاق
- التعصب 1
- الفساد السياسى
- الاسلام والديمقراطية 1
- عقول محررة
- ادب الاختلاف


المزيد.....




- زعيم الأقلية بمجلس الشيوخ يهاجم دائرة الهجرة والجمارك: مارقة ...
- نتنياهو يحدد شروطه في أي اتفاق نووي بين ترامب وإيران.. ما هي ...
- إصابة 6 فلسطينيين بهجمات جيش الاحتلال ومستوطنين بالضفة
- سياحة العافية في تركيا.. رحلة بين إرث الأناضول وعطلات الإشرا ...
- ارتباطات وزير التجارة الأمريكي بـ-إبستين- يثير قلق جمهوريين ...
- رضا بهلوي يطالب ترامب بتدخل -عاجل- في إيران
- نتنياهو يعلّق على حادثة مطاردة الحريديم لمجندتين: عمل خطير
- قضية غوثري تشعل أميركا.. -خيط جديد- في لغز الاختفاء
- أردوغان يعلن تأجيل زيارته لأبوظبي بسبب -عارض صحي- لمحمد بن ز ...
- إبستين ليس الوحيد.. 5 قصص مشابهة هزت العالم وكشفت المستور


المزيد.....

- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالله الدمياطى - الفساد 1