أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - لطيف الوكيل - ثورة الشعب الليبي تعري الدكتاتورية العربية














المزيد.....

ثورة الشعب الليبي تعري الدكتاتورية العربية


لطيف الوكيل

الحوار المتمدن-العدد: 3285 - 2011 / 2 / 22 - 04:27
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي
    


الشعوب العربية الثائرة هي شعب جديد ،شعب شباب غير شعوب الأجيال السابقة الخانعة،
لذا الثورة العربية لم تكن متوقعة ولا في حسبان المخابرات العالمية أو الأنظمة الدكتاتورية.

إن صمت الأنظمة العربية إزاء مجازر زميلهم السفاح معمر القذافي يبرر استمرار الثورة العربية للإطاحة بجميع حكام الشعوب العربية.

وكم تاجر الطاغية القذافي بالعروبة؟ وأخر المطاف يسلط مرتزقة أفارقة لقتل الشعب العربي الليبي.
وكم صرف من عوائد النفط لشراء الأسلحة بحجة العدو الصهيوني؟ لكن بالتالي تقصف طائراته شعبه فقط.

الطغاة جبناء أمام العدو لكنهم فاشست وسفاحي دماء شعوبهم.

أكيد يزداد كل طاغية فراحا واطمئنانا كلما ازداد القذافي بطشا بالشعب، لان وسيلة الحكم عندهم هي ترويع الشعوب وتخويفها وإذلالها حتى خنوعها.

أما صمت الدول الصناعية مفاده مصالح الشريكات المتعددة الجنسيات، لان حرامي ليبيا كان يودع عوائد النفط على شكل أسهم لحسابه الشخصي وعلى اسمه. فان سقط وهو ساقط لا محالة، ستُجمد أمواله وأرصدته فتخسر الشريكات الإمبريالية الأموال المسروقة من الشعب الليبي.

الثورة الليبية مكللة بالنجاح ومهما زهقت الأرواح، بعكس ثورتي مصر وتونس المحكومتين من عصابتين عسكريتين لن تفقدا سوى شخصين كانا لهما قائدين.
إن حكم الفرد المطلق لا يترك وريث، بل الديمقراطية كما حصل بعد سقوط هتلر في ألمانيا وموسيليني في ايطاليا وفرانكو في أسبانيا وصدام في العراق وستحل الديمقراطية في ليبيا لذا الثورة الليبية مكللة بالنجاح وهذا ما سيحصل في اليمن.

ترِكة مبارك حكومة العسكر مازالت متعاونة مع القذافي فسمحت له بقصف شعبه كما هي ترِكة زين الهاربين بن علي،بدليل شركات الطيران التي تنقل المرتزقة الأفارقة إلى ليبيا هي شريكات تونسية.

الطلباني يحلم بترؤس الطغاة في بغداد أثناء اجتماع الجامعة العربية أو مقهى الدكتاتورية لصاحبها المعلم موسى، لكن على الطلباني تقديم الموعد لان سقوط الطغاة أصبح يسابق الزمن.
أو يأمل تأخير سقوطهم فهو أول من بعث برسالة إلى مبارك يقول له انه واثق من سيطرة مبارك على شعبه.
لكن بغداد التي تركوها للسفاح المشنوق تأبى استقبالهم وتدعو عليهم بالموت قبل أن يطؤها.
الطغاة يتفرجون فرحون بما يقوم به زميلهم السفاح القذافي وهو خزي وعار عليهم وعلى حكومة بغداد.

إن الادعاء بامتلاك القدرة الشمولية على الناس أي عندما السياسة أو الحكومات توعد الناس بالسعادة وبالوفاء بالوعود, فإنهم إي الساسة مُعرضين لخطر الوقوع في الحكم الشمولي.

بينما الناس
"أحرار ومتساوون في الكرامة والحقوق"، كما جاء في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
و العدالة هي تعبير عن الكرامة المتساوية لكل شخص، إذ كان حاكما أو مواطن بسيط.
إن الرؤى الإنسانية والمفاهيم الدينية يتحِدان جنبا إلى جنب تحت تنوير الأفكار.
لدى الشعب أنواع الإمكانيات التي لا تكون طبيعتها بشكل مسبق أو مطلق جيدة أو شريرة. فالناس قادرون على التعلم ولهم عقل ومواهب. لذا الديمقراطية هي أمر ممكن. كما هو حذف الطغاة في مزبلة التاريخ بالثورة أمر ممكن.
‏الاربعاء‏، 22‏ شباط‏، 2011
Dr. Latif Al-Wakeel
[email protected]



#لطيف_الوكيل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدكتاتورية العسكريةالعربية احتلال وطني
- المطالب التي شرعها الشعب المصري
- ميدان التحرير ثورة عربية ضد الاستعمار والرجعية
- الإرهاب وتشكيل الحكومة العراقية
- صدور كتاب مبادئ الديمقراطية الاجتماعية
- الحوار المتمدن يتألق عالميا والكاتب يفتخر
- حملة تضامن مع اطلاق سراح القائد الكردي عبدالله أجلان
- انتقاء الحكومة العراقية بالمعارضة البرلمانية ( 2)
- تشكيل رئاستي الوزراء والجمهورية العراقية
- من سأنتخب للبرلمان العراقي الحلقة الثالثة
- الحزب الشيوعي الأوفر حض بالانتخابات العراقية
- من سانتخب للبرلمان العراقي؟
- قفزة الامارات العربية المتحدة وكبوتها
- وزير النفط العراقي د. حسين الشهرستاني
- ماء النَهرين وسفارة عِراقية في كُردستان
- وساطة عربية تركية ايرانية لحل الازمة بين العراق وسورية
- الارهاب بعثي والمسؤولية تتحملها السياسة الامريكية
- رفسنجاني والشان العراقي
- حكومة وحدة وطنية إيرانية
- عولمة الأزمة المالية الأمريكية ومؤدياتها


المزيد.....




- من سيحضر جنازة المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي؟
- 5 قتلى و16 مصاباً بانفجار عبوة ناسفة داخل مقهى قرب القصر الع ...
- إيران تجدد تهديدات هرمز مع انتهاء محادثات الدوحة بتقدم حذر
- بعد 1000 يوم على 7 أكتوبر: تقرير يكشف عودة 92 بالمئة من سكان ...
- وسط انتقادات سياسية.. وثائقي ميلانيا يحقق نجاحا تجاريا ملحوظ ...
- الرئيس اللبناني يطلب ضغطا دوليا على إسرائيل لتنفيذ -صيغة الإ ...
- زيلينسكي مصدوما: دفعنا المال مقابل 200 صاروخ ولم نر شيئا
- الشيباني في بيروت لبحث ملفات مختلفة
- أنقرة.. قمة الناتو وأزمة الإنفاق
- الدوحة: سنواصل الوساطة حتى تحقيق اتفاق


المزيد.....

- خواطر في المسألة العربية / ياسين الحاج صالح
- سبل تعاطي وتفاعل قوى اليسار في الوطن العربي مع الدين الإسلام ... / غازي الصوراني
- المسألة الإسرائيلية كمسألة عربية / ياسين الحاج صالح
- قيم الحرية والتعددية في الشرق العربي / رائد قاسم
- اللّاحرّية: العرب كبروليتاريا سياسية مثلّثة التبعية / ياسين الحاج صالح
- جدل ألوطنية والشيوعية في العراق / لبيب سلطان
- حل الدولتين..بحث في القوى والمصالح المانعة والممانعة / لبيب سلطان
- موقع الماركسية والماركسيين العرب اليوم حوار نقدي / لبيب سلطان
- الاغتراب في الثقافة العربية المعاصرة : قراءة في المظاهر الثق ... / علي أسعد وطفة
- في نقد العقلية العربية / علي أسعد وطفة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - لطيف الوكيل - ثورة الشعب الليبي تعري الدكتاتورية العربية