أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - غربةٌ على مساحاتِ الشِّعرِ 21














المزيد.....

غربةٌ على مساحاتِ الشِّعرِ 21


صبري يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 3313 - 2011 / 3 / 22 - 18:46
المحور: الادب والفن
    


... ... ... ......
يموجُ الحلمُ
في رحابِ الرَّحيلِ
في انسيابِ الغديرِ
يبحثُ عن بسمةِ السَّماءِ
عن حنينِ الوردِ
إلى أبراجِ الغناءِ!

ثمَّةَ أملٌ يترعرَعُ
بين مفارقِ العمرِ
بينَ خيوطِ الشَّوقِ
بحثاً عن بهجةِ الأيّامِ
عن ايقاعِ المطرِ
عن أغوارِ البراءِ!

موسيقى مهتاجة
تندلعُ من جوانحي
مثلَ هديرِ اللَّيلِ
مثلَ بكاءِ النّهرِ
أسمعُ خفقةَ قلبي
تناجي قصصَ البحرِ
أراجيحَ الطُّفولة
أبهى ما رُسِّخَ
في جبينِ البقاءِ!

موسيقى من لونِ الجراحِ
تحملُ إيقاعَ الشدِّ والمدِّ
كأنّها من رحمِ العنفِ
من أجيجِ النّارِ
من هديرِ الشِّتاءِ!

ألوذُ إلى محرابِ الهدوءِ
يستقبلني كهفي
على حفيفِ السُّكونِ
تزرعُ فيروزُ ليلي فرحاً
تبدِّدُ أنينَ غربتي
غربةٌ مفتوحةٌ
على مساحاتِ الشِّعرِ
على ينابيعِ الأنينِ!

مفرقعاتٌ في كلِّ الأزقَّةِ
في أعماقِ المدنِ
طفولةٌ تلعبُ
شبابٌ في قمّةِ المتعةِ
وآخرونَ تائهونَ
في غمارِ التَّعبِ!
..... ... ... ... ... يتبعْ!



#صبري_يوسف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أيّتها الملفّحة بعشقِ الكرومِ 20
- زهرةً برّية مستنبتة من نداوةِ الغيومِ 19
- موجةُ حبٍّ مفتوحةٍ على ينابيعِ الرّوضِ 18
- تنسجينَ خيوطَ الحنينِ فوقَ جبينِ العمرِ 17
- عناقٌ مبرعمٌ في صفاءِ السَّماءِ 16
- يا مطراً هاطلاً من ألحانِ الوئامِ 15
- شهقة قرنفلة متدلِّية من أحلامِ الطُّفولةِ 14
- يا نسيماً معطَّراً ببكاءِ البحرِ 13
- صوتُكِ يهطلُ فوقَ أبراجِ الشِّعرِ 12
- فيروز شجرةٌ باسقة مكلَّلة بالزَّنابقِ 11
- صوتُكِ منبعثٌ من حنينِ الوردِ 10
- تولدُ القصيدةُ على أنغامِ أغانيكِ 9
- يا بخورَ الرُّوحِ عندَ انبلاجِ الصَّباحِ 8
- روعةُ الغسقِ عندَ إندلاعِ العناقِ 7
- تموجينَ في غبشِ الصَّباحاتِ 6
- شجرةٌ وارفةٌ بحبقِ النِّعناعِ 5
- على إيقاعِ رفرفاتِ الموجِ 4
- غفوةُ طفلٍ فوقَ أعشابِ المروجِ 3
- تتراكمُ الأيّامُ فوقَ غشاوةِ الحلمِ 2
- تنقشُ على وجنةِ الموجِ شهقةَ الخلاصِ 1


المزيد.....




- السينما والسياسة: كيف تعكس هوليوود ملامح إدارة ترامب الجديدة ...
- بين المجد والهاوية: كيف دمر الإدمان مسيرة كبار المبدعين في ا ...
- طباطبائي: الإيرانيون ورثة حضارة تمتد لآلاف السنين وثقافة عري ...
- ورق تواليت -كريستالي-.. فنانة باكستانية تنثر البريق في كل مك ...
- -سأجد غيركم-.. الملياردير الفرنسي المحافظ يهدد كتاب دار النش ...
- الاحتلال يفرض سيادة بصرية.. 300 علم ورمز ديني تعيد تشكيل هوي ...
- أموت فارسا ولا أعيش -بندقية-.. كيف أنهى البارود دولة الممالي ...
- تحت ظل الشيخوخة
- قراءة مبسطة لديوان(النُوتِيلَا الْحمرَاء)للكاتب أسامة فرج:بق ...
- هل توقف قلبه؟ ومتى؟.. توضيح حول الحالة الصحية للفنان هاني شا ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - غربةٌ على مساحاتِ الشِّعرِ 21