أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي البدري - حنيننا بقعة ملح














المزيد.....

حنيننا بقعة ملح


سامي البدري
روائي وكاتب

(Sami Al-badri)


الحوار المتمدن-العدد: 3443 - 2011 / 7 / 31 - 13:20
المحور: الادب والفن
    


حنيننا بقعة ملح
سامي البدري
لعنوان حنيني
في قاطرة الليل المنسية
لدفاتر أحلامي
المشتبه بها في سماء هواجسنا الوطنية
لعينيك يا آخر تأويلات الزمن المسفوح
على قارعة تاريخ قد من جبن الأختام
وآخر أوراق الذاكرة الخضراء،
الناصعة العشق كوجه شتاء
والضارية الحزن
كتأوهات مطر:
سأعلق - وجه لغتنا الأوحد –
صيف غربتك يا وطني
على شاهدة بحجم قدر.
"""" """""" """""
جريمتي الكبرى إني آخر حلاج في ذاكرة القحط الوطني
وتهمتي إني أبحث عن وطن يسع كامل أحزاني
وكامل أوطار رياحي
ويسع حوض ورود بلون حرائق خديك
وحقل نجوم يتبع خطرك
وسرب يمام يظلل زهوك
ورعيل أيائل يحرس ظلك
وغابة نخيل تسبح باسمك
ليس فقط لأنك أبهى من ملكة
و أشهى من سحر غواية جنة
وبين أناملك تميمة هديي
بل لأنك بعض يد الله
وعلى جبينك نجمة إيابي
وبين شفتيك أوردة أشعاري
وتفاحة خاصرة الوطن.
""""" """""" """""""
مازال حلاج ندائي يحرس كوة أسئلتي
ويحرس غصات الزمن المقموع
كصوت نبي
وضلع اليتم
الممغور بذاكرة الغربة
وحناء صليب العودة
ولا مسيح تحت أضغاث سينين العاقر
ولا صوت تحت نورسة الجرح السادر
إلا حفيف سنابلك
وكبرياء غزالة خطوك
يا نشيد أرصفة بددها سقف ولهها
المحفور كصمت بريد راعف:
مازالت ألوان صدارينا
وشقوق أمانينا
ما يشغل حبر البلد الأحمر
ويشغل عيون سماء الهم
الملتحفة شجن أغانينا
فيا التي وشمت ذراع الصبر
بوسادة من برد المساء:
كنا هنا قبل إكتمال قوافي فجائعنا
وبعد حصار الوعود لضلوعنا
وقبل مصادرة الأنوثة من أبجديتنا
وبعد رسم جنازة تخومنا...
وسنجد مساحة شوق لملحنا.



#سامي_البدري (هاشتاغ)       Sami_Al-badri#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المدونة الأخيرة لوجه القمر
- خيط دخان
- مدونة أخرى لاجتراحات رمل الحكاية
- منمنمات لا تقبل التأويل
- خيار الشعب التونسي... والغنوشي باشا!
- تونس ما بعد التغيير والازمة النائمة
- الثورة التونسية ومشروع الهيمنة الدولية
- قاب تنهيدتين أو أقرب
- خط أزرق تحت وهج التاريخ العربي(هل نحن ظاهرة لفظية؟)
- طفولة الأشياء
- قصيدة دائمة: جدل مناوب
- تبرعوا للسيد المالكي يرحمكم الله!
- الحصانة الوطنية ضد الأحزاب
- أطلق سراح هويتي أيها الوطن
- الفساد من ثقب قفل البرلمان
- سأعيد كرّة الغرق في عينيك
- الوجه الثاني للانتخابات العراقية
- وعود انتخابية للبيع!
- لماذ القائمة المغلقة؟
- مطلب وطني لا خيار انتخابي


المزيد.....




- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت ...
- بين القانون والقرصنة.. فيلم -إيجي بست- يحكي قصة الموقع الأكث ...
- غزة وفنزويلا وإيران.. عندما يطبق ترمب ما كتبه حرفيا
- رحيل المخرج مهدي أوميد أحد أبرز رواد السينما العراقية والكرد ...
- دليلك لاستخدام ليريا 3 برو.. النموذج الأكثر تقدما من غوغل لت ...
- -بوتّو-.. فنان رقمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي يجني الملايين
- في حبِّ الحُزانى
- مارس .. موت و ميلاد
- أزمة الوعي: لماذا لا يكفي الذكاء والثقافة لإنقاذ العالم؟


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي البدري - حنيننا بقعة ملح