أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - شهقة قرنفلة متدلِّية من أحلامِ الطُّفولةِ 14














المزيد.....

شهقة قرنفلة متدلِّية من أحلامِ الطُّفولةِ 14


صبري يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 3310 - 2011 / 3 / 19 - 18:42
المحور: الادب والفن
    


تورقُ ليالي الشّتاءِ
براعمَ حبٍّ
تتناثرُ فوقَ خمائلِ العمرِ
مبدِّدةً طلاسمَ الأرقِ
عتمةَ الضّجرِ
مرابعَ الألمِ!

هل نَبَعْتِ
من زحامِ الآهاتِ
من أنينِ غربةِ الرُّوحِ
أم أنّكِ سنبلة مترعرعة
فوقَ روابي الحلمِ
منذُ الأزلِ!

هل نبتَتْ جذورُكِ
في حقولِ الأرزِ
أم في مروجِ ماردين
حيثُ تلامسُ الشُّموعُ
مهجةَ الأفُقِ؟!

أيّّتها المنسابة من ظلالِ البدرِ
تحلِّقين عالياً
مثلَ نسائمِ البحرِ
مثلَ حبّاتِ المطرِ
كأنَّكِ شهقة قرنفلة
متدلِّية من أحلامِ الطُّفولةِ
من أهازيجِ البساتينِ!

هل زارَكِ يوماً
بريقُ الشُّهبِ
أم أنَّكِ ومضةُ عشقٍ
متطايرة من هدوءِ اللَّيلِ
من مغائرِ الألقِ
من دموعِ الملايينِ؟!

يا صديقةَ الحياةِ
يا لونَ القصيدةِ المتهاطلةِ
من غمائمِ الرُّوحِ
يا شمعةَ السَّلامِ
يا شهقةً مفتوحةً
على تواشيحِ الأفقِ
على مساحاتِ التِّلالِ!
.... ... ..... ... يتبعْ!



#صبري_يوسف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يا نسيماً معطَّراً ببكاءِ البحرِ 13
- صوتُكِ يهطلُ فوقَ أبراجِ الشِّعرِ 12
- فيروز شجرةٌ باسقة مكلَّلة بالزَّنابقِ 11
- صوتُكِ منبعثٌ من حنينِ الوردِ 10
- تولدُ القصيدةُ على أنغامِ أغانيكِ 9
- يا بخورَ الرُّوحِ عندَ انبلاجِ الصَّباحِ 8
- روعةُ الغسقِ عندَ إندلاعِ العناقِ 7
- تموجينَ في غبشِ الصَّباحاتِ 6
- شجرةٌ وارفةٌ بحبقِ النِّعناعِ 5
- على إيقاعِ رفرفاتِ الموجِ 4
- غفوةُ طفلٍ فوقَ أعشابِ المروجِ 3
- تتراكمُ الأيّامُ فوقَ غشاوةِ الحلمِ 2
- تنقشُ على وجنةِ الموجِ شهقةَ الخلاصِ 1
- وجهٌ مكحَّلٌ بأريجِ الرّياحينِ 50
- زقزقةُ عصافيرٍ في أحشاءِ الجنينِ 49
- غيمةٌ راعشة فوقَ بهجةِ اللَّيلِ 48
- تبتسمينَ مثلَ عبّادِ الشَّمسِ 47
- تبرعَمَتْ السَّنابلُ فوقَ خدودِ المدائن 46
- بعيداً عن حبرِ الرِّياء 45
- يا ضوءاً منبعثاً من مخاضِ الأعالي 44


المزيد.....




- تم تصويره على مسرح -الأوليمبيا- بباريس.. -عم جرّب- ستاند أب ...
- أزياء عربية تصدّرت مشهد الموضة في مهرجان كان السينمائي
- قراءات أدبية: لديوان حصاد العصافير: الشاعر يتأمل حصاد حياته ...
- الجزيرة تحصد 12 جائزة في مهرجان نيويورك للتلفزيون والأفلام 2 ...
- 4 أفلام تتنافس على إيرادات شباك التذاكر في عيد الأضحى.. الأب ...
- أمن الدولة تجدد حبس المخرج عمر مرعي مع استمرار حرمانه من أد ...
- المفكر الإيراني حميد دباشي:المعارف الحقيقية تُولد من تحت أنق ...
- أمسية ثقافية لمناقشة كتاب -اللغة العربية كائن حي- في اثينا
- المقاصد الكبرى للحج.. رحلة في معاني المناسك مع برنامج أيام ا ...
- بين الواقع واليوتوبيا.. كيف يصيغ الأدب النسوي سيناريوهات الم ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - شهقة قرنفلة متدلِّية من أحلامِ الطُّفولةِ 14