أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جابر السوداني - يجتثون البعث ويتمسكون بتشريعاته














المزيد.....

يجتثون البعث ويتمسكون بتشريعاته


جابر السوداني

الحوار المتمدن-العدد: 3214 - 2010 / 12 / 13 - 20:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعد وصول جنود المارينز إلى بغداد وسقوط نظام البعث على أيديهم انطلقت في كل مدن الوسط والجنوب العراقي حملة اغتيالات واسعة النطاق نفذتها مجاميع مسلحة كانت تعمل بمباركة وتحريض وتموين من كل الأحزاب الدينية ضد أعضاء حزب البعث وقد طالتهم يد القتل جميعا ولم يسلم منهم إلا النزر اليسير جدا
وتصادفت حملة التصفيات الجسدية هذه مع صدور قانون اجتثاث البعث الذي مكن الأحزاب الدينية مرة أخرى من شن حملة إزاحة وإقصاء شاملة للعبثيين من الوظائف الحكومية وإشغالها بأعضاء من هذه الأحزاب أو من المحسوبين عليها بغض النظر عن فقدانهم للمؤهلات والكفاءة الأزمة لإشغال الوظيفة
وخلاصة الأمر إن الاجتثاث وان كان جدي وجوهري لم يُبقي أحدا ولم يذر لكنه لم يكن في حقيقته موجهٌ ضد البعث كسلوك ومنهج ضار بمصالح الشعب العراقي وحريات أبناءه وحقهم في الاختيار إنما كان محاولة دموية واسعة النطاق هدفها الاستخلاف أشخاص البعث على المال والسلطة التي كانوا يحتكرونها على حساب الجموع المحرومة من أبناء الشعب العراق وموجهة ضد البعثيين كأشخاص فقط أما منهج البعث وسلوكياته وتشريعاته فقد ظلت سارية ومفعلة بشكل جيد خصوصا بعد أن تبنتها أحزاب الإسلام السياسي نيابة عن مشرعيها الأصليين
فالاستئثار بالمال العام من قبل النخبة المتنفذة ظل متواصل على قدم وساق ومصادرة الحريات العامة والخاصة تزايدت عما كانت عليه أيام البعث أضعافا والاستقواء بالدين في مسألة فرض الرأي على الرأي الأخر أصبحت سمة من سمات مرحلة ما بعد الإطاحة ونبرة الاستحقار والاستعلاء على المواطن العراقي التي كان يمارسها صدام حسين وأفراد أسرته فقط صارت اليوم من أهم مكملات الشخصية لدى كل من هب ودب من المسؤولين الجدد وسنبقى على هذا الحال حتى نهاية حكم الأحزاب الدينية في العراق يطل علينا يوميا عبر الإعلام معمم أو روزخون يجلدنا بصلف بالغ وبالاستناد إلى قرارات مجلس قيادة الثورة المنحل شكلا والدائم مضمونا



#جابر_السوداني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لم يبقو لنا الا ان ناسف على صدام حسين
- وقفة مع الامام علي بن ابي طالب
- وقفة مع الشهداء
- وقفة مع محمد الخطاط
- وقفة ٌمع محمد الخطاط
- وقفة ٌ مع شاعر صفيق
- لحية كارل ماركس
- صدفة
- وقفة مع طارق ابن زياد
- من يوميات عبد الامير الحصيري
- فالح حسون الدراجي في ضيافة الحزب الشيوعي العراقي
- بغداد
- حماقة
- امرأة تاتي عبر الجات مساءً
- عضة رفش
- الديمقراطية بين زيف الادعاء وحقيقة الانتماء
- مصادرة الحريات العامة سمة لكل الاحزاب الدينية
- ولادة ٌ أخرى
- سلامٌ يا شال اديبة
- رسالة الى امرأة مجهولة


المزيد.....




- -مدينة على القمر-.. إيلون ماسك يُعلن الزمن المتوقع لإنجاز خط ...
- تحدوا درجات الحرارة المنخفضة.. طلاب يبنون كنائس صغيرة من الج ...
- شهيد برصاص الاحتلال في مدينة غزة وسط قصف مدفعي عنيف
- كيف يؤثّر مكان نشأتك على شخصيتك؟
- إيران تتمسك بخطوطها الحمراء النووية وسط مفاوضات متعثرة مع وا ...
- باريس سان جرمان يمطر شباك مرسيليا بخماسية ويستعيد صدارة الدو ...
- ترمب يهنئ رئيسة وزراء اليابان بـ-الفوز الساحق- ويشيد بقيادته ...
- مظاهرات مرتقبة في سيدني ضد زيارة الرئيس الإسرائيلي
- مفاوضات واشنطن وطهران.. إدارة ترامب تتوقع -تنازلات إيرانية- ...
- دراسة.. هكذا يرتبط تنويع التمارين الرياضية بتقليل خطر الوفاة ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جابر السوداني - يجتثون البعث ويتمسكون بتشريعاته