أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محفوظ فرج - في ظل جدار آشوري














المزيد.....

في ظل جدار آشوري


محفوظ فرج

الحوار المتمدن-العدد: 3207 - 2010 / 12 / 6 - 13:37
المحور: الادب والفن
    


أسألُ عن أسرارِ غيابِك

نور الشمس

فيوقف نهر خريسان الجريان

على لهفة أحرفها

لعناقٍ أبديٍّ بين الماء

ونبض جذور الليمون

أقول حبيبة روحي

قولي لي : ماذا كان حديث العاشق

حين خلوت به ؟

في ظل جدار أشوري لاتحلو الألفةُ إلا تحت

أواوينه

تقول : أطلعني عما دار وراء مصبات الخابور

من الوله المجنون

بمعبد أروقة التوحيد

كان الحلاج يرتق في أوراق صحائف

مزقها جند السلطان

التقت الأرواح هناك

فضاع الوردُ الجوريُّ

وغطت أسرابُ النورس

أمواج الزاب

قلت : هواي به كهواك

كهواك

أشتاقُ لطلعتِه المسكونة

بالشجن السامرائي

المعجونة في سحر ملامح نور الشمس

أقول له: منذ زمان وأنا أبحث عنك

آهٍ من شقوتك النار

أهِ مني كيف تفانى كلُّ كياني

في مستودع أسرارك

أكما تختارُ المرسى الضاربَ في البعد

تمرر فيك خيالي

مبسمُك المحفوفُ بحمرةِ قلبي

مباهجُ أنسك حين تُقبّلُ أصقاعا من منسيات

جروحي

رجعُ حديثِك حين يكحّل أفواه النرجسِ

تهتز بوقعٍ أكدي

يلقي برسائله لصبايا المنصور

قل ياعاشقُ نور

أيّ زمان أنا من يختار

يوميا تقطفُ من روضِ محبتها

أشهى ما قيل من الأشعار

يوميا ترتعُ في مخدعِها

تتعللُ من خمرِ الفتنة فوق لماها

أشتاق إليك

كشوقي لرذاذ مياه الثرثار

خذ من وقتك ساعة لهوٍ

ولتجرِ مراكبُ أنسك ضدّ التيار

هناك ستلقاني وهناك هناك

تبرقعُ روحي بنداها

رأسك حتى القدمين

أقول جناني أحلى

يا أغلى من كل جناني

خذ ما شئت تماهت دجلةُ تحت ثراك

انشغل الناسُ برفعِ الأنقاض

وبات الطفلُ المنكوبُ

يفتش عن أم صهرتها نيرانُ الأشرار

لستُ سوى حجرٍ داستهُ حوافرُ مرتزقة

في منظار الدولار

لستُ سوى جذعٍ أكلته النخرةُ

حين تضيع الدار

لايعلم أحدٌ سرّي غيري

والله

أنت مفاصلُ أعضائي

وقيامةُ صحوي

بارك بأناملِك النورانيةِ ذراتِ ترابي

أيقظ فيّ فنائي وحياتي فيك

ملايين السنوات

قدني نحو الجزر المأهولة

بالثلج وبالنار

ترفق يا مولاي بلاوعيٍ مما

يرسمُه العزاويّ بريشتِه

تتمطى الأحرفُ في حنجرتي

وتضيعُ الأوتار






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وردة
- أثر الشعر في القرار السياسي الى نهاية القرن الرابع الهجري تأ ...
- ضيعتنا
- أهداب الشام
- نينوى
- الوجد القادم من وجدة
- حسان الدار البيضاء
- من يوقظني
- الموناليزا السامرائية
- حين تغيب
- أسمعها
- ألوان من التراث الشعبي في العراق / محمد رجب السامرائي
- ألوان كلدانية
- الملكة والمجنون
- أغنيتك مجنونة
- بيت الألواح
- ذراع الثرثار
- أيها الورد
- ضيعني
- ورود


المزيد.....




- قلعة بعلبك بلا موسيقى هذا الصيف.. لماذا تأجل أحد أعرق مهرجان ...
- رحيل الأديب السوري عبد الله عيسى السلامة.. -بحتري العصر- وصو ...
- دميترييف بعد فضيحة المختبرات البيولوجية الأمريكية: ما الرواي ...
- -متى- تعيد كاظم الساهر إلى جذوره.. هل يعيد القيصر اختراع صوت ...
- أريانا غراندي تطالب البيت الأبيض بالتوقف عن استخدام موسيقاها ...
- الهوية الوطنية تجذب جيل الشباب.. قفزة في الإقبال على الثقافة ...
- رواية -مسك أحمر-.. مقاربة أدبية لمستقبل سوريا وإعادة الإعمار ...
- بجهود فنانين شباب.. جدارية ضخمة لدعم المنتخب العراقي في بغدا ...
- روسيا تساعد السعودية في تنظيم مسابقة -إنترفيجن- للأغنية
- سبايدر نوار.. كيف أعاد الفيلم -الأسود- اختراع البطل الخارق؟ ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محفوظ فرج - في ظل جدار آشوري