أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - واثق الجلبي - الرأس المفتوح














المزيد.....

الرأس المفتوح


واثق الجلبي

الحوار المتمدن-العدد: 3463 - 2011 / 8 / 21 - 20:26
المحور: الادب والفن
    


النوم والرأس المفتوح
أسوأ شيء في النوم ...
أن يبقى رأسي مفتوحا
أن أنزل وحدي عنقودا
يزرع أسمالا وينام
لا شيء معي ... إلا مبخرة .. تعبت من زيف الأيام
ورغيفا أيقظه الجوع .. من لي ..
يحرق أسطورة عشتار .. يمسخ وجهي
من وجع فضي أشهب
والكل ينام .. الكل يزاوج وحدته ... بفتاة
تحتضن الجوع .. بفتاة أيقظت البشرى
لثوان .. من غير دموع
من يصدق أن يوقظ خوفي...
من يعلم أني إنسان...
إنسان يأكله النخل ... يرمي فوق النهر حصاه
أمي إنسان يتلوى والبرد يحاصر دمعتها
فيها ألف إله غنى ... تحت عبائتها وجهي
يرفض أن يخرج سؤتها ..
أمي طين الوجه .. شكلني وحدي .. والباقي زقزقة الظل ..
هل أكسر خوفي ... أم يرسل لي ربي طيرا
أكله فأصير رسول ..
وسفينته من خشب يرفض أن يصنع
أو بئر يسكنه غول
أو متكأ تجلس فيه الحسناوات
أو أزميلا ينحت أغنية للموت
لا شيء معي ... لا شيء معي
أتوكأ رأسي ... أشعر كيف النهر
تعامى .. عن جسدي ... فأخترق الأرض
أتوضأ نفسي .. هل صلت كف
فوق أفاويق الإكسير
ما عادت .. إلا دمعتها
في بغداد مات الراصد والمرصاد
مات البئر فجفف حلقي
وانطلقت رجلاي تدور
إحداها سكنت زنزانة
والأخرى آخت تنور



#واثق_الجلبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جراح نجد
- وجع
- قصيدة
- أنصاف الدموع
- من يشتري أسناني
- رسالة إبليس
- الإستغراب
- قديس بطعم الفودكا
- المسكوت عنه
- البيوطيقيا
- كل دمعة والعراق بخير
- البيضة الصينية
- عقدة جحا
- الماء والصحراء
- رسالة إنسان
- صاحب العجلة
- حافظة الأسرار
- الحمار بين الامس واليوم
- قبلة واحدة
- من يحلم مرتين


المزيد.....




- مصر تعلن غلق هرم منكاورع وتكشف الأسباب
- مشهد يشعل نزاعا بين مسلسل -القبيحة- وفيلم -بيرغن-
- جمهور مهرجان تورنتو السينمائي يرسم الطريق للأوسكار
- شيري عادل تنجو من حادث سير في طريقها إلى مهرجان -الغردقة لسي ...
- بعد أحداث 11 سبتمبر.. لم تعد أفلام نيويورك كما كانت من قبل
- وزير الزراعة والممثل الإقليمي لـ «الفاو» يشهدان توقيع مشروعي ...
- -أجبرنا على تخطي كل شيء-.. ريهام عبدالغفور تعبر عن اشتياقها ...
- قصة حب كادت ألا تحصل.. جزيرة يونانية تجمع قلبين في قصة تشبه ...
- أمسية أردنية خاصة في موسكو لتعزيز التعاون الثقافي والسياحي م ...
- أنقذا مخطوطات غزة من الإبادة.. فلسطينيان يفوزان بجائزة اليون ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - واثق الجلبي - الرأس المفتوح