أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - لطيف الوكيل - الدكتاتورية العسكريةالعربية احتلال وطني















المزيد.....

الدكتاتورية العسكريةالعربية احتلال وطني


لطيف الوكيل

الحوار المتمدن-العدد: 3278 - 2011 / 2 / 15 - 10:16
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي
    



سَقَطَ الجنرال مباركا وبقت عصابته العسكرية لاصقة.
الجنرال الساقط عين الجنرال سليمان نائب له لضمان أمن إسرائيل، بعد مبارك، لأنه لا يوجد في العلم العربي بعد عرفات أكثر عمالة من سليمان. الجنرال الهارب
جالس ليس بعيدا وبالريمون كنترول يلعب بال خونتا العسكرية المصرية والمعينة أيضا من الجنرال الساقط ،سقط لكنه مازال يحكم. الدكتاتورية العسكرية تركة مبارك لا تفهم ثورة شعب وإنما الثوار مجرد بعض من الشباب الذين سيتم لاحقا السيطرة عليهم.
أمريكا اشترت هؤلاء الطغاة بالمساعدات العسكرية التي تقدمها لمصر مقابل نفط وغاز رخيصين لإسرائيل.
المطلب الأول إسقاط نظام مبارك يحتوي إسقاط الدكتاتور مبارك بنظامه العسكري.
قال الناس كُل الناس وأحسن الناس الشعب يريد إسقاطا النظام.

بيد أن إسقاط النظام لم يكتمل بهروب مبارك، طالما
تركة مبارك هي الحكومة المؤقتة.
وليس المطلوب فورا تشكيلها، حكومة مدنية مؤقتة بما فيها الدفاع والداخلية أسوة بالدول الراقية الديمقراطية، حكومة من التكنوقراط والكفاءات العالية المدنية القادرة المتمكنة والمتعطشة لتقديم خبراتها هدية للشعب.
لأنها تعلم أن الحرية والديمقراطية خير مشاع يعو د على الجميع بالنفع والآمان.

المطلب الثاني؟

تشكيل حكومة مؤقتة من الثوار والنساء الثوريات في ميدان التحرير فصاعد إلى الصعيد أو أين ما حلت الثورة في إرجاء مصر ومشاركة جميع أحزاب المعارضة التي سحبتها خلفها جموع الثوريات والثوار، تبقى الأهداف الحرية والديمقراطية وإنصاف المرأة العربية والمساواة بالكرامة وصيانتها من تعسف قوى قمع الدكتاتورية العسكرية.

لا يمكن أن يتحقق الطلب الثاني إلا بحكومة مدنية على الإطلاق قوية قادرة على تحقيق ما يصبوا الشعب إليه فالمهمة ليست بقليلة ولا بسيطة وإنما شق طريق وعر إلى الأمام نحو الحرية أولا والديمقراطية وصيانة المجتمع بناء على صيانة كرامة المواطن.
مازال الثوار في غياهب سجون الأمن وسارق 70 مليار من جياع مصر، حر، يحكم عسكره من بعيد لبعيد، عينتك يا مجلس العسكر، حكومة. وهل من حاكم عربي سائل ما سرق مبارك وحاشيته، وكيف يقول غراب لأخيه وجهك اسود؟ ومؤخرتك حمرة يا مبارك السعودية في انتظارك.
أوليس تلك حكومة عسكر، تركة نظام الدكتاتورية العسكرية، هذه التركة، تركة مبارك تلك الجنرالات، لابد أن يكونوا قد أدمنوا طوعا للطاغية وعلى شاكلته والعياذ بالله من شكله.

أين كانت الدكتاتورية العسكرية من الإعداد لانتخابات حرة وحكومة مدنية ديمقراطية ومنذ سنة 1952 حتى ألان، لم توفر الحرية ولا الديمقراطية. ما لذي يضمن بأنها لو طالت حياتها لمدة نصف سنة أخرى ( على حساب المطلب الثاني) ستحقق ما فاتها تحقيقه على مدى 59 سنة؟
هذا الكهل عجوز هم المتخلف عين حكومة حرب لقتل الشعب الثائر ولم يدرك تطور وسائل الإعلام وبأن أعين العالم ستتركز على ميدان التحرير، ولولا وسائل الإعلام الحرة لما تأخر حرامي مصر عن قتل الشباب الثائر ،حفاظا على ما سرقه 70مليارد دولار له وحده غير سرقات أسرته، وهو طاعن في سن 83 ،وكم سيصرف يوميا من تلك العملة الصعبة، حتى الرحيل، ما هذا الجشع يا راحل؟
لذلك لا يخرج الحكام العرب بعد تسلطهم على التقاعد المعاش، بل جميعهم إلى المقبرة. هم مضطرون على البقاء في كرسي الحكم، لان تنحيهم سيجلب لهم حساب الشعب العسير.
ولمعرفتهم بجهنم مصيرا لهم فما عادت تفرق معهم مزيدا أو قليلا من الحيل والجرائم.

سبق وان وعدنا الطغاة بان الشعب سيسحقهم بأحذيته البالية، وان ذكرناهم بسلفهم تمادوا بالبطش والعمالة خوفا من مصيرهم المحسوم ،لذالك استراتيجيتهم الوحيدة هي البقاء على كرسي الحكم وان خليت أو خربت.
منذ ثلاثة عقود والكاتب يتتبع ملامح سقوط طغيان الدكتاتورية العسكرية العربية بمزيد من البطش،الذي ولد الإرهاب المتبادل بين الدولة ومعارضيها ، لان أحزاب المعارضة أسقطت في أيديها،
بسبب سياسة العسكر وهي الترهيب والترغيب بل التغديق، و إما قتل السياسي المعارض، المفكر، الذي يتناقش ويسال لماذا سوء حالي رغم كدحي في ارض خير يشهد لها مدى التاريخ، لماذا الجوع؟
شرقت شمس الثورة وبانت إعمال الرجعية وعسكر الحرامية.
واتساقا بطبيعة حال الجنرالات كثلة حاكمة اكتنزوا أموال مهولة دون وجه حق،ومن لا شيء تمكنوا فجمعوا بين السلطة ورأس المال، وبمساعدتهم تمت سرقة مصر من قبل شريكات متعددة الجنسية في استغلال مصر ونفطها وغازها وزراعتها واستضعاف مصر كما تفعل إسرائيل بها و بمساعدة حيتان المال العام ، باسم الضباط الأحرار ،بل الأغلال.و لن يخسر شعب ثائر سوى أغلاله.
يغني شيخ إمام "ما دام النهر وارد وجاي من الصعيد تزيد الموارد كرشهم تزيد والاسم قال إيه ضباط أحرار قال ."
ولو وان كانوا قبل ستين سنة ضباط أحرار فلا يمكن أن يمتثلوا بابي الهول، تقول الناس ارحل فيزداد التصاقا وما زال لاصقا ولو من بعيد لبعيد حكمتكِ يا تَرِكتي.
بعد التنحي بأقساط التخلي وحل مجلسي الشعب والشورى وإلغاء الدستور، أصبحت تركة مبارك هي الحاكم الأوحد وبلا قانون، بل بالاحتلال الوطني وبواسطة الدكتاتورية العسكرية.



اقتباسات من تحليلات سياسية قديمة كانت تستشهد بالمثال الصارخ دكتاتورية عسكر مصر.
حتى المحافظين والمدراء لواءات متقاعدة وما أكثر هم، لمنع ترقيتهم إلى جنرالات ، الأخيرة ثلة احتكارية تحصل سنويا وشهريا مباشرة على المساعدات المالية والتجهيزات العسكرية من أمريكا للجيش المصري.

بعد تمنياتنا الحرية لشعب اليمن. وبانتظار المزيد من الأفراح بمزيد من سقوط الدكتاتوريات العربية.

البحث عن فائدة الشعب العراقي من الثورة العربية لأننا لا نعيش الديمقراطية وإنما نلتمس دكتاتورية عسكرية قامت بعسكرة المجتمع العراقي وإرهابه وبتوازي كل ما زاد العسكر زاد الإرهاب والخراب.الخ.. من دواليك المصائب.

اقتباس
الحوار المتمدن - العدد: 1243 - 2005 / 6 / 29

"احتلال أم تحرير سقط صنم الدكتاتورية في العراق و بقى الاحتلال.
الدكتاتورية هي في جميع الدول العربية احتلال وطني , كون الجيوش العربية نسيت واجبها وهو حماية الحدود لأنها في الداخل تحتل شعوبها تحت قانون الطوارئ كما هو الحال في مصر رغم تعاقب جنرالاتها حكاما عليها ,وهي مثال لكل الأنظمة العربية و على الأخص الدكتاتورية العسكرية منها.
لذلك أصبح من السهل احتلال الدول المحكومة من قبل الدكتاتورية العسكرية لان الأخيرة لا تملك جيوش تحمي حدودها بل جيوش تحمي الدكتاتور العسكري في الداخل من شعبه في حين تحتل الجيوش العربية شعوبها ببلدانها.
في العراق تغيرت الجيوش وبقى الاحتلال.
بالنتيجة احتلال وإرهاب كما كان فلابد من استمرار الخراب وبقاء المهجرين والمنفيين كما هم رغم سقوط النظام القمعي الدموي الفاشي الدكتاتوري."

................................................................................
اقتباس
" بعد احتلال مدينة أو دولة يُعطل دستورها وتُحكم بقانون الطوارئ من قبل قائد الجيش المحتل ومن الضروري أن يكون وزير دفاعها ضابط في الجيش ووزير الداخلية ضابط في الشرطة بعد فترة وجيزة يُحال الأمر للأحزاب لتشكيل نظام حكم مدني، لكن الدكتاتورية العسكرية العربية قلبت المحال إلى حال كحكم جنرال مصر حسني مبارك، منذ أن تسنم السلطة نيابة والدستور المصري معطل والساري هو قانون الطوارئ.
تلك حالة جميع البلدان العربية التي احتلتها جيوشها فحكمتها الدكتاتورية العسكرية.
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=439119.0;wap2
برلين ‏‏الخميس‏، 02‏ أيلول‏، 2010
................................................................
اقتباس
"تحليل سياسي:
يبقى إي تحليل سياسي حبرا على ورق أو دعاية سياسية إذا لم يثبت الزمن صحة ذلك التحليل السياسي.
لان التحليل السياسي العلمي هو قراءة الأحداث قبل وقوعها.
يظهر في وسائل الإعلام العربي الدكتاتوري من الخليج حتى المحيط محللي السياسة و كأنهم يمثلون فلم كوميدي, منهم لواءات متقاعدة مخرفة أو مهرجي الإعلام الدكتاتوري. علما أن الإعلاميين العرب هم موظفي أنظمة دكتاتورية, وبالتالي هم جلادي العقل العربي, وعقلية دكتاتورية لا تبث سوى العتمة التي فيها لا نرى ولا نسمع بعضنا.
إن وزارات الإعلام والداخلية والأجهزة الأمنية تشترك في تلك الجريمة أي نفث دخان اسود اسمه الخوف.
لذلك ترى أن تلك الوزارات تهضم الأكثر من اقتصاد الدولة و هي عالة على المجتمع , أما وزارة الدفاع أصبحت وزارة لحماية الدكتاتور ونست واجبها حماية الحدود. بما أن الحدود ليس لها من يحميها كون الجيش يحمي الدكتاتور في الداخل,فالاستعمار قادر وبكل سهولة احتلال بلد المواد الأولية الذي ليس له جيش يحمي الحدود , و بالضربة الاستباقية وهي تغير الدكتاتورية عندما تتحول إلى فاشية , قبل أن تغيرها شعوبهم. تلك كانت، فكرة بوش. الضربة الاستباقية.
هنا تتغير الجيوش ويبقى الاحتلال كون الدكتاتورية العسكرية احتلال وطني.
تتطور الدكتاتورية نتيجة زيادة البطش إلى الفاشية التي تولد الإرهاب, لكي تتوازن القوى ويبقى الدكتاتور حاكما, هو يضطر إلى استعمال الوسائل الفاشية حتى يصبح النظام الدكتاتوري فاشي, إرهابي, بعيدا عن الإيديولوجية الفاشية.لكن طالما كان الإرهاب مختصرا على شعوب المواد الأولية, فلا ضررا على دول الاستعمار, ولكن عندما وصل الإرهاب إلى الدول الاستعمارية, فلا بد من غلق منبع الإرهاب وهي الدكتاتورية التي تحولت إلى فاشية. الأخيرة مصدر الإرهاب ولابد من إزاحتها لكي تسلم دول الاستعمار من الإرهاب. وليس حبٌ بالديمقراطية أو إنقاذ شعوب المواد الأولية من البطش الدكتاتوري.
يبقى كيف نحول رغبة الاستعمار من ديمقراطية صورية إلى ديمقراطية حقيقية نافعة.
http://www.nahrain.com/d/news/06/01/23/nhr0123h.htm

‏ 21‏/01‏/2006
........................................................ انتهت الاقتباسات
عودة لتحليل اليوم
رفع الشعب المصري رأس الأمة العربية ولو بعد حين بثورة الحليم.

يبقى الشكر والامتنان وتحية الشُجعان للشعب التونسي مفجر بل مصدر الثورات.

الشعب العراقي كان أول من قام بالمظاهرات المليونية وقد تحدت جموع الملاين الإرهاب وذهبت إلى صناديق الانتخابات طبعا حبا بالحرية والديمقراطية، لكن الشعب لابد أن يستفيد من رياح الثورة العربية، مثلا بعكس المدن العراقية شكلت تجمعات الثوار في تونس ومصر، لجان من السكان تحمي الشعب من إرهاب الدكتاتورية العسكرية الهاربة.

كانت مدن العراق مقسمة إلى مناطق تقمعها عصابات حزب البعث وهي وجوه معروفة
كل في منطقته بعد هروبهم عم الأمان وشاعت الحرية، لكي يضيع الحابل بالنابل وتضيع تلك الوجوه البعثية المهددة بالثأر والمطاردة ، حصل تهجير عنصري طائفي وما أكثر طوائف العراق وهي ثروة بشرية لا تقدر بثمن. عاثت تركة الطاغية المشنوق بها ولتحفوا بها، لكن الشعب رد بوحدته وقال الهوية عراقية فقط.

من تعاليم الثورة العربية وهي تنفث ريحها عبر القارات حتى اليمن، نستفيد
المطلوب في العراق تشكيل تنظيمات للشباب تقوم كل منها بحراسة منطقته أي الاعتماد على النفس والثقة بها.
لتغير الحكومة الفاشلة والغير وطنية ولا أمينة وبلا رقيب حسيب.
وجب التظاهر والمطلب، تشكيل حكومة أغلبية تتحمل مسؤولية أمام المعارضة البرلمانية ،التي يجب أن تكون خارج السلطة التنفيذية وداخل السلطة التشريعية.
وان بديل الأخيرة ديمقراطيا هي المظاهرات المليونية، هي تصويت شعبي مباشر قادر على التشريع. ملزم شرعا وعرفا على السلطة التنفيذية.لان الدستور الديمقراطي لا يُشرع إلا بعد التصويت عليه، وهذا يشمل أيضا تغير فقرات الدستور أو إلغاء الدستور كما ما صوتت المظاهرات المليونية المصرية على إلغائه وإسقاط نظامه.ولو صوت الشعب بالتظاهر على سقوط الحكومة، لسقطت الاخيرة بالتصويت الشعبي.



وألان لابد من جلاء جميع القوات الأجنبية وبعد أن خولت الأمم المتحدة الدولة العراقية
البت في إجلاء أو البقاء على القوات الأجنبية وشريكات الحماية الأهلية، هناك معسكرات خارجة عن قرارات مجلس الأمن،
وهي معسكرات إسرائيلية وتركية وإيرانية بمساعدة ورضا حكومة كردستان العراق ومعسكرا ت إرهابية وفق القوانين الدولية والأمريكية متواجدة تحت ظل حكومة العراق.

اتساقا مع سير هدر وسرقة المال العام وفشل الدولة بسبب موظفين غير مؤهلين سوى بالولاء للحزب وليس للوطن ولا للشعب ، لذا وظائف الدولة عموما تتسم بالشخص الغير منا سب للمكان الغير مناسب وهذا ينطبق أيضا على الآلة والمكاتب في أماكن عمل الدولة.
بدليل مازالت عشرات بل مئات الآلاف من الكفاءات العراقية مهجرة وخمسة مليون مهجر خارج العراق.
وكان الحرب انتهت في العراق منذ برهة. وهي أ ي الحكومة العاصية تزداد تدهورا على دواليك العجز المصطحب الفساد الإداري والمالي ووابل الإرهاب والتجويع والأوبئة ومخلفات الحروب الإمبريالية وتخلف الدراسة وتهجير السكان وقتل الكفاءات والعلماء.وما زلنا كالشعب الفلسطيني منفي مهجر خارج الوطن الأغنى في العالم.وان الديمقراطية تحت الاحتلال تتصرف كتصرف الدكتاتورية بالمال العام فكلاهما وسطاء وسماسرة المستعمرين.
تاركين المكان لمن يُنصب بعدهم غير عابهيين بإرادة شعوبهم.
إذ كنا لا نرى مصلحة للثورة المصرية في مد حياة الدكتاتورية العسكري نصف سنة اخرى
وإذا كانت الحالة الاستثنائية في العراق لم تنتهي ومنذ 8 سنوات عجاف فمتى متى نستفيد من الديمقراطية؟


الدكتور لطيف الوكيل
ألمانيا 15.02.2011

[email protected]






إطلاق البث التجريبي لقناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع المرأة في المشرق والمهجرمقابلة مع د. إلهام مانع
واقع المرأة في المشرق والمهجرمقابلة مع د. إلهام مانع
في الثامن من مارس لانريد وردا ولامدحا - مقابلة مع د.امال قرامي
في الثامن من مارس لانريد وردا ولامدحا - مقابلة مع د.امال قرامي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,247,245,715
- المطالب التي شرعها الشعب المصري
- ميدان التحرير ثورة عربية ضد الاستعمار والرجعية
- الإرهاب وتشكيل الحكومة العراقية
- صدور كتاب مبادئ الديمقراطية الاجتماعية
- الحوار المتمدن يتألق عالميا والكاتب يفتخر
- حملة تضامن مع اطلاق سراح القائد الكردي عبدالله أجلان
- انتقاء الحكومة العراقية بالمعارضة البرلمانية ( 2)
- تشكيل رئاستي الوزراء والجمهورية العراقية
- من سأنتخب للبرلمان العراقي الحلقة الثالثة
- الحزب الشيوعي الأوفر حض بالانتخابات العراقية
- من سانتخب للبرلمان العراقي؟
- قفزة الامارات العربية المتحدة وكبوتها
- وزير النفط العراقي د. حسين الشهرستاني
- ماء النَهرين وسفارة عِراقية في كُردستان
- وساطة عربية تركية ايرانية لحل الازمة بين العراق وسورية
- الارهاب بعثي والمسؤولية تتحملها السياسة الامريكية
- رفسنجاني والشان العراقي
- حكومة وحدة وطنية إيرانية
- عولمة الأزمة المالية الأمريكية ومؤدياتها
- الجالية العراقية في المانيا


المزيد.....




- أمير قطر يستقبل وزير خارجية السعودية ويتسلم رسالة من الملك س ...
- هل تتحول إدلب السورية إلى -قطاع غزة جديد-؟
- لقاء أوبرا: ميغان تتحدث عن صحتها النفسية، ابنها آرتشي والعائ ...
- البابا فرنسيس يغادر العراق بعد زيارة تاريخية
- هل تتحول إدلب السورية إلى -قطاع غزة جديد-؟
- صعود السلالم... خطوة أولى لحياة أكثر صحية!
- قطر تصدر بيانا عاجلا بشأن هجوم جوي خطير على السعودية
- 60 عاما... والبعثة الروسية تمد أطواق النجاة لـ-كنوز النوبة- ...
- من يقصد... وزير جزائري: قريبون من أحد أكبر مراكز المخدرات في ...
- الجيشان المصري والفرنسي ينفذان إجراء عسكريا في البحر الأحمر ...


المزيد.....

- في العنف: نظرات في أوجه العنف وأشكاله في سورية خلال عقد / ياسين الحاج صالح
- حزب العمل الشيوعي في سوريا: تاريخ سياسي حافل (1 من 2) / جوزيف ضاهر
- بوصلة الصراع في سورية السلطة- الشارع- المعارضة القسم الأول / محمد شيخ أحمد
- تشظي الهوية السورية بين ثالوث الاستبداد والفساد والعنف الهمج ... / محمد شيخ أحمد
- في المنفى، وفي الوطن والعالم، والكتابة / ياسين الحاج صالح
- مقالات إلى سميرة (8) في المسألة الإسلامية / ياسين الحاج صالح
- ثلاث مشكلات في مفهوم الدولة / ياسين الحاج صالح
- العرب التعليم الديني والمستقبل / منذر علي
- الدين والتجربة الشخصية: شهادة / ياسين الحاج صالح
- المناضلون الأوفياء للوطن والمحترفون ل (اللا وطنية) من أجل ال ... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - لطيف الوكيل - الدكتاتورية العسكريةالعربية احتلال وطني