أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - لطيف الوكيل - من سأنتخب للبرلمان العراقي الحلقة الثالثة















المزيد.....

من سأنتخب للبرلمان العراقي الحلقة الثالثة


لطيف الوكيل

الحوار المتمدن-العدد: 2911 - 2010 / 2 / 8 - 15:36
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


تسويف هيئتي اجتثاث البعث ثم المسائلة والعدالة



البرلمان العراقي الذي أوعز لمجلس القضاء الأعلى استخراج المحكمة التميزية منه لا إبطال عمل هيئة دستورية وهي المسائلة والعدالة، قادر أيضا بتلك السرعة على تشكيل
هيئة برلمانية أو محكمة تميزية لإلغاء المعاهدة الأمنية بين العراق وأمريكا.
لان أمريكا أصبحت هي راعية الإرهاب في العراق وذلك برعايتها الكيانات الإرهابية البعثية المستبعدة من قبل هيئة المسائلة والعدالة.
فلا ديمقراطية ولا اعمار ولا امن ولا معاهدة أمنية طالما البعث شريك في السلطة والبرلمان.

إن إلغاء قرارات هيئة المسائلة والعدالة مخالفة لنصوص المعاهدة الأمنية وتبرر إلغاء المعاهدة الأمنية بين العراق وأمريكا.

لان الطرف الأمريكي اخل بالمعاهدة الأمنية لأنه لا امن والبعث في السلطة كما هو وارد فقد أفسدت الكيانات الممنوعة العملية الديمقراطية العراقية، باستعمال
فرمانات من جيب السفير الأمريكي تُخرج هيئات تميزية لتعطيل العمل بالدستور لصالح الإرهابيين البعثيين وأسيادهم الأمريكيين.
قبل شهرين أعلن وقال السفير الأمريكي الكذاب، انه لا يريد عودة البعث واليوم يطالب بمشاركتهم بالانتخابات. الكذب في السياسة الأمريكية فن. كان بريمر السفير أو المندوب الأمريكي أكثر من كذاب حيث اجبر مجلس الحكم على الكذب على الشعب العراقي حينما قال أعضاء مجلس الحكم إنهم بالإجماع انتخبوا بعثلاوي رئسا للوزراء رغم اتهم كانوا جميعا ضد علاوي وهم الآن يحصدون ما زرعوا.
إن السماح للإرهابيين البعثين دخول البرلمان العراقي منافي للقانون الدولي وللدستور العراقي، لكن السفير الأمريكي دكتاتور فوق الدستور يعطي لنفسه الحق بتجميد
هيئة اجتثاث البعث وإبطال قرارات بديلتها المسائلة والعدالة، لذا طرد السفير لا ينفع وإنما طرد الاحتلال الأمريكي هو الأنجع.
إن السماح للبعثيين دخول البرلمان منافي للقانون الدولي الذي اتفقت عليه, دول الحلفاء وطبقته على الدول التي خسرت الحرب العالمية الثانية وقد كانت تلك الدول، التي خسرت الحرب جميعها أنظمة دكتاتورية شمولية تقمع الشعوب بالطرق النازية والفاشية مثل ألمانيا وايطاليا واليابان وأسبانيا الخ.
إن التدخل الأمريكي في شأن دولة ذات سيادة أي الشأن العراقي يعد مخالفة للقانون الدولي وهو أحقية الشعوب في تقرير مصيرها، لان الشعب الذي يعانى منذ نصف قرن من إرهاب البعث هو الأعلم بأمنه وبمصلحته.
أخذنا على حكومة المالكي تجميد هيئة اجتثاث البعث لان استبدالها بالمسائلة والعدالة أوقف عملية تطهير السلطة من البعثيين، لذلك أصبحت عملية شل الهيئة البديلة عملية تسويف لفقرات الدستور، خاصة بعد ما عرفنا إن السفير الأمريكي فوق الميول والاتجاهات.
فقرة دستورية سكتت عليها القيادة الكردية بينما المادة 140 هي فقرة دستورية مؤقتة سقطت من الدستور في الوقت المحدد لها ومازال حزبي الطلباني والبرزاني يطالبان بها، ولا يهمهما تعطيل الدستور ترحيبا بعودة الإرهابيين البعثيين إلى السلطة واستعمال دولة الرعب آلة إرهابية لقمع الشعب وإثارة الحروب مع دول الجوار.
إن النقد البناء هو من صالح متلقيه مثل نقدي الموجه إلى وزير الخارجية هشيار زيباري كان ذلك النقد سيجعل قبر زيباري مزار كردي مقدس لو انه بصفته القومية والرسمية تبنى أمام تركيا القضية الكردية واستطاع تحرير البطل الصامد أجلان رئيس حزب العمال الكردستاني، لكن الزيباري غير معني بقطع ماء الرافدين واستباحة حرمة الحدود العراقية ودخول الجيش التركي لقتل الأكراد على ارض دولته وإقليمه. وطبعا الزيبار الذي يصافح المسئولين الإسرائيليين علنا ليعطي التبرير للدكتاتورية العربية في إرهاب شعبنا هو أخر من يعترض على التدخل الأمريكي في شان العراقي.
كذلك النقد الموجه إلى المالكي بسبب مصالحته مع البعثيين على حساب الدم العراقي وزاد فأكرم أصدقاءه تجميد هيئة اجتثاث البعث وهنا المالكي يتلقى شر أعماله بعد أن قوى شوكة البعث المهزوم، الذي أصبح يستقوي على المالكي الذي عرف قيمة البرلمان وراح يستجديه لكبح جمح البعث المدعوم من أمريكا.
التاريخ السياسي يؤكد منذ ثورة 14 تموز سنة 1958 حتى ألان إن أمريكا تدعم البعث بشدة في العراق وباستمرار وكل ما يتخلص الشعب من البعث يأتي الأخير بالقطار الأمريكي والإسرائيلي لان مخابراتهما لا تجد للعمليات القذرة (كالتخريب والإرهاب والسرقة والخيانة) أقذرمن البعثيين.
قامت المخابرات الأمريكية بعمليات إرهابية في العراق بحجة كسب ثقة القاعدة واختراقها

وبهذا الغباء السياسي تريد هذه المخابرات التي فشلت في حماية الشعب الأمريكي تجنيد البعثيين لاختراق القاعدة ،
لأنها تعلم بأن معظم جنود القاعدة في العراق هم من البعثيين بدرجة صدامين.لكن القاعدة ليست غبية كالمخابرات الامريكية كي تثق بالبعثي الذي خان أهله وشعبه ووطنه.
لذلك اقترحت منذ سنين في مقال ردم الإرهاب طم البعث، حجر البعثيين بمصحة أعصاب بعثية وتعين طبيب الأعصاب أياد علاوى البعثي رئسا لها، حل ليس فاشي ولا يكلف نقطة دم يخلص العالم من إرهاب البعث. كون نوم الظالم عبادة. قامت أمريكا في ألمانيا بعد احتلالها بمعاقبة النازيين حسب جرائمهم القتل للصدامين والسجن للغدارين وحجر ما تبقى في مستشفى خاصة للأمراض العصبية.
الماضي كالمستقبل لا نهاية لهما والكثير قليل الثمن، بعكس الحاضر قصير غالي، أي عمل هيئة المسائلة والعدالة، يكفي نزاهة ونجاح الانتخابات يعني إننا تخرجنا من مدرسة الديمقراطية
الابتدائية.
لم تجرؤ هيئة اجتثات البعث على إصدار قرار شجاع ومحق مثل هيئة المسائلة والعدالة التي أصدرت قرار استبعاد الكيانات البعثية وبهذا القرار، أصبحت المسائلة والعدالة خير من هيئة اجتثات البعث.
حري بالبرلمان العراقي رفض أو قبول أو تعديل قرار هيئة المسائلة والعدالة لأنها جزء من البرلمان، لكن البرلمان دفع بالمسؤولية على عاتق مجلس القضاء الأعلى.
الأخير اختار سبع قضاة لتشكيل الهيئة االتميزية، التي أثبتت للشارع العراقي عمالتها لأمريكا وخيانتها للشعب العراقي.
لكي يكفر البرلمان عن خطئه، وجب عليه سحب الثقة من الهيئة التميزية العميلة أو سحب إحالة البت في شرعية قرار هيئة المسائلة والعدالة من مجلس القضاء الأعلى، لان البديل هي الثورة الشعبية أي عودة الانتفاضة الشعبانية إذ عاد حكم البعث، لجرف الأمريكيين والبعثيين ومن على شاكلتهم على حد سواء. نحن أهل البيعة سبق وان بايعنا إمامنا الحسين (ع) ولم نلتزم فما بالك من ورقة إذلال وكذب أمريكي، اسمها معاهدة أمنية لتسليط البعثية.
حسب التنجيم الصيني إن سنة 2010 هي سنة النمر المعدني تأتي كل 60 سنة وهي سنة كل شجاع مقدام فيها التغير نحو الترقي محضوض وفيها نجاح الثورة، لاسيما وان قيادة لانتفاضة الشعبانية أو انتفاضة آذار أصبحت منتظمة وتتمتع بالوعي السياسي.
يبقى هذا الاحتمال قائم لتطهير العراق من البعثيين والأمريكيين ومن معممين لا رضي الله ولا الشعب عنهم.

إن انتفاضة الشعب سنة 1991 قسمت ظهر البعث إلا إنها تركت رأس الثعبان وهذا ما حصل إبان سقوط صنم الدكتاتورية حيث هرب المجرمون نحو الفلوجة وتكريت وقد قتل منهم حسب اعتراف المجرم الهارب عزت الدوري200 ألف بعثي، لكن رأس الثعبان استعاد ذيوله، لان الإرهابيين حصلوا على فرصة استعادة تشكيل وحداتهم الإرهابية.
كان من واجب ومن حق السيد السيستاني وقف نزيف الدم الذي حصل للبعثيين وهم رعاع هاربة، آنذاك قال السيد السيستاني يجب إحالة البعثيين على المحاكم وليس قتلهم.، في حين استغل الإرهابيون
عدم وجود محاكم وشرطة تلقي القبض عليهم فاستمروا بتنفيذ أهدافهم الإرهابية التي رسموها قبل هروبهم وهي تشكيل عصابات إرهابية لقتل الشعب والجرم بالوطن وعدم الاعتداء على جند الأمريكان طمعا منهم في إعادة تنصيبهم كل المعتاد من خلال انقلابات الأمريكيين كما سبق وان حصل في سنة 1963 وسنة 1968 وقد حصل فعلا فور تعين بعثلاوي رئسا للوزراء.
وذلك بعد أن حل مستر بريمر مجلس الحكم وقتل رئيسه السيد سليم. كما قتلت المخابرات الأمريكية الزعيم عبد الكريم قاسم ثم جيء بالبعثين إلى السلطة، لكننا مستمرون متفائلون بالمد الديمقراطي وهذا ما لا يرضي المخابرات الإسرائيلية والأمريكية والدكتاتورية العربية ثم وقت الانقلابات قد ولى ولم يبقى إلا تزوير الانتخابات لصالح البعثيين. رغم الصقيع خرج عراقيو المهجر بتظاهرات أمام بعض السفارات العراقية في أمريكا وألمانيا وتسليمهم لها ورقة احتجاج ضد إلغاء قرار هيئة العدالة والمسائلة وان الشارع العراقي يغلي وهذا يعني إن البعث لم ولن يفوز إلا بانتخابات مزورة من قبل المخابرات الأمريكية.

حري بالحكومة والشعب وبرلمانه الدفاع عن كرامة العراق بالوقوف إلى جانب هيئة المسائلة والعدالة وتبني قراراتها الوطنية.
الدكتور لطيف الوكيل

برلين 07.02.2010
Dr.rer.pol. Latif Al-wakeel [email protected]






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحزب الشيوعي الأوفر حض بالانتخابات العراقية
- من سانتخب للبرلمان العراقي؟
- قفزة الامارات العربية المتحدة وكبوتها
- وزير النفط العراقي د. حسين الشهرستاني
- ماء النَهرين وسفارة عِراقية في كُردستان
- وساطة عربية تركية ايرانية لحل الازمة بين العراق وسورية
- الارهاب بعثي والمسؤولية تتحملها السياسة الامريكية
- رفسنجاني والشان العراقي
- حكومة وحدة وطنية إيرانية
- عولمة الأزمة المالية الأمريكية ومؤدياتها
- الجالية العراقية في المانيا
- سَيرة المؤتمر العالمي الاول للنخب والكفاءات العراقية في بغدا ...
- باراك حسين أوباما ملك السحرة
- الاتفاقية الامنية العراقية الامريكية الثقة جميلة لكن الرقابة ...
- عوائد النفط والأزمة المالية العالمية
- الازمة المالية العالمية و سعر النفط
- انكماش ارهاب البعث ومن ثم تنظيم القاعدة في العراق
- السفارة العراقية في برلين وما ادراك
- منعتني السفارة دخول مؤتمر المالكي في برلين
- الوعي السياسي الديمقراطي للأحزاب العراقية


المزيد.....




- أحمد السعدني يعلن انسحابه من -كله بالحب- ويصف ما حدث بـ-المه ...
- ناصر جودة يرد على -مشككين- بعد ظهور الملك عبدالله والأمير حم ...
- ناصر جودة يرد على -مشككين- بعد ظهور الملك عبدالله والأمير حم ...
- فون دير لاين تعلق للمرة الأولى على -فضيحة الأريكة- في أنقرة ...
- بحث جديد يربط انسداد الأنف المزمن بالتغييرات في نشاط الدماغ! ...
- صحفيو وكالة الأنباء الرسمية في تونس? ?يحذرون من المساس باستق ...
- الولايات المتحدة تعزز وجودها العسكري في ألمانيا بعد حقبة ترا ...
- الأزمة الأوكرانية: تصاعد التوتر بين الغرب وروسيا.. وموسكو تت ...
- محاكمة جماعة متطرفة في ألمانيا بتهمة -التخطيط لمهاجمة مسلمين ...
- قناة السويس: محكمة مصرية تأمر بالتحفظ على سفينة -إيفرغيفن- ح ...


المزيد.....

- بوصلة صراع الأحزاب والقوى السياسية المعارضة في سورية / محمد شيخ أحمد
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - لطيف الوكيل - من سأنتخب للبرلمان العراقي الحلقة الثالثة