أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان - لطيف الوكيل - ميدان التحرير ثورة عربية ضد الاستعمار والرجعية















المزيد.....

ميدان التحرير ثورة عربية ضد الاستعمار والرجعية


لطيف الوكيل

الحوار المتمدن-العدد: 3268 - 2011 / 2 / 5 - 18:08
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان
    



تثور الشعوب العربية ضد الرجعية التي خلفت الدكتاتورية عميلة الاستعمار، منها الدكتاتورية المدنية في دول الخليج العربي والدكتاتورية العسكرية في جميع الدول العربية باستثناء لبنان الديمقراطي.
يثور العرب بعد صبر نصف قرنا على الذل والجوع والتخلف والتعسف والاستبداد.


ميدان التحرير اسم على مسمى ومنذ ثورة الشعب المصري بقيادة سعد زغلول في سنة 1919
وعاد ميدان التحرير ولادة ثورته الثانية ضد الدكتاتورية المدنية المتمثلة آنذاك بالمملكة سنة 1952.
ألان عادت ثالثا ثورة شباب ميدان التحرير، لتكون ثورة ونبراس للشعوب العربية كما هي ثورة الشعب التونسي.لذلك وقف ويقف جميع الطغاة وأسيادهم المستعمرون بما فيهم وعاظ السلاطين ( شيخ الأزهر) إلى جانب الدكتاتور محمد سيد حسني مبارك، الذي يستعر من اسمه الإسلامي.
بعكس الرئيس الأمريكي حسين أوباما.
الرئيس العراقي الطلباني يعادي شعب مصر ويؤيد دكتاتورية وعمالة مبارك لأعداء مصر إسرائيل
التي تقتل علماء العراق .ويقف الطلباني الذي كان يقبل ويحتضن سلفه الرئيس المشنوق أثناء تسميم الكرد بالغارات السامة . الطلباني ملياردير النفط العراقي نصبه الاحتلال هو لا يمثل الشعب العراقي المؤيد للثورة التونسية والمصرية ومع الإطاحة بجميع أنواع الدكتاتورية في العالم العربي.الطلباني لا يمثل سوى أجندة المستعمرين الإسرائيليين والاحتلال الأمريكي.
نحن متبرئون من تصريحاته وتصريحات المالكي رئيس لعصابات سياسية اتفقت على إرهاب الشعب العراقي وسرقة عوائد نفطه.
الاجتياح الإسرائيلي للبنان سنة 1982 نصب السفاح العميد عون رئيسا للوزراء وعاد صديق صدام المشنوق
للحكم ديمقراطيا، هذا يعني أن بعض من أحزاب لبنان هي عميلة على شاكلة مجرم هرب إلى فرنسا وعاد لزملائه حكام لبنان المناضل.

الدكتاتورية العربية ترنحت آمنة مستبدة بعد ما قضت بالقتل والتشريد والسجون على جميع الأحزاب الوطنية حتى أصبحت أحزاب المعارضة أحزاب كارتونية أو دكاكين سياسية أو ديكورات ديمقراطية في برلمانات تكونت بتزوير الانتخابات والطعمية.

هذا الوضع المأساوي المُزَور دفع بشباب تونس ومصر إلى الثورة واخذوا التغير على عاتقهم وبعد يأسهم من أحزاب المعارضة المرتشية.

هرب زين الهاربين بن علي متعجلا فلامته مقهى الدكتاتورية لصاحبها المعلم موسى على تعجله الرحيل
وهذا ما جعل حكومة البلطجة الاستمرار بتعنتها.
جميل جدا ومناسب تعنت الدكتاتور حسني مبارك لان هذا التعنت يعطي لشباب مصر الثائر فرصة تكوين تنظيمات سياسية ثورية متحضرة تطالب بالحرية والديمقراطية وصيانة كرامة المواطن.السيدة نوارة أمين تذيع من ميدان التحرير نحن خرجنا من اجل مصر أفضل ولا يوجد من ينقذنا من حكومة البلطجية التي هجمت علينا بالجمال وبالرصاص على المثقفين سوى الشعب نحن بذمة الشعب. وبعد ساعات من نداءها وصلتها المظاهرات المليونية.

هذه الثورة العربية أعادت للشعب العربي كرامته بين الشعوب.
على مدى خمسين عام والأعلام العالمي يصور الشعب العربي بأخلاق الدكتاتورية المنتقاة من أسفل الدرك الاجتماعي ليقول هذه هي أخلاق العرب.
ألان تقول شعوب العالم إنها ترى صورة جديدة معاكسة لما كانت تعرفه عن صفات العرب التي توسمت بوضاعة الدكتاتورين العملاء المنصبين النصابين.

البنوك الدولية لا تفضح سرقات المال العام من قبل الدكتاتورين إلا بعد سقوطهم.
وبعد تجميد أموال بن على وأسرته الخ.
ألان عرت البنوك الأوربية الأمريكية سرقات مبارك وقد بلغت مجموع التحويلات إلى حساب مبارك الشخصي خلا 30 عاما أربعون ألف مليون دولار.

حكومات وساسة العالم الديمقراطي لا تهاب إلا أصوات الشعوب لان الأخيرة هي التي تأتي بهم إلى سدة الحكم وهي التي تسقطهم. لذلك لم يبقى لحكام الديمقراطية إلا تأيد الشعوب الثائرة والتبرؤ من عملاء احترقت أوراقهم.وما عادوا إلا عالة على السياسة أو جثثا متعفنة وجب على وجه السرعة دفنها.

المطلوب هو تشكيل تنظيمات شبابية عصرية متفتحة ترنوا التحرر و الديمقراطية.

إن الاستخبارات الأمريكية عجوز فشلت في حماية الشعب الأمريكي من الإرهاب وفشلت في حماية عملاءها وفشلت في معرفة ساعة صفر الشعوب. لم تعد تلك أجهزة الظلم والاستبداد والعمالة تخيفنا.

إن تضامن الشعب هو الكفيل الوحيد للامان وليس الدكتاتور مبارك الذي يهدد الشعب بالفوضى.

ديدن الدكتاتورين وهم هاربين من صدام إلى بن على حتى مبارك إطلاق سراح المجرمين وقتل وسجن السياسيين الوطنيتين.

هربت شرطة الدكتاتورية العسكرية فخرجت المظاهرات المليونية آمنة مئة بال مئة.


بدون شرطة مبارك وبلا إي تفتيش غادر ملاين السائحين دون أي أذى من مطار القاهرة بعكس مطارات أمريكا خلى تماما من الأمن وهو آمن. وهذا يذكرنا بزيارات كربلاء المليونية كيف كانت آمنة بلا أي شرطي إبان سقوط الدكتاتورية وكيف أصبحت معرضة للإرهاب أيام حكم العصابات السياسة المالكية الأمريكية.

أروع ما في الثورة المصرية وحدة الكلمة وهي الشعب يطالب بإسقاط النظام وبذلك فوتت حناجر الملاين
فرصة المساومة وتميع مطالب الشعب.
عين حرامي مصر مبارك حكومة عسكرية حكومة حرب إي لا يريد الرحيل ولا المساومة وإنما قتل الشعب الثائر، لكن جميع تصرفاته مازالت تصب في مصلحة الثورة. فتعطيها فرصة التنظيم وولادة أحزاب ديمقراطية شجاعة وفرصة النمو الطبيعي لشعب خلاقا مبدعا متحضرا استعاد احتراما شعوب العالم له. من ليس له كرامة لا يحتاج إلى الثورة وان الشعوب التي تسحق الحياة الكريمة هي الشعوب الثائرة. لتغتنم شعوبنا الفرصة التاريخية التي إتاحتها العولمة وهي تلد تواءم الثوار و الثورات ومن ميدان التحرير إلى ساحة التحرير في بغداد.

تلك هي المبادئ التي نطالب بها وتزامنا مع ثورة الشعوب العربية ترجمنا مبادئ الديمقراطية المعاصرة لكي نَطلع على ما لم نعايشه فنعرف كيف ندونه دستورا يصون كرامة المجتمع بناء على صيانة كرامة المواطن.
للإطلاع على صدور كتاب مبادئ الديمقراطية الاجتماعية.رابط
http://www.saotaliassar.org/Frei%20Kitabat/FreiKitabat/LatiefAlwakiel03.htm

http://igfd.net/?p=6343
سلسلة ما نتمناه لشعوب العرب وهي مركبة على التوالي الحرية، المساواة، العدالة، التضامن، السلم، الرخاء الاقتصادي، رفاهية المجتمع الديمقراطي المدني المتحضر، المصان بناء على صيانة كرامة المواطن.

الدكتور لطيف الوكيل
ألمانيا 01.05. 2011

[email protected]






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الثاني
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الاول


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الإرهاب وتشكيل الحكومة العراقية
- صدور كتاب مبادئ الديمقراطية الاجتماعية
- الحوار المتمدن يتألق عالميا والكاتب يفتخر
- حملة تضامن مع اطلاق سراح القائد الكردي عبدالله أجلان
- انتقاء الحكومة العراقية بالمعارضة البرلمانية ( 2)
- تشكيل رئاستي الوزراء والجمهورية العراقية
- من سأنتخب للبرلمان العراقي الحلقة الثالثة
- الحزب الشيوعي الأوفر حض بالانتخابات العراقية
- من سانتخب للبرلمان العراقي؟
- قفزة الامارات العربية المتحدة وكبوتها
- وزير النفط العراقي د. حسين الشهرستاني
- ماء النَهرين وسفارة عِراقية في كُردستان
- وساطة عربية تركية ايرانية لحل الازمة بين العراق وسورية
- الارهاب بعثي والمسؤولية تتحملها السياسة الامريكية
- رفسنجاني والشان العراقي
- حكومة وحدة وطنية إيرانية
- عولمة الأزمة المالية الأمريكية ومؤدياتها
- الجالية العراقية في المانيا
- سَيرة المؤتمر العالمي الاول للنخب والكفاءات العراقية في بغدا ...
- باراك حسين أوباما ملك السحرة


المزيد.....




- يائير لابيد ينشر صورة مع سفير الإمارات بعد لقاء في الكنيست و ...
- تاريخ غني بالثورة ونيل الحرية.. هذه الساحة في براغ شاهدة على ...
- -جملة- للسيسي خلال لقاء رئيس وزراء اليونان تثير تفاعلا.. عمر ...
- تداول فيديو مشاجرة عنيفة بين سيدتين داخل طائرة.. ومصر للطيرا ...
- بإطلالة بانورامية إلى السماء..مغامر يوثق فتحة كهف ناتجة عن ت ...
- -نخلة جميرا- تصل إلى عمر الـ 20 عامًا.. ما الذي جعل المشروع ...
- يائير لابيد ينشر صورة مع سفير الإمارات بعد لقاء في الكنيست و ...
- -جملة- للسيسي خلال لقاء رئيس وزراء اليونان تثير تفاعلا.. عمر ...
- تداول فيديو مشاجرة عنيفة بين سيدتين داخل طائرة.. ومصر للطيرا ...
- فيديو | -قعر جهنم-.. حفرة اليمن الغامضة حيث تحوم أساطير الجن ...


المزيد.....

- عن أصول الوضع الراهن وآفاق الحراك الثوري في مصر / مجموعة النداء بالتغيير
- قرار رفع أسعار الكهرباء في مصر ( 2 ) ابحث عن الديون وشروط ال ... / إلهامي الميرغني
- قضايا فكرية (3) / الحزب الشيوعي السوداني
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي المصري
- الفلاحون في ثورة 1919 / إلهامي الميرغني
- برنامج الحزب الاشتراكى المصرى يناير 2019 / الحزب الاشتراكى المصري
- القطاع العام في مصر الى اين؟ / إلهامي الميرغني
- أسعار البترول وانعكاساتها علي ميزان المدفوعات والموازنة العا ... / إلهامي الميرغني
- ثروات مصر بين الفقراء والأغنياء / إلهامي الميرغني
- مدخل الي تاريخ الحزب الشيوعي السوداني / الحزب الشيوعي السوداني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان - لطيف الوكيل - ميدان التحرير ثورة عربية ضد الاستعمار والرجعية