أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رعد الحافظ - ماذا تنتظرون يا عرب ؟














المزيد.....

ماذا تنتظرون يا عرب ؟


رعد الحافظ

الحوار المتمدن-العدد: 3300 - 2011 / 3 / 9 - 16:08
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا يُمكنني تفهّم الموقف السلبي البائس للحكومات العربية , خصوصاً فيما يتعلّق بالحالة الليبية اليوم .
يقولون الجمعة سنجتمع ونُقرّر .. لنرى ماذا سيقررون بعد 20 يوم دموي ؟
كلّ العالم يراقب ويتفاعل ويُصرّح ويجتمع ويتخذ القرارات .. إلاّ العرب !
كل المراقبين و المُعارضين الليبيين في الخارج ينقلون من خلال إتصالاتهم بالداخل أرقام مريعة عن أعداد القتلى التي لا تُحصى .
صحيفة التايمز اللندنية ذكرت أمس في تحليل للوضع الليبي
أنّه بينما تتواصل معارك الكرّ والفرّ بين قوات القذافي والمعارضة على طول الساحل، فان ما يشغل بال الغرب والعرب حاليا , هو ما إذا كان لدى الثوار ما يكفي من العتاد والرجال للاطاحة بالعقيد.
وقال كاتب المقال / مايكل بنيون , إنّ معظم التحليلات العسكرية ترى أنّ القذافي مُحصّن في معقله في طرابلس , أكثر من أن يستطيع الثوار إخراجه منه .
كما بامكانه الاستعانة بقواته الخاصة المسلحة جيداً , وبالمرتزقة الافارقة الذين لا يترددون في الفتك باعدائه .
كما أنّ باقي اتباعه لا يمكنهم تصور العيش خارج نظامهِ .
ونقل بنيون عن خبراء الدفاع في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية قولهم / أنّ بحوزة القذافي حوالي 300 طائرة مقاتلة جاهزة للعمليات، بإمكانها قصف الثوار .. إلاّ في حالة فرض منطقة حظر جوي من طرف الغرب / إنتهى
****

فماذا تنتظرون يا عرب ؟
أهل الزاوية يسبحون اليوم بدماء أبنائهم و يناشدون دول العالم إرسال مساعدات طبيّة , فماذا تنتظرون بعد ؟
الليبيون أنفسهم يُريدون فرض منطقة حظر جوي لطائرات القذافي التي تقصفهم .
الساسة الغربيون ومنهم هيلاري كلينتون يقولون لن نتدخل دون رضا وموافقة باقي الأطراف .هم يعرفون عقول وألسنة العرب جيداً .
فماذا ينتظر العرب ليتكرموا بالطلب من العالم الحُرّ القوي القادر الوحيد على التصدّي لطغيان العقيد المعتوه على شعبهِ( شبه الأعزل ) من السلاح ؟
مادمتم أنتم ضعفاء الى الحدّ الذي لايمكنكم مساعدة أشقائكم ؟
فلماذا لاتسمحون للآخرين بمساعدتهم ؟
يعني .. لاترحمون , ولا تدعون رحمة الله والآخرين تصل الى الليبيين ؟
متى تصحون يا عرب على واقعكم المخزي هذا ؟
والأدهى والأمّر أنّ المؤدلجين والقوميين والإسلاميين مازالوا يرفعون شعاراتهم البائسة , التي ( ما قتلت ذُبابة ) وما زادت الوضع إلاّ خراباً ودماراً .
لماذا تبقون في عقدكم التأريخية التي خلقتموها بأنفسكم وعقولكم ؟
هل العزّة والكرامة عندكم بذبح الشعب الليبي , كي لايُقال أنّ الأميركان والغرب أنقذوهم ؟
أنتم أيّها الحكام العرب أقوياء فقط على شعوبكم الصابرة , جُبناء ضعفاء مع الأجنبي . تذكروا كيف إستأسد صدّام مثلاً على شعبه في الإنتفاضة الشعبانية عام 1991 , بينما كان للتو مهزوماً مطروداً من الكويت .
وكيف أخرجوهُ في النهاية من جحرهِ كالجرذ , بحيث إنبطح لهول ذلك المشهد القذافي نفسهُ الذي يستأسد اليوم على شعبهِ .
أنتم يا حكّام العرب ضعفاء سلبيون عاجزون , عندما يتعلق الأمر بمساعدة الشعوب وحمايتها .
إعترفوا بعجزكم ودعوا العالم الحُرّ ينقذ شعوبكم ودمائها التي تُراق بأيدي الجلادين .



#رعد_الحافظ (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الثورات ضدّ الحُكّام .. لا تكفي !
- قانون دولي ضدّ الرؤساء
- مجنون ليبيا يزداد إنسعاراً
- سيف الإسلام القذافي / المجنون على سرّ أبيه
- أوّل فائدة تُذكر لصلاة الجُمعة
- وقفة هادئة مع الحالة العراقيّة البائسة
- مبروك لكِ حبيبتي مصر
- حوار مع د. عبد الخالق حسين حول مقالهِ / تحديّات تواجه الإنتف ...
- الإنترنت بيتكلم حريّة
- منطقياً إذا تحررت مصر , سيتحرّر العرب !
- ماذا يحصل في بلداننا البائسة ؟
- إن كنتَ كذوباً .. فكُنْ ذَكورا
- شوفوا الحريّة , بتعمل إيه ؟
- هل بدأ عصر التنوير الإسلامي ؟
- من حوار قوجمان وإبراهامي
- المسلمون ونظرية المؤامرة
- أسلَمَة أوربا ؟ أم أوربة الإسلام ؟
- إختلاف القرّاء , رحمة
- إقتراح بسيط , للسموّ بموقعنا المتمدن
- قسوة الوهابيّة في العيد


المزيد.....




- جنود إسرائيليون -بخدمة الاستيطان- يعتدون على طاقم CNN في الض ...
- سلطنة عُمان: استهداف ميناء صلالة بمسيرتين وإصابة وافد
- الحوثيون يؤكدون شن أول هجوم على إسرائيل في الحرب
- تحت القصف.. طلاب لبنان يلاحقون التعليم عبر شاشات متقطعة
- -مهووس بكشف أسرارها-.. نائب ترمب يصف الكائنات الفضائية بـ-ال ...
- الحوثيون وحرب إيران.. لماذا لم يتدخلوا وماذا يمكن أن يفعلوا؟ ...
- من هي أبرز الشخصيات الإيرانية التي قتلت في الحرب؟
- الحوثيون يؤكدون إطلاقهم صاروخا على إسرائيل
- الشيخ محمد بن زايد وزيلينسكي يبحثان التطورات في المنطقة
- ترامب لحشد من المستثمرين: اسألوني عن أي شيء.. يمكنكم التحدث ...


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رعد الحافظ - ماذا تنتظرون يا عرب ؟