أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - تنسجينَ خيوطَ الحنينِ فوقَ جبينِ العمرِ 17














المزيد.....

تنسجينَ خيوطَ الحنينِ فوقَ جبينِ العمرِ 17


صبري يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 3312 - 2011 / 3 / 21 - 00:37
المحور: الادب والفن
    


... ... ... ...
يا قبلةَ الرُّوحِ
يا بلسماً يشفي الجِّراحَ
تموجينَ في ثنايا القلبِ
يا جنّةَ القلبِ
يا صديقةَ الشِّعرِ
يا روضةً مزدانةً
بأبهى ما تُوِّجَ
في أغاديرِ الغناءِ!

تنسجينَ بخفّةِ النَّسمةِ
خيوطَ الحنينِ
شعلةَ الأماني
ترسمينَ فوقَ جبينِ العمرِ
أحلى الأغاني!

ينابيعُ الدُّفءِ تسطعُ
من شموخِ التجلِّي
من روعةِ الأنغامِ
من أصالةِ اللَّونِ
من براعةِ الانسجامِ!

أحبُّكِ أكثرَ من البحرِ
أكثرَ من الحبِّ
أكثرَ من الأرضَ
يا رسولةَ الماءِ
يا خصوبةَ الفرحِ الآتي!

تشبهينَ حفاوةَ الجمرِ
يا نداوةَ حلمي
يا حبقَ الشِّعرِ
يا ترتيلةً منبعثةً
من وشاحِ الغمامِ!

هل راودَكِ
أن تغنّي
لبسماتِ النُّجومِ
لوميضِ الشُّهبِ
لجموحِ الغزالِ
أم أنَّكِ ترغبينَ
أن تفرشي حنينَ صوتِكِ
فوقَ هاماتِ الجبالِ؟!
..... .... ... ... ... يتبعْ!



صبري يوسف
كاتب وشاعر سوري مقيم في ستوكهولم
[email protected]
www.sabriyousef.com



#صبري_يوسف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عناقٌ مبرعمٌ في صفاءِ السَّماءِ 16
- يا مطراً هاطلاً من ألحانِ الوئامِ 15
- شهقة قرنفلة متدلِّية من أحلامِ الطُّفولةِ 14
- يا نسيماً معطَّراً ببكاءِ البحرِ 13
- صوتُكِ يهطلُ فوقَ أبراجِ الشِّعرِ 12
- فيروز شجرةٌ باسقة مكلَّلة بالزَّنابقِ 11
- صوتُكِ منبعثٌ من حنينِ الوردِ 10
- تولدُ القصيدةُ على أنغامِ أغانيكِ 9
- يا بخورَ الرُّوحِ عندَ انبلاجِ الصَّباحِ 8
- روعةُ الغسقِ عندَ إندلاعِ العناقِ 7
- تموجينَ في غبشِ الصَّباحاتِ 6
- شجرةٌ وارفةٌ بحبقِ النِّعناعِ 5
- على إيقاعِ رفرفاتِ الموجِ 4
- غفوةُ طفلٍ فوقَ أعشابِ المروجِ 3
- تتراكمُ الأيّامُ فوقَ غشاوةِ الحلمِ 2
- تنقشُ على وجنةِ الموجِ شهقةَ الخلاصِ 1
- وجهٌ مكحَّلٌ بأريجِ الرّياحينِ 50
- زقزقةُ عصافيرٍ في أحشاءِ الجنينِ 49
- غيمةٌ راعشة فوقَ بهجةِ اللَّيلِ 48
- تبتسمينَ مثلَ عبّادِ الشَّمسِ 47


المزيد.....




- الجازلايتينغ في الحرب على إيران: بين صناعة الرواية وتزييف ال ...
- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت ...
- بين القانون والقرصنة.. فيلم -إيجي بست- يحكي قصة الموقع الأكث ...
- غزة وفنزويلا وإيران.. عندما يطبق ترمب ما كتبه حرفيا
- رحيل المخرج مهدي أوميد أحد أبرز رواد السينما العراقية والكرد ...
- دليلك لاستخدام ليريا 3 برو.. النموذج الأكثر تقدما من غوغل لت ...
- -بوتّو-.. فنان رقمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي يجني الملايين


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - تنسجينَ خيوطَ الحنينِ فوقَ جبينِ العمرِ 17