أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - لطيف الوكيل - الارهاب بعثي والمسؤولية تتحملها السياسة الامريكية















المزيد.....

الارهاب بعثي والمسؤولية تتحملها السياسة الامريكية


لطيف الوكيل

الحوار المتمدن-العدد: 2747 - 2009 / 8 / 23 - 01:48
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


المسؤول المباشر عن الارهاب هي حكومة الوحدة الوطنية الملغة بالبعثية، لكن الذي يتحمل مسؤولية هذا التلغيم واختراق القوى الامنية هي سياسة التجربة الامريكية،
التي فرضت البعثيين بدرجة صداميين على الحكومة المنتخبة من قبل الشعب المعادي مسبقا لوباء البعث.

اقتباس من المقال الموسوم انكماش ارهاب البعث ومن ثم تنظيم القاعدة
http://iraqalaan.com/bm/your-iraqalaan/7835.shtml
اكيد من يرهب شعب اعزل هو عدو الله وعدونا ويستحق كما قال الله انزال الارهاب به.
على مدى 35 سنة كان البعث يستعمل الدولة كوسيلة ارهاب ضد الشعب العراقي وحيث كانت جمهورية الرعب التي خلفت من ا دمن على ارهاب شعبنا.
ان امريكا تعلم بان جنود القاعدة في العراق هم البعثيون ،لذلك قال السياسي ا لمحنك والمترصد لجذور الارهاب البعثي.
" قال رئيس الهيئة العليا لاجتثاث البعث د. احمد الجلبي، إن القوات الاميركية استولت على غالبية الوثائق والسجلاّت المهمة الخاصة بحزب البعث، ونقلتها سراً الى الولايات المتحدة، مطالباً الحكومة ومجلس النواب باستعادتها"
ثم يتسائل الجلبي لماذا لا تفصح امريكا عن رغبتها في قيادة حزب البعث بدل صدام؟
ان هذا السر الذي اباح به الجلبي الاكثر خبرة بالسياسة الامريكية في العراق الجديد يوكد

ان سياسية التجربة الامريكية هي التي فرضت البعثيين على اعداء البعث اي الشعب العراقي وقيادته المنتخبة.
منذ سنة 1963 منذ ارهاب البعث ضد حكومة ثورة 14 تموز منذ قتلهم الزعيم عبد الكريم وجميع اطياف الشعب العراقي تحتقر البعث لانه فاشي ارهابي وعميل لكل من يريد سوءً بالشعب العراقي كالطاغية جمال عبد الناصر والمخابرات الامريكية التي خططت لقتل الزعيم وثور 14 تموز ومعاقبة الشعب بالبعث لانه تجرأ وثار ضد الاستعمار كانتقام هذه السياسة الامبريالية من الشعب الايراني لثورته بالآلة الارهابية البعثية
ولقد جلب البعث المنظات الارهابية لقتل الشعب العراقي مثل منظمة خلق الارهابية .وغيرها واخير اعادة الاحتلال البريطااني للعراق مصطحب الامريكي وجوق من د ول الاحتلال. والتي اساءت قرار هيئة الامم المتحدة ومجلسها الذي اوعز لدول التحالف الثلاثين تحرير العراق من البعثيين.


وليس اعادتهم الى السلطة حتى قلنا انه احتلال وليس تحرير.
الا يكفي ان ترى من يحتضن هؤلاء الارهابين كطاغية اليمن الفاشست علي صالح والذي يقصف شعب اليمن بالطائرات والاسلحة الثقية وكانه يحارب اسرائيل التي استعملت البعث للقضاء على قوى الشعب العسكرية والسياسة والعلمية العراقية .وقد استعملت سياسة النفط الكويتية البعث للاستحواذ على نفط البصرة و قرض ارضها و منذ سنة 1963 وحتى حقول نفط الرميلة أبان انتفضة الشعب سنة 1991.
اما البعث السوري هو فاشي و توأم البعث العراقي لذ ا موت كل منهما متعلق بمدى حياة الاخر.ثم العميل بالوراثة قزم الاردن اوملك الاردن باسط الارن للقيادة البعثية الاقتصادية والارهابية والسياسية.
عندما يقرأ الانسان العراقي البسيط هذه المقال سيقول عني قد فسر الماء بعد الجهد بالماءِ
بعكس اعلمنا في السياسة العراقية ولذلك انتخبناه رئيس للوزراء المالكي، فهو توقف عن قراءة مقالاتي لانها لم تعد تؤيده عدنما كان يحارب البعث لان مصالحة المالكي مع الارهابين البعثيين حيدته فافرغت خندق الشعب منه. ولوقرأ المقال الاخير لستطاع التكفير عن اخطائه ودرء الارهاب عن الشعب.
البعث كثعبان بعدة رؤوس ،لان البعثين هم جنود القاعدة والتكفيرين في العراق.
ولكون البعثييين بدرجة صدامين ادمنوا على قتل الانسان العراقي وتعذيب جسده والتمثيل بجثته فهم جند تحت الطلب لكل من يريد ارهاب شعبنا.
لذك كل من يسمي ارهاب البعث بائ اسم اخر فقد شارك سهوا او عمدا بالتغطية على الارهابييين.
ان اتهام الخارج بالارهاب الذي يحصل في الداخل هو عذر جاهز لجميع حكومات العالم.وا ن تسمية البعث بالوهابية او التكفيرية واتهام دول الجوار بالارهاب الخ هو تعبير عن عجز حكومة الوحدة الوطنية الملغة بالبعثية عن حفض الامن وتقديم الخدمات للشعب.
لان لا الوهابية ولا السعودية ولا القاعد ة بنات اليوم ولم توجه ائ تهمة ضدهم قبل سقوط البعث. واذ كان تواجد الامريكان في العراق حجتهم فالجيش الامريكي موجود في شبه الجزية العربية قبل احتلال العراق.
لقد بدء الفشل يدب في السياسة العراقية منذ ان كذب مجلس الحكم على الشعب وقال انه انتخب أياد علاوي ( بعثلاوي) بالاجماع رئيسا للوزراء ، بينما الحقيقة هي بريمر عين علاوي رئيسا للوزراء واجبر مجلس الحكم على الكذب على الشعب ومنذ ذلك اليوم الاسود واختراق البعثيون لقوى الامن وارهابهم مستمر وبازدياد.
في حينها كتبت ردم البعث هو طم الارهاب الذي احتوى اقتراح يخلص الشعب من الارهاب دون اسالة قطرة دم. وهو حجز البعثيين في مستشفى الاعصاب البعثية وعلى غرار مستشفيات الجرب في الصين وتعين طبيب الاعصاب علاوي مديراها.
بدليل دفاعهم المستميت عن منظمة مجاهدي خلق الارهابية وان العمليات الارهابية توكد مجددا تعاون البعثيين بدرجة صدامين مع معسكر اشرف بؤرة ارهاب الشعب العراقي.
ليس كل من كان بعثي ارهابي وانما كل ارهابي هوبعثي.
اقتباس من اخر مقال " رفسنجاني والشان العراقي

ان احصائيات وزارتي الداخلية والدفاع العراقي للعمليات الارهابية
التي حصلت بالاشتراك بين البعثين واعضاء هذه المنظمة الارهابية،
تُلزم الحكومة العراقية حماية الشعب من الارهاب الساري في العراق.
صحيح ايضا الاحصائات للبعثين الارهابين الذين عادوا الى وزارتي الداخلية والدفاع العراقي واختراقهما بسبب مصالحة المالكي مع البعثين الارهابين.
لذلك عسكرة المجتمع بمليون واربع مائة الف عسكري
لم تستطع القضاء على الارهاب وتوفير الامن،وباضافة حجز وظائف الدولة للحزبين فقط.
نجدنا وكأننا مازلنا تحت طغيان النظام البعثي البائد. ومازلنا في المهجر
كانت مكافأة المالكي للارهابين تغير الدستور العراقي بالغاء هيئة اجتثاث البعث.
رغم تكاثر العمليات الارهابية والتي كانت على زمن الجعفري 25 يوميا ثم وصلت على يد سياسة مصالحة المالكي مع البعثين الى 2000 عملية يوميا
ثم بتدأت بسبب وعي الشعب تنخفض ، رغم الحرمان والعوز والخراب والارهاب ،مازال المالكي مُستمر بالمصالحة مع البعثين ....
ولكي يُكَفِر المالكي عن اخطاءه عليه تسليم رئاسة الحكومة الى اكفأ وزير في حكومته وهو حسب تاريخ عمله .الدكتور حسين الشهرستاني وزير النفط.... . ولو كان الشعب يتمتع بدولة قانون لماطالب بها ولما ادعاها نقيضها اي حكومة المالكي.."

المقال القادم ماء التهرين وسفارة عراقية في كردستان
لان البيش مركه الكردية كما يبدو غير معنية بالارهاب الساري في العراق لانها مشغولة مع الجيش العراقي بالمناطق المتنازع عليها.

الدكتور لطيف الوكيل

برلين
Dr.rer.pol. Latif Al-wakeel
21.08.2009
[email protected]






دور ومكانة اليسار والحركة العمالية والنقابية في تونس، حوار مع الكاتب والناشط النقابي
التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رفسنجاني والشان العراقي
- حكومة وحدة وطنية إيرانية
- عولمة الأزمة المالية الأمريكية ومؤدياتها
- الجالية العراقية في المانيا
- سَيرة المؤتمر العالمي الاول للنخب والكفاءات العراقية في بغدا ...
- باراك حسين أوباما ملك السحرة
- الاتفاقية الامنية العراقية الامريكية الثقة جميلة لكن الرقابة ...
- عوائد النفط والأزمة المالية العالمية
- الازمة المالية العالمية و سعر النفط
- انكماش ارهاب البعث ومن ثم تنظيم القاعدة في العراق
- السفارة العراقية في برلين وما ادراك
- منعتني السفارة دخول مؤتمر المالكي في برلين
- الوعي السياسي الديمقراطي للأحزاب العراقية
- الى السيد رئيس الوزراء المالكي
- مؤتمر اتحاد الجالية العراقية في برلين
- السلطة الرابعة والخامسة
- مبادئ الديمقراطية الاشتراكية في القرن الحادي والعشرين
- عقود النفط الكردستانية تناقض الدستور العراقي 2.
- عقود النفط الكردستانية تناقض الدستور العراقي
- قانون النفط العراقي وقرار مجلس الشيوخ الامريكي


المزيد.....




- بصور مدن -الخلايجة البدو-.. أمير سعودي يرد على شربل وهبه وزي ...
- بحيرات تظهر وسط الكثبان الرملية في دبي بشكل مفاجئ..ما حقيقته ...
- فنادق -هيلتون- تقدم قائمة طعام راقية للكلاب..ماذا تتضمن؟
- بصور مدن -الخلايجة البدو-.. أمير سعودي يرد على شربل وهبه وزي ...
- شاهد: شرطة تكساس تعثرُ على نمر بنغالي يتجوّل في شوارع هيوستن ...
- شاهد: شرطة تكساس تعثرُ على نمر بنغالي يتجوّل في شوارع هيوستن ...
- اصطدام طائرتين تابعتين للبحرية الأمريكية فوق ولاية تكساس
- ناريشكين: اتهامات واشنطن للاستخبارات الروسية الخارجية بالقر ...
- مروحية -الصياد الليلي- الروسية الجديدة تخطف اهتمام الأجانب
- الجيش الإسرائيلي: أسقطنا طائرة مسيرة عند الحدود مع الأردن


المزيد.....

- بوصلة صراع الأحزاب والقوى السياسية المعارضة في سورية / محمد شيخ أحمد
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - لطيف الوكيل - الارهاب بعثي والمسؤولية تتحملها السياسة الامريكية