أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - لطيف الوكيل - حكومة وحدة وطنية إيرانية















المزيد.....

حكومة وحدة وطنية إيرانية


لطيف الوكيل

الحوار المتمدن-العدد: 2692 - 2009 / 6 / 29 - 09:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يشارك بها مير حسين موسوي بنسبة 34% و63% لأحمدي نجاد وهي نسبتيهما المعلنة لنتائج الانتخابات.
لقد اقترحت اليوم الحكومة الألمانية أعادة تعداد الأصوات كي تعود الثقة في الحكومة الإيرانية .
أن الديمقراطية الإيرانية تعاني منذ بدايتها منذ 30 سنة من حرب خارجية ضروس كحرب البعث ولمدة ثمان سنوات عجاف
تلتها المقاطعة الاقتصادية. لذا التماسك الإيراني ضرورة الدفاع عن النفس .
ألان الديمقراطية الإيرانية في حالة مخاض لمزيد من الديمقراطية. بدليل مشاركة 80% من الشعب في الانتخابات الأخيرة، هذا يعني أن الشعب الإيراني
راضي مرضي بدستور جمهورية إيران الإسلامية.
80% من الشعب تعني أيضا اتحاد قوميات مختلفة تحت سقف الإسلام، رغم شرعية عرب الأحواز بالحكم الذاتي. تحت بند حرية الشعب في تقرير مصيره.
أن الثورة التي قادها السيد الخُميني غيرت طغيان الشاه بحكم الشعب الذي اصبح بعد كل انتصار ضد
قوى الطغيان اكثر قوة و تطلعا إلى الإمام، فالتطور الديمقراطي إذا اتحد الشعب تحت ظل حكومة وحدة وطنية وارد والعافية درجات.

بما أن الخير يعم ،فنجاح التحول الديمقراطي في إيران يهم دول جوارها و أولهم
ديمقراطية العراق التي تكابد من إرهاب البعث وما وَرَثَ من تطبع فاشي وتخلف خُلقي في أعضائه. وهم جزء من المجتمع الذي يعاني من وباء البعث.
والأخير ينعكس على أداء الأحزاب المشاركة بحكومة الوحدة الوطنية العراقية.

العراق مقارنة بإيران يمر بتجربة ديمقراطية حديثة العهد.رغم أن الديمقراطية اللبنانية هي الأقدم، مازالت
الأخيرة تدافع عن بقائها وترنو تقدمها.لذا تضامن تلك الديمقراطيات كوحدة إيران من متطلبات المديات الديمقراطية لهذا الشرق الأوسط الذي يراد له
حياة مُسالمة افضل.
هنا المنطق يحتم على إسرائيل التي تدعي بأنها واحة ديمقراطية في عالم الدكتاتورية يحتم عليها أن تقف إلى جانب بلورة الديمقراطية في الشرق الأوسط
أي دول الجوار.
لكن العكس من ذلك هي السياسة الاستراتيجية الإسرائيلية الخاطئة والمتفقة مع الأنظمة الدكتاتورية العربية ومعادية للديمقراطية العربية والإيرانية.
لذلك الاتجاه نحو تهديم أو تقويض وبالتالي تغير نظام الحكم في إيران هو اتجاه فاشي معمي بالعصبية القبلية والطائفية والعنصرية.
لم يتجرأ أي مواطن في العالم العربي على الاحتجاج ضد نتائج 99% لانتخابات الدكتاتورية العربية، في إيران الديمقراطية تتظاهر جموع الشعب الإيراني
وهناك قناصة تقتل بعض من المتظاهرين كما يحصل في العراق أثناء الزيارات المليونية إلى كربلاء المقدسة.
والدليل على فاشية أعداء المد الديمقراطي الإيراني هو طرح منظمة مجاهدي خلق الإرهابية ذات الصفات البعثية الفاشية بديلا للحكومة الإيرانية المنتخبة.

السؤال الموجه للسياسة الأمريكية المناقضة لقرارات مجلس الأمن وهي أن يكون العراق ديمقراطي ومسالم مع دول الجوار، كيف ذلك والعراق يحتضن
منظمة إرهابية مسلحة تشن هجمات على الجارة إيران وانطلاقا من الأرض العراقية.
الم يكفي الفاشست ثمان سنوات حرب على ايران؟
لقد نصبت السياسة الأمريكية المجرم صدام دكتاتورا وجعلت الدول الصناعية ومنها ألمانيا تمده بأسلحة الدمار الشامل من اجل قتل ديمقراطية إيران ،
وإذا بالزمن يجعل هذه الدول تقضي على صنيعتها الكارثة البعثية التي ما فتئت تتضاعف مع مرور الزمن. وتمتد نحو دول الجوار.
لم يكن في حسبان الساسة هذا النصر الرباني للشعب الإيراني المسالم والتواق للحرية وحسن الجوار.

أن العراق يعاني منذ 15 سنة من إرهاب منظمة مجاهدي خلق الإرهابية فما بالك من تحول إيران إلى ما يشابه معسكر اشرف في العراق.
لقد شاركت هذه المنظمة وهي حسب القوانين الدولية منظمة إرهابية شاركت البعثيبن في قمع الانتفاضة الشعبانية أبان هزيمة البعث من الكويت.
كما لجأ الإرهابيون إلى بعضهم وشبيه البعث منجذب إليه، لذا ستكون أول مهمة لحكومة مجاهدي خلق إعادة تنصيب البعث في العراق.
لو أن العراق كامل السيادة لأستطاع القائد العام للقوات المسلحة العراقية إلقاء القبض على هؤلاء الإرهابيين وتسليمهم إلى بلدهم إيران.أذن نحن العراقيون
معنيون بأمور إيران مباشرة. لان خيرها أوشرها يعمنا.فنحن نتفاءل بخير إيران كي نجده في العراق.

هنا أضيف اقتباس من البحث السابق "عولمة الأزمة المالية الأمريكية ومؤدياتها" فصل * إيران
" *ايران
نتيجة المقاطعة الاقتصادية للبترودولار الإيراني الآني وحجز أموال البترودولار الإيراني القديم في أمريكا، لا يستطيع الشعب الإيراني
إعادة البترودولار الإيراني إلى السوق العالمي.
وهذا يشكل أحد أسباب الأزمة المالية والاقتصادية العالمية.
ويؤدي إلى تجويع الشعب الإيراني وكبد حريته.وهذا ما يناقض المبادئ التي طرحها قائد الثورة الإيرانية السيد الخُميني،و بناء عليها ازدادت الآن نسبة المشاركة في الانتخابات الإيرانية.
فإذا استسلمت الحكومة الإيرانية المنتخبة إلى مناقضة المبادئ التي جاءت هي من اجلها، فسوف يبتعد الشعب عنها فلا تقوى للدفاع عن نفسها أمام قوى الطغيان والدكتاتورية العميلة وبهذا يعيد تاريخ إيران نفسه بنقطة ضعف الثائر الإيراني جنرال مصدق.
وما قيمة عسكرة إيران إذ لم تستطع فك الحصار الاقتصادي عن الشعب الإيراني.
لذا على الاقتصاد السياسي الإيراني انتهاز فرصة زيادة أسعار النفط وضعف الرأسمالية الصناعية والأزمة المالية والانفتاح نحو الانسجام في الأسرة الدولية الديمقراطية وفي السوق العالمي الاجتماعي ،لأنه
يجب أن يتمتع الإنسان في إيران الثرية بالثراء وحرية الاختبار، لاسيما وان أمريكا جاءت بالأمل في التغير وهي سياسة باراك حسين أوباما ملك السحرة . أن السياسة هي فن الممكن. وان نضبت المواد الأولية كالنفط ، فالإبداع الإنساني ينبوع خلاق لا ينضب."

أن الديمقراطية الإيرانية هي سلاح إيران الوحيد في عالم الديمقراطية لذلك تشويه الديمقراطية الإيرانية في هذا العالم يجرد حكومة
إيران من تبرير استدامتها. لذلك لابد لإيران من التحقيق في مجرى وصحة الانتخابات وتقديم المعتدين على المتظاهرين إلى العدالة.
لضمان تضامن الشعب والتفافه حول قيادته المنتخبة.


مقارنة الانتخابات المحلية العراقية بالانتخابات الإيرانية الأخيرة

أن عدم مشاركة الأكثرية 60% في الانتخابات العراقية تعني ديمقراطيا رفض نتائج الانتخابات أو رفض جميع الأحزاب و المرشحين.
الذين ضاق الشعب ضرعا من شخصنتهم للحكومة فطالب الشعب بدولة قانون يكون فيها الدستور الحكم وليس الحاكم.
لما سمع المالكي بهذا المنى، قال أنا دولة القانون فانتخبوني. يعني تريد المالكي اخذ المالكي تريد دولة قانون اخذ المالكي.
لقد شارك 80% من الشعب الإيراني بحماس منقطع النظير في الانتخابات وهذا تعبير عن رغبة الشعب بالمرشحين
أن أجراء الانتخابات في جميع أنحاء إيران تعبير عن وحد الوطن الإيراني، بعكس الانتخابات العراقية التي قسمت العراق 14 مقابل أربع
في الشمال أو استقطاع أربع محافظات من العراق لم تجري بها الانتخابات.

لم نسمع جراء الانتخابات الإيرانية تفرقة عنصرية أو مناطقية بعكس الساري في العراق.
لذلك كانت مطالبة السيد السيستاني بتوحيد إجراء الانتخابات العراقية السباقة مطلبا ديمقراطيا وحدويا. أما
لماذا شهر قبل الانتخابات وإثناءها كان العراق 100% 100 آمن ومن ثم عاد الإرهاب ؟ الجواب بلا تعليق.

بعد الانتخابات العراقية كان الشعب محبط وممتعض من الساسة والسياسة ،بعكس الانتخابات الإيرانية التي حركت وعي الشعب الإيراني
سياسيا في إيران وفي جميع أنحاء العالم كان صدى الانتخابات القاسم المشترك
الذي وحد الشعب الإيراني., يقول الإيرانيين وهم في دول الشتات انهم ولأول مرة يجتمعون ببعضهم، لقد سبق وان عايشنا تلك السعادة
أثناء أجراء الانتخابات العراقية الأولى.

الدكتور لطيف الوكيل
برلين 28.06.2009
[email protected]

Dr.rer.pol. Latif Al-wakeel






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
سعود قبيلات الشخصية الشيوعية المعروفة من الاردن في حوار حول افاق الماركسية واليسار في العالم العربي
حوار مع أحمد بهاء الدين شعبان الأمين العام للحزب الاشتراكي المصري، حول افاق اليسار في مصر والعالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عولمة الأزمة المالية الأمريكية ومؤدياتها
- الجالية العراقية في المانيا
- سَيرة المؤتمر العالمي الاول للنخب والكفاءات العراقية في بغدا ...
- باراك حسين أوباما ملك السحرة
- الاتفاقية الامنية العراقية الامريكية الثقة جميلة لكن الرقابة ...
- عوائد النفط والأزمة المالية العالمية
- الازمة المالية العالمية و سعر النفط
- انكماش ارهاب البعث ومن ثم تنظيم القاعدة في العراق
- السفارة العراقية في برلين وما ادراك
- منعتني السفارة دخول مؤتمر المالكي في برلين
- الوعي السياسي الديمقراطي للأحزاب العراقية
- الى السيد رئيس الوزراء المالكي
- مؤتمر اتحاد الجالية العراقية في برلين
- السلطة الرابعة والخامسة
- مبادئ الديمقراطية الاشتراكية في القرن الحادي والعشرين
- عقود النفط الكردستانية تناقض الدستور العراقي 2.
- عقود النفط الكردستانية تناقض الدستور العراقي
- قانون النفط العراقي وقرار مجلس الشيوخ الامريكي
- بديل المالكي انقلاب على الديمقراطية
- قانون النفط العراقي لسنة 2007


المزيد.....




- ليبيا... تنسيق مشترك بين المنفي وأردوغان حول عدة قضايا محلية ...
- شرطة باريس تؤكد لـ-سبوتنيك- مقتل شخص و6 جرحى في حادث سيارة
- لم تكتشف إلا بعد أسابيع.. ألمانية تربح 33 مليون يورو في اليا ...
- تونس.. الغنوشي يعترف بارتكاب أخطاء ويبدي استعدادا لتقديم الت ...
- في طريقها للانقراض.. نقيب الفلاحين في مصر يطالب بتحرك دولي ل ...
- ناميبيا تعترض على منح إسرائيل صفة عضو مراقب في الاتحاد الإفر ...
- تونس.. سعيّد يؤكد تمسكه بالدستور ويرفع الحصانة عن النواب وال ...
- بعد تأكيد خامنئي فشل الثقة.. واشنطن تجدد استعدادها للعودة ال ...
- قتلى وجرحى و50 ألف محاصر.. هجوم عنيف للنظام السوري على درعا ...
- الكونغرس يصادق على تخصيص نحو ملياري دولار لحماية الكابيتول و ...


المزيد.....

- باقة من حديقتي - الجزء الأول / محمد عبد الكريم يوسف
- باقة من حديقتي - الجزء الثاني / محمد عبد الكريم يوسف
- جريدة طريق الثورة - العدد 32- ديسمبر 2015-جانفي 2016 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة - العدد 33 - فيفري-مارس 2016 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة - العدد 33 - أفريل-ماي 2016 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة - العدد 35 - جوان-جويلية 2016 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة - العدد 36 - سبتمبر-أكتوبر 2016 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة - العدد 37 - نوفمبر-ديسمبر 2016 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة - العدد 38 - جانفي-فيفري 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة العدد 39 - مارس-أفريل 2017 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - لطيف الوكيل - حكومة وحدة وطنية إيرانية